المغرب.. انطلاق مهرجان "التبوريدة" للفروسية التقليدية

المغرب.. انطلاق مهرجان "التبوريدة" للفروسية التقليدية

تنطلق الثلاثاء في المغرب، فعاليات الدورة الخامسة عشر للمهرجان السياحي والثقافي للفروسية التقليدية "التبوريدة" والذي يستمر 3 أيام.

وينظم المهرجان تحت شعار “الفروسية رافعة للتنمية”، في منطقة المنصورية بإقليم بنسليمان وسط المملكة.

وفي هذه الدورة ستقدم عروض "التبوريدة"، من خلال أكثر من ألف فارس وفارسة بحسب وسائل الإعلام المحلية.

وأشارت إلى أن "حوالي 30 سربة تمثل مختلف مناطق إقليم بنسليمان ستتناوب على فضاء محرك قصبة المنصورية” لتقدم عروضا متميزة في التبوريدة".

وأكدت اللجنة المنظمة في بيان، أن "هذا المهرجان الذي يعد موعدا سنويا هاما في الأجندة الثقافية للمنطقة يروم على الخصوص تسليط الضوء على الأبعاد الرمزية والثقافية المتجذرة للفرس في الهوية الثقافية الوطنية، وفن التبوريدة كتراث تاريخي أصيل من جهة والمساهمة في التعريف بالمنطقة وبمؤهلاتها الفنية والثقافية والسياحية والفلاحية من جهة أخرى".

وأضافت أن "المهرجان يعد مناسبة لخلق فضاءات للترفيه وأخرى للرواج التجاري، حيث تتكون حركة تجارية مهمة طيلة أيام المهرجان تسهم في تحفيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمنطقة".

منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، "اليونسكو"، أدرجت التبوريدة المغربية ضمن اللائحة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي.

ما هي التبوريدة؟

هو اسم يطلق على عروض فروسية، تحاكي هجمات عسكرية، تمارس في المغرب العربي، إضافة إلى بلدان أوروبية كفرنسا وبلجيكا، بين الجاليات المغاربية.

ويستخدم في إحياء هذه الفن مشاهد الفانتازيا وبعض ألعاب الخيل أو البارود من خلال تمثيليات لبعض الهجمات، يشنها فرسان على متن خيولهم المزينة، مطلقين عيارات من البارود.

وعرفت ألعاب الفروسية والتبوريدة، انتعاشه كبيرة في المغرب، وتحولت إلى فئة رياضية معترف فيها بالمملكة، بمعايير فنية وتنافسية محددة، كما أقيم العديد من المهرجانات والفعاليات التي تبرز أهمية هذا التراث.

وكانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، "اليونسكو"، أدرجت في 2021، التبوريدة المغربية ضمن اللائحة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com