صيادون ينتقمون من سيدة بريطانية بطريقة مروعة(صور) – إرم نيوز‬‎

صيادون ينتقمون من سيدة بريطانية بطريقة مروعة(صور)

صيادون ينتقمون من سيدة بريطانية بطريقة مروعة(صور)

المصدر: أبانوب سامي- إرم نيوز

قتل صيادون كلاب سيدة بريطانية مغتربة، واقتلعوا عين حصانها، في هجوم انتقامي مقزز في إسبانيا.

وقالت السيدة إيلونا ميتشل  لصحيفة ذا صن البريطانية ”أشعر بالغثيان، كيف يقوم شخص ما بمثل هذا الاعتداء الوحشي والهمجي على الحيوانات البريئة، لقد عانت هذه الكلاب بالفعل من سوء المعاملة أو التجاهل قبل إنقاذها، وحتى عندما تصل لما يفترض أن يكون ملاذًا لهم، تستمر معاناتهم“.

وبحسب الصحيفة،غادرت السيدة إيلونا  48 عامًا، المملكة المتحدة في العام 2004، للعيش في سييرا دي بازا في جنوب إسبانيا بعد شراء 425 فدانًا من الأراضي مقابل 100 ألف جنيه إسترليني.

وكانت قد سمحت في البداية للصيادين بصيد طائر الذيال، والغزلان، والخنازير البرية، والأرانب، باعتباره جزءًا من ثقافة البلاد. ولكن مع تنامي مراكز إنقاذ الحيوانات قرر محبو الحيوانات السعي لفرض حظر على الصيد، وبالفعل حصلوا عليه في مايو من العام الماضي.

ومنذ ذلك الحين، وهي ضحية الزيارات الليلية المتأخرة إلى أرضها التي تتشاركها حاليًا مع صديقها الإسباني ”إزي دورو“ 39 عامًا وابنتها ”إيلا“ البالغة من العمر 11 عامًا.

وأضافت إيلونا: ”بناءً عليه، منعت الصيد على أرضي مؤخرًا، وأوضحت ذلك لجميع مجموعات الصيد المحلية“.

وتابعت: ”أدى ذلك إلى المضايقات من الصيادين المحليين الذين يتصلون بي في منزلي، كما أوقفوني في الشارع، لإهانتي وتهديدي، وهذا يحدث عدة مرات في الأسبوع، حتى أنهم قاموا بتزوير توقيعي على وثيقة رسمية تقول إنني سعيدة بصيدهم على أرضي، وقال آخرون إنهم سيستمرون بالصيد بغض النظر عن رفضي، ولكن هذا لن يدفعني للرحيل، وأنا أقدّر أن لدي مشكلة عليّ التعامل معها، ولكن هذا لن يمنعني من رعاية الحيوانات البرية“.

واستدركت:“من المرجح أن الصيادين المتوحشين أطلقوا النار على الكلاب بمسدسات، بعد ساعات من حضور السكان المحليين موكب الاحتفال بعيد الغطاس“.

وتعتقد السيدة  إيلونا أن الجُناة قد خططوا للقيام بالهجوم في ليلة تكون الشرطة مشغولة فيها بمكان آخر.

وقد عثرت صديقتها ”ماندي لويس“ وزوجها على جثث الكلاب المقتولة، عندما وصلوا إلى بيوت الكلاب في صباح اليوم التالي.

ووجدوا 3 كلاب هجينة مقتولة و2 ما زالا على قيد الحياة، وقد اُطلق الرصاص على الكلب ”جاك“ 5 أعوام، في سقف حلقه، ولكنه توفي في غضون نصف ساعة من نقله إلى الطبيب البيطري.

وأُصيب ”دومينغو“ 3 أعوام- هجين، في جانب وجهه ومات في صباح اليوم التالي، وكلب آخر مفقود.

وقالت ”ماندي“ 44 عامًا: ”فجأة سمعت زوجي يصرخ قائلًا إنهم موتى، إنهم موتى، الكلاب ماتت، فركضت بسرعة إليه، وكان هذا أفظع مشهد رأيته في حياتي، و الآن نشعر أن حياتنا قد تلطخت بعض الشيء، وفقدنا جزءًا مما كنا نحاول تحقيقه هنا“.

وعززت الشرطة الأمن في المنطقة، بعد أن قالوا لإيلونا:“ إنه أحد أسوأ الهجمات على الحيوانات التي شهدوها، وقد استجوب الضباط بعض الصيادين، إلا أن أحدًا لم يُعتقل حتى الآن“.

ويعتقد السكان المحليون، أن تلك الجريمة عمل انتقامي نتيجة  رفض مالكة الأرض ”إيلونا ميتشل“ السماح للصيادين بالصيد على أرضها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com