تقرير: ساسة إيران في موقف حرج بعد فشل أوروبا بتأسيس مكتب للتبادل التجاري‎ – إرم نيوز‬‎

تقرير: ساسة إيران في موقف حرج بعد فشل أوروبا بتأسيس مكتب للتبادل التجاري‎

تقرير: ساسة إيران في موقف حرج بعد فشل أوروبا بتأسيس مكتب للتبادل التجاري‎

المصدر: مجدي عمر -إرم نيوز

سلّط تقرير إخباري الضوء على آخر ما آلت إليه مسألة إطلاق دول الاتحاد الأوروبي، آلية للتبادل التجاري مع إيران، ردًا على العقوبات الأمريكية المفروضة على قطاعات اقتصاد طهران.

واعتبر التقرير، أن إيران قد فقدت الأمل بنجاح تأسيس ”مكتب التبادل التجاري مع أوروبا”، في ظل جدية وسرعة وتيرة نفوذ العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران، وسط تناغم الأطراف الخارجية في اتباع هذه العقوبات.

ولفت التقرير، إلى كم الانتقادات التي يتلقاها التيار الحاكم في إيران، لاسيما الرئيس حسن روحاني، ووزير خارجيته محمد جواد ظريف، بصفتهما المسؤوليْن الأكثر تمسكًا بفكرة تأسيس مكتب التبادل التجاري، والتعويل على الدور الأوروبي في إنقاذ ما تبقى من اقتصاد طهران على المستوى الخارجي.

وتأكيدًا على رأيه السابق، أشار إلى الحملة الإعلامية غير المسبوقة التي يتعرض لها مسؤولو حكومة روحاني الذين يرفعون شعار تأسيس مكتب التبادل التجاري الإيراني-الأوروبي، مشيرًا إلى تركيز هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية خلال الفترة الأخيرة على بث برنامج بعنوان ”وعود الأوروبيين ولا شيء آخر“، والذي يتناول ما يصفه بفشل الحكومة، والسياسية الخارجية، في الملف النووي، والعلاقات الاقتصادية.

واستشهد بتصريحات لمسؤولين وبرلمانيين حول فشل إيران وأوروبا بتأسيس مكتب التبادل التجاري، حيث انتقد النائب حسين علي شهرياري، أداء وزارة الخارجية في هذا الملف قائلًا:“وزير الخارجية، وجهازنا الدبلوماسي، يعملان مع السيدة موجريني (مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية) منذ 8 أشهر لتأسيس هذا المكتب ولم يتحقق شيء حتى الآن“.

وعلّق مدير المجلس الإستراتيجي للعلاقات الخارجية، عبد الرضا فرجي راد، على تأخر أوروبا بتأسيس مكتب التبادل التجاري مع إيران بقوله:“لقد أعلن الأوروبيون أنهم يعملون على تأسيس هذا المكتب، إلا أنهم تارة يقولون إن الأمر سريًا، وتارة يتحفظون على التصريح بأي تفاصيل دون إحراز أي تقدم في الأمر“.

وأضاف فرجي راد، حول الوضع الاقتصادي الذي تشهده إيران في المرحلة الراهنة:“نقع تحت ضغوط اقتصادية شديدة في ظروف تعمل فيها الولايات المتحدة على الوصول بصادراتنا النفطية إلى الصفر، وحجب جميع تبادلاتنا“.

أما عن رأيه بمدى التزام إيران بملف مكافحة تمويل الإرهاب وغسيل الأموال، ومدى علاقة هذا بفتح أوروبا التبادل التجاري، رأى مدير المجلس الإستراتيجي للعلاقات الخارجية أنه ”في حال تصديق طهران على معاهدة مكافحة تمويل الإرهاب المعروفة بـ (FATF) فلن يكون للأوروبيين حجة في إطلاق مكتب التبادل التجاري“، بحسب تعبيره

وردًا على هذا الرأي، أعاد التقرير التذكير بتصريح وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف أمام البرلمان في 7 أكتوبر /تشرين الأول الماضي، حيث قال:“لا أنا ولا السيد رئيس الجمهورية نستطيع ضمان حل مشكلاتنا بمجرد التحاقنا بمعاهدة (FATF)“.

وفي آخر تطورات التحاق إيران بمعاهدة مكافحة تمويل الإرهاب وغسيل الأموال، صوّت مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، اليوم السبت، على انضمام طهران لمعاهدة (FATF)، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية ”إيسنا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com