ما الذي فعلته زين كرزون لتصبح حديث الأردنيين؟ – إرم نيوز‬‎

ما الذي فعلته زين كرزون لتصبح حديث الأردنيين؟

ما الذي فعلته زين كرزون لتصبح حديث الأردنيين؟

المصدر: محمد المومني- إرم نيوز

استطاعت بطلة السناب شات الأردنية، زين كرزون، احتلال مساحة فريدة من نوعها في حديث الشارع الأردني، بعد أشهر من المقاطع المثيرة والمثيرة للجدل، التي لاقت تأييدا ضئيلا وسخرية عارمة كان لها الفضل في صعود نجم شقيقة الفنانة الأردنية المعروفة ديانا كرزون.

وبينما تمسك بهاتفها لرؤية جديد زين كرزون تقول الطالبة الجامعية مجد (20 عاما) إنها تتابع زين لمجرد رؤية جديدها علّ في ذلك الجديد ما يثير السخرية، مؤكدة أن تحويلها برنامج التواصل سناب شات لشاشة تلفزيون واقع ساهم في حد كبير بإكساب زين الشهرة وزيادة عدد متابعيها الذين وصلوا إلى مئات الآلاف.

عدد مهول من المتابعين لفتاة استغلت شهرة شقيقتها في بادئ الأمر للحصول على ”شهرة سهلة“ لم تكلفها عناء الخروج من المنزل، تقول إحدى الناشطات (38 عاما) يبدو بأن علينا إيصال صوتنا للسلطات عبر زين كرزون، فإذا لم تستجب السلطات لمطالباتها فستستجيب من عدد المشاركات والمتابعات.

وكان التوجه الرافض لأسلوب زين كرزون، في الخروج على المألوف بمجتمع عشائري محافظ، ذخيرة لإطلاق الشهرة، فكان الهجوم على زين في وسائل التواصل سببا رئيسا في صعود نجمها، لتمثل نموذجا مثيرا للجدل، حاولت بعض الفتيات تقليده وبدأن في بث مقاطع مصورة على مواقع التواصل شبيهة إلى حد ما بما تقوم به زين كرزون.

ر.م فتاة بالعشرينات، مثلت لها تجربة زين كرزون، دافعا للخروج على العادات والتقاليد، إذ تحدت قيود العشائرية وخرجت بمقاطع فيديو متوفرة للجميع على مواقع التواصل، للتعبير عن رأيها بقضايا تهم الرأي العام لا سيما تلك التي تهم أفراد عشيرتها.

وفي الوقت الذي يمثل به نموذج زين كرزون دافعا لفتيات لإيصال رأيهن بجرأة (صوت وصورة) للمجتمع، مثّل كذلك لفئة من الفتيات الطامحات للمال والشهرة، النموذج الأجدى لكسب المال، حيث استغلت بعض المحال التجارية في العاصمة عمان شهرة زين للترويج لمنتجاتها عن طريق الهدايا التي كانت تتلقاها زين من تلك المحال وتشير إلى ذلك من خلال مقاطعها المصورة على سناب شات.

”إنها ذكية واستطاعت كسب الكثير من المال والهدايا المجدية، وكله بكبسة زر“ هكذا بدأت شيرين (36 عاما) الحديث لوصف ظاهرة زين كرزون.

تضيف شيرين، رغم شعوري بالأسى لما وصل إليه حال الشارع الأردني الذي أعطى مجرد فتاة أدمنت على نقل ما يحصل لها داخل المنزل للشارع العام، مساحة مهمة تنافس اهتمامات ذلك الشارع بقضايا وطنية وإقليمية حساسة، إلا أن الفضول يرغمني على متابعة تلك الظاهرة الفريدة وأعلم بأن فضولي كفضول الآلاف غيري، كان السبب الرئيس لشهرة كرزون.

مقاطع غريبة على المجتمع من قبل فتاة جريئة، كان لها الفضل في إبقاء باب التواصل معها مقتوحا على مصراعيه، فمن ”توووووووووووت“ الشتائم بحق العديدين من قبل بطلة السناب شات، إلى استقبال الشاب فيفو (شاب مثير للجدل تدور الشكوك حول ميوله الجنسية)، أدوات طوعتها زين لإبقاء الحديث عنها متواصلا في مواقع التواصل والمواقع الإخبارية المحلية، التي كان لها الدور الأكبر في نقل ما تقوله زين لمن لم يحظ بعد بأن يكون متابعا لها بشكل مباشر على سناب شات.

ورغم جدوى ما تثيره من قضايا وصفتها الغالبية العظمى بـ“التافهة“ بوصولها للشهرة، إلا أن زين حاولت الخروج عن مألوفها لطرح قضايا إنسانية ومجتمعية حساسة، فمن مقاطع تظهرها وهي بـ“البيجاما“ تبكي لسبب ما وآخر تكشف فيه عن المنسف الذي قدمته لـ“فيفو“، انتقلت زين لمقطع ينتقد تارة الفساد في الدولة وتارة يروي حكاية ”دار للمسنين“ تؤكد زين أنه تم إغلاقه بسبب مقطع لها فضح ما يدور فيه من فساد مالي وإداري وبأنه لا يصلح لخدمة المتواجدين فيه.

وآخر تقليعات زين، ما أكدته شقيقتها الفنانة ديانا كرزون، بأن توقيفها أمس على ذمة التحقيق، هو بسبب مقطع فيديو يروي كيف ماتت فتاة بسبب خطأ طبي، وليس بسبب مقاطع عجّت بـ“تووووووووووت“ الشتائم أو تلك التي هددت فيها أشخاصا عديدين بأنها تستطيع الحصول على حقها منهم بـ“كبسة زر“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com