ملصق إعلاني لمسرحية ”ألهاكم التكاثر“ يثير الجدل في تونس (صورة)

ملصق إعلاني لمسرحية ”ألهاكم التكاثر“ يثير الجدل في تونس (صورة)

المصدر: محمد رجب - إرم نيوز

طالبت نقابة الأئمة وأعوان المساجد  التونسية إزالة أو تغيير الملصق الإعلاني لمسرحية تحمل عنوان ألهاكم التكاثر، واعتبرته استفزازياً.

ودعت النقابة إدارة جمعية المسرح الوطني لإزالة  الصورة أو تغييرها، باعتبارها مستفزّة، وتحمل عنوانًا مقتبسًا من آية قرآنية، كما أن الصورة تحمل مشاهد لنساء يرقصن مع رجال يلتصقن بهم وهي مخالفة للشريعة الإسلامية.

وأكدت إدارة المسرح الوطني أنّها تلقّت رسالة، تدعوها إلى إزالة أو تغيير الملصقة الإشهارية لمسرحية ألهاكم التكاثر خلال أربع وعشرين ساعة.

الإمام رضا الجوادي علق على هذه الملصقة عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك قائلاَ:“عاجل وخطير جداً… آية قرآنية توضع عنوانًا لمسرحية راقصة في تونس!؟وفي صورة غير أخلاقية أين النيابة العمومية ؟ أين القضاء الشريف ؟ أين الدولة التي دينها الإسلام ؟ أين الشعب المسلم ؟؟؟ أين الأئمة ؟ أين نواب الشعب المسلم ؟

وقال  الشيخ الجوادي، في تصريح إذاعي إنه ”لا يشكّك في نوايا المخرج ولم يكفّر أحدا، لكنه كمسلم، من حقّه  أن يعبّر عن رأيه حين يشاهد أمرًا يستفزه“، مشيرًا إلى أنّ ”الملصق الإشهاري لعنوان المسرحية المستوحى من آية القرآنية غير أخلاقية“، مؤكدًا أنّها تُصوّر نساء بلباس مخالف للباس الشرعي وغير محترم حيث يظهرن وهن يرقصن مع رجال ويلتصقن بأجسادهم“.

من جانبه، دوّن الدكتور إسكندر الرقيق، مستغربًا “ لماذا الاستفزاز.. لماذا التعدي على المقدسات … لماذا استعمال آيات كتاب الله في مواضع غير لائقة..“.

وردّ فارس العياري على تدوينة الشيخ رضا الجوادي، قائلًا: ”من طلب منك أن تشاهد المسرحية؟ ألم يبعث فيك الوضع الرديء الذي نعيشه بعض القلق؟ احترموا العباد في تفاصيل حياتهم أو عاداتهم أو تقاليدهم، مثلما يحترمونكم“.

وتفاعل مخرج المسرحية  نجيب خلف الله، مع مطالب نقابة الأئمة، وأكد أنه تخلّى عن العنوان باللغة العربية، واحتفظ بالعنوان باللغة الفرنسية فقط.

وأوضح خلف الله في تصريح إذاعي أنه تعرض لحملة شرسة، مشيرًا إلى أنه لم يبحث عن استفزاز التونسيين من خلال ملصق المسرحية، مؤكدًا أنه ”مسلم ويحترم النص القرآني“.

وقال المخرج :“إنّ عنوان المسرحية يعود  إلى تهافت السياسيين على المناصب، والتناحر من أجل بلوغها مقابل تناسي الأوضاع الحقيقية للمواطن والتغافل عنها“.