هل يكون مايك بنس البديل التلقائي القادم لترامب في رئاسة أمريكا؟

هل يكون مايك بنس البديل التلقائي القادم لترامب في رئاسة أمريكا؟

رأت صحيفة “نيوز ويك الأمريكية” في تقرير لها نشر، اليوم الثلاثاء، أن الفجوة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه مايك بنس، باتت ملحوظة ولم تعد خافية على مراقبي الشأن الداخلي للبيت الأبيض.

ووصل الأمر ببنس أن ينأى بنفسه عن محيط الرئيس، في الوقت الذي أصبح فيه المقربون من ترامب، غارقين أكثر بالتحقيق بفضيحة التدخل الروسي في الانتخابات.

وتثور تساؤلات حول ما إذا كان بنس الأقرب في الوقت الراهن إلى الرئاسة خلفًا لترامب، سواء باعتباره البديل التلقائي في حال الاستقالة المبكرة للرئيس، أو باعتباره الخلف الطبيعي في 2020 أو 2024.

ويشير مراقبون إلى أن ما يتميز به هذا المسؤول من رزانة وثبات شخصية، جعلا منه واحدًا من أبرز شخصيات واشنطن، حيث يحترمه  النواب الجمهوريون الذين أوقعتهم سياسة ترامب في حيرة.

فكل أسبوع تقريبًا، يقوم مايك بنس الذي اتخذ له مكتبًا في مجلس النواب، بجولة مكوكية بين البيت الأبيض والكونغرس، لطمأنة النواب الذين يجدون صعوبة في فهم سياسة السلطة التنفيذية.

وعُرف مايك بنس في جميع أنحاء العالم بفضل دونالد ترامب، الذي اختاره مرشحًا لمنصب نائب الرئيس، حيث كسب بنس الرهان بعد أن أصبح في كانون الثاني/ يناير الماضي، نائب الرئيس الثامن والأربعين للولايات المتحدة.

ووفقًا للصحيفة الأمريكية، فإن “بنس أصدر بيانًا أضيف إلى التكهنات القائلة، بأنه قد يكون قد ابتعد فعليًا عن ترامب”، لكن ما يستبعد ذلك هو تصريح مارك لوتر السكرتير الصحافي لبنس في بيان مشترك على وسائل الإعلام الاجتماعية الذي قال فيه:” إن نائب الرئيس يعمل جاهدًا كل يوم لتسيير جدول أعمال الرئيس”، في محاولة منه فيما يبدو لإخفاء الفجوة بينهما.

في حين أن بيان بنس أضاف المزيد من القوة للفكرة القائلة بأنه “ليس لديه الثقة الكاملة في فريق ترامب، وأنه قد يشعر بأن التحقيق في العلاقات المزعومة بين روسيا وحملة ترامب، لن تتوقف في وقت قريب”.

لكن ما يقلل من قوة هذه الفكرة طبقًا لصحيفة “نيوزويك”، ما صرح به المحامي روبرت جراند من ولاية إنديانا، الذي حضر مأدبة عشاء في حزيران/يونيو مع بنس قائلًا: “إن مايك بينس هو لاعب فريق في نهاية المطاف، ويعمل كل يوم لمساعدة الرئيس على النجاح”.