مصر.. الترويج للمثلية عبر مواقع إلكترونية يثير الجدل مجددًا

مصر.. الترويج للمثلية عبر مواقع إلكترونية يثير الجدل مجددًا

المصدر: دعاء مهران– إرم نيوز

انتشار ”المثلية الجنسية“ أو الترويج لها، قضية تثير الجدل في مصر ، واحتدم الأمر أخيراً، بسبب ظهور موقع إلكتروني يروج للشذوذ في محافظة الأقصر بإقليم الصعيد، الذي يفرض الكثير من القيم والقيود على أبنائه.

وأبلغت اللجنة الشعبية لدعم ومناصرة القضايا الوطنية بمحافظة الأقصر، عن وجود موقع إلكتروني يروج لأفكار المثليين من خلال غرف للدردشة الجماعية العلنية، فيما وصفته اللجنة بأنه يمثل تحدياً صريحاً لكل القيم الدينية، والمجتمعية، وترويجًا لعادة تحرمها الأديان وتنبذها المجتمعات وتجرمها القوانين.

وطالب منسق عام اللجنة محمد صالح بسرعة اتخاذ التدابير اللازمة لإغلاق الموقع ومتابعة ناشريه وبيانات الهواتف، وصفحات التواصل الاجتماعي التي يحتويها لعشرات من المثليين، وإحالتهم إلى محاكمة عاجلة؛ لحماية المجتمع من أفكارهم الهدامة والشاذة والبعيدة عن مبادئ الأديان السماوية، والأعراف والتقاليد، والمبادئ الإنسانية، وتطبيق القانون عليهم بكل قوة.

فيما قال مصدر أمني لـ“إرم نيوز“، إن الأجهزة الأمنية بدأت في التحري عما جاء ببلاغ القوى الشعبية والوطنية بمحافظة الأقصر بشأن وجود موقع على شبكة الإنترنت يروج للمثلية ويتيح الحوار واللقاء بين المثليين، وإن جهوداً تبذل للتوصل لمن ترد محاوراتهم على صفحة الموقع تمهيداً لضبطهم، وأن الأجهزة المعنية تعمل على مراقبة مثل تلك المواقع وغيرها مما تروج أفكاراً تخالف القيم الإنسانية والمجتمعية.

وقال الخبير الأمني المصري اللواء محمد نورالدين، إن بلاده تواجه حروب الجيل الرابع التي تسعى لتبديد القيم المصرية، وتضرب القواعد الثابتة للمجتمع، لافتا إلى أن هناك جهات تهدف لهدم بلاده.

وأضاف الخبير الأمني لـ“إرم نيوز“، أنه لا يوجد مجتمع في العالم يقبل الترويج للمثلية والشذوذ الجنسي، لافتاً إلى أن تلك المواقع المشبوهة التي تروج للمثلية والشذوذ تبث من الخارج، ويتم مراقبتها وغلقها فوراً من قبل عناصر الأمن وضبط القائمين عليها.

ونوه بأن أجهزة الأمن تسيطر على جميع المواقع التي تبث من الداخل فوراً، ولكن الخطورة تكمن في المواقع التي تبث من قبرص واليونان وتركيا.

ورغم عدم توافر إحصائيات رسمية عن أعداد الشواذ في مصر، لكن إحصائيات غير رسمية أفادت بأن هناك أكثر من 10 آلاف شاذ يعيشون داخل البلاد، ويمارسون أفعالهم بمناطق مختلفة أهمها مدن القاهرة والجيزة وتحديداً أحياء مدينة نصر وميدان لبنان والهرم والعجوزة.

ووفق تقارير صادرة عن وزارة الداخلية المصرية، فقد تم تسجيل نحو 158 قضية من قبل الإدارة العامة للآداب العام الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com