تحذيرات من ”كارثة“ في محافظة الأنبار العراقية بسبب نفايات مشعة قادمة من الجنوب‎

تحذيرات من ”كارثة“ في محافظة الأنبار العراقية بسبب نفايات مشعة قادمة من الجنوب‎

المصدر: بغداد - إرم نيوز

تصاعدت حدة التحذيرات في محافظة الأنبار العراقية من مساعي نقل نفايات مشعة إلى المدينة من جنوب العراق لطمرها، وسط تحذيرات من تأثيراتها متسقبلًا.

وكشف مجلس محافظة الأنبار، أمس الخميس، عن مساعٍ إلى طمر نفايات في صحراء الأنبار، قادمة من محافظة البصرة جنوب البلاد.

وفي هذا الصدد، حذّر النائب عن المحافظة يحيى المحمدي، عبر بيان، مما قال إنه ”مخطط يستهدف أبناء المحافظة، عن طريق طمر نفايات مشعة ستكون لها تبعات خطيرة على أرواح الناس“، مطالبًا ”الحكومة الاتحادية وحكومة الأنبار بالتدخل لإيقاف هذا المخطط“.

وأوضح المحمدي، أن ”المواد التي يُراد طمرها في محافظتنا يتم التسويق بأنها معالَجة، وهذا الشيء غير صحيح إطلاقًا، وطمرها علميًا و قانونيًا يحتاج إلى أكثر من 50 عامًا“.

وأكد أن ”المحافظة عانت من مشاكل متعددة منذ العام 2003 وإلى يومنا الحالي، وأهالي الأنبار عانوا من تكرار الأزمات التي لحقت بهم، والتي كان آخرها ما فعله تنظيم داعش المجرم بمناطقهم ومنازلهم وإزهاق لأرواح أبنائهم“.

وبحسب كتب رسمية من مجلس المحافظة، فإن مساعي تهدف إلى طمر مخلفات مشعة في صحراء الأنبار، بعد الكشف عن كتاب سرّي صادر من وزارة العلوم والتكنلوجيا مديرية معاملة وإدارة النفايات المشعة.

وأبدى ناشطون ومدوّنون على مواقع التواصل الاجتماعي استغرابهم من التوجه الحكومي، نحو طمر النفايات بتلك الطريقة، وسبب نقلها من جنوب العراق إلى غربه، وعدم اعتماد الآليات السليمة للتعامل معها.

وقال الصحفي العراقي عامر الكبيسي في تعليق على حسابه في تويتر:“قرار حكومي خطير جدًا باستخدام محافظة الأنبار مكبًا للنفايات النووية في العراق، وهذا أمر خطير جدًا، ولا يجوز طمر النفايات في أي شبر من العراق وليس الأنبار، وهذا الأمر كارثة لا تصدق“.

وأضاف:“من لم يحافظ على حقول الزراعة، والمدن، والمال، والشباب، والكهرباء، والحدود، والتعليم، كيف يحافظ على بقاء النفايات النووية مطمورة، ويقي أهلنا وأطفالنا خطرها وشرورها، لابد من إيجاد حل آخر خارج العراق قطعيًا“.

وهذه المواد هي بقايا دبابات وأسلحة ومعامل تعرضت لقصف أمريكي خلال عامي 1991 و2003، بالنابالم وقنابل اليورانيوم، وما زالت تحتوي على كميات إشعاع كبيرة رغم معالجتها خلال الفترة الماضية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com