وسط تهديدات باعتقاله.. نجاد يهدد بكشف المستور في حال رفض ترشحه للانتخابات

وسط تهديدات باعتقاله.. نجاد يهدد بكشف المستور في حال رفض ترشحه للانتخابات

هدد الرئيس الإيراني السابق والمرشح للانتخابات الرئاسية محمود أحمدي نجاد، اليوم الخميس، بكشف المستور في حال رفض مجلس صيانة الدستور أهليته لخوض السباق الرئاسي المقرر في 19 مايو/أيار المقبل.

وقال نجاد في خطاب له أمام حشد من أنصاره في طهران، بحسب ما نقلت عنه مواقع إخبارية محلية اليوم أن  “لديه وثائق للانتخابات الرئاسية التي جرت عام 2009 وقد أقدم النظام على تزوير نتائج الانتخابات لصالحه أمام منافسه الإصلاحي مير حسين موسوي”.

وأضاف نجاد أن الوثائق التي لديه تؤكد أن النظام قام بتزوير نحو 16 مليون صوت لصالحه”، مبيناً أنه “لو لم يكن هناك تزوير بنتائج الانتخابات لذهبت الانتخابات الرئاسية إلى الجولة الثانية مع منافسي الإصلاحي مير حسين موسوي”.

وفي سياق متصل، عقد مجلس صيانة الدستور برئاسة أحمد جنتي اليوم اجتماعاً مع مجموعة من المرجعيات الشيعية في مدينة قم جنوب طهران بينهم المرجع ناصر مكارم الشيرازي لدراسة التهديدات التي أطلقها نجاد.

ونقل موقع “آمد نيوز” المقرب من المعارضة الإصلاحية، إن “مستشار المرشد الإيراني الجنرال وحيد حقانيان أكد خلال الاجتماع بين المرجعيات الدينية ومجلس صيانة الدستور، إننا مستعدون لوضع رأس أحمدي نجاد تحت الماء في حال واصل إطلاق تهديداته”.

وأضاف مستشار خامنئي “إذا أقدم نجاد على الدعوة للاحتجاج فنحن مستعدون لاعتقاله ووضعه في سجن (إيفين)، وسنكرر السيناريو الذي حصل مع سعيد إمامي الذي كان نائب وزير الاستخبارات عندما كشف قضية اغتيال المثقفين في طهران عام 1988”.

وأعلنت إيران عن فوز نجاد في الانتخابات الرئاسية عام 2009 بحصوله على 24 مليونا و597 ألف صوت بفارق 29 % عن مرشح الإصلاحيين مير حسين موسوي، ما دعا المعارضة الإصلاحية إلى تنظيم احتجاجات استمرت عدة أشهر وقعت خلالها مواجهات خلفت عشرات القتلى والمئات من الجرحى والمعتقلين.

وفي سياق متصل، أعلن المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور عباس كد خدائي الانتهاء من دراسة صلاحية المرشحين للرئاسة الإيرانية، مرجحاً أن يتم إعلان المرشحين يوم غد الجمعة من قبل وزارة الداخلية.

وقال كد خدائي في مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم “لقد انتهى مجلس صيانة الدستور من دراسة أهلية المرشحين وتم إرسال أسماء الذين يحق لهم المشاركة في السباق الرئاسي إلى وزارة الداخلية التي ستعلن عن هذه الأسماء يوم غد الجمعة”.

بدورها، أكدت مواقع إخبارية متشددة من بينها موقع “رجا نيوز” المؤيد لأحمدي نجاد، عن رفض أهلية الأخير مع مساعده السابق حميد بقائي الذي وصفه بالمرشح الأصلح لإيران”.