اقتصاد

ماذا ستحصد مصر من إنشاء طريق بري جديد مع أفريقيا؟
تاريخ النشر: 11 ديسمبر 2017 12:27 GMT
تاريخ التحديث: 11 ديسمبر 2017 12:28 GMT

ماذا ستحصد مصر من إنشاء طريق بري جديد مع أفريقيا؟

جرى الاتفاق على الانتهاء من دراسة المشروعات ذات الأولوية لكل دولة خلال الشهر المقبل.

+A -A
المصدر: جهاد هشام - إرم نيوز

انتهت الحكومة المصرية بالتشاور مع الأطراف الأفريقية، من إجراء التصور والدراسة النهائية بشأن تدشين طريق يربط جنوب مصر بالقارة الأفريقية، في إطار محاولات مصرية للانفتاح اقتصاديًا على القارة السمراء.

وبدأت الفكرة خلال فعاليات منتدى الاستثمار والأعمال في أفريقيا والعالم ”أفريقيا 2017″، عندما عقد اجتماع بين اتحاد الغرف المصرية والأفريقية مع وزير الاقتصاد التشادي، لتنمية التبادل التجاري.

وكشف أحمد الوكيل رئيس اتحادات الغرف المصرية والأفريقية أنه ”سيتم البدء في دراسة متخصصة للطريق بين جنوب مصر وتشاد لربط الدول الحبيسة في وسط أفريقيا”، مشيرًا إلى أن هذا الطريق ”سيدعم محور قناة السويس وسيساهم في تحويل مصر لمركز لوجستي عالمي وتنمية الصادرات“.

 ولفت إلى أنه ”جرى الاتفاق على الانتهاء من دراسة المشروعات ذات الأولوية لكل دولة خلال الشهر المقبل“.

وقال علاء عز، أمين عام اتحاد الغرف المصرية، إن ”الطريق الجديدة ستعمل على خفض أسعار السلع بين البلدان الأفريقية التي ستشارك فيه، ومن المقرر الانتهاء من دراسته منتصف العام المقبل“.

بدوره، قال الخبير الاقتصادي تامر ممتاز إن ”الطريق الجديد من شأنه أن يخدم نقل البضائع بين مصر والبلدان الأفريقية بدلاً من ارتفاع تكلفه الشحن عن طريق الطيران، كما أنه سيمثل امتدادًا أفضل لمصر فى أفريقيا“.

ودعا ممتاز في تصريحات لـ ”إرم نيوز ”إلى ”ضرورة دراسته بشكل كامل؛ لمعرفة أوجه التكامل بين مصر وباقي الدول الأفريقية، في مجالات الزراعة، والصناعة، والتجارة، لتنفيذ مشروعات جديدة تساهم في تنمية الاقتصاد“.

من جانبه، أكد عبدالمطلب عبدالحميد رئيس قسم الاقتصاد السابق بأكاديمية السادات، في تصريحات لـ ”إرم نيوز“، أن ”مسألة المواصلات في أفريقيا كانت تمثل عائقًا أمام التبادل التجاري بين الدول، والطريق من شأنه تنمية التجارة؛ خاصة أن النقل البري والبحري في أفريقيا غير جيد والاعتماد الأكبر على النقل الجوي“.

يأتي هذا، فيما تتفاوض وزارة التجارة والصناعة المصرية مع كوت ديفوار لإنشاء مركز لوجستي للبضائع المصرية في ميناء أبيدجان؛ بما يسمح بنفاذ البضائع المصرية إلى أسواق دول غرب أفريقيا الحبيسة والمجاورة لكوت ديفوار.

وكانت وزارة التجارة والصناعة قالت في وقت سابق، إن ”حجم التبادل التجاري بين مصر وأفريقيا بلغ 2.4 مليار دولار خلال النصف الأول من العام الحالي، من بينها 1.7 مليار دولار صادرات مصرية والباقي واردات إلى مصر“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك