ديوكوفيتش واثق بتحطيم الرقم القياسي في عدد الألقاب الكبرى

ديوكوفيتش واثق بتحطيم الرقم القياسي...

فيدرر يمتلك الرقم القياسي في أطول فترة على قمة التصنيف العالمي، إذ بقي على القمة لمدة 310 أسابيع من بينها 237 أسبوعا متتاليا، مقابل 282 و122 لديوكوفيتش.

المصدر: رويترز

يعتقد نوفاك ديوكوفيتش أنه سيفوز بأكبر عدد من ألقاب بطولات التنس الأربع الكبرى وسيصبح اللاعب الذي يقضي أطول فترة على قمة التصنيف العالمي بحلول وقت اعتزاله.

ويمتلك اللاعب الصربي (32 عاما) المصنف الأول الحالي 17 لقبا في البطولات الكبرى بفارق لقبين عن رفائيل نادال وثلاثة عن روجر فيدرر، وقال إنه لا يساوره أي شك في قدرته على تجاوزهما.

وقال ديوكوفيتش في مقابلة تلفزيونية مع غراهام بنسينغر: ”أمتلك دائما ثقة كبيرة في قدراتي. أعتقد أن بوسعي الفوز بأكبر عدد من البطولات الكبرى وتحطيم الرقم القياسي لأطول فترة على قمة التصنيف العالمي. هذه هي أهدافي في مسيرتي بكل تأكيد“.

وكان ديوكوفيتش في حالة ممتازة قبل أن تتسبب جائحة فيروس كورونا المستجد في توقف منافسات التنس في بداية مارس آذار.

وفاز ديوكوفيتش بكأس اتحاد اللاعبين المحترفين مع صربيا وأحرز لقبه الثامن في بطولة أستراليا المفتوحة ثم حقق انتصاره الخامس في دبي ليعزز مسيرته الخالية من الهزائم إلى 21 مباراة.

ويمتلك اللاعب السويسري الكبير فيدرر أيضا الرقم القياسي في أطول فترة على قمة التصنيف العالمي، إذ بقي على القمة لمدة 310 أسابيع من بينها 237 أسبوعا متتاليا، مقابل 282 و122 لديوكوفيتش.

ويكمل فيدرر 39 عاما في أغسطس آب وقال ديوكوفيتش إنه يتصور أنه سيستمر في اللعب حتى يبلغ 40 عاما.

وقال اللاعب الصربي: ”لا أؤمن بوجود حدود لقدرات المرء. أعتقد أن الحدود هي مجرد أوهام يصنعها غرورك أو ذهنك“.

ومنذ فترة ليست بعيدة كان لديوكوفيتش نظرة مختلفة تماما للتنس.

وبعد الخسارة بمجموعتين متتاليتين أمام بنوا بير غير المصنف في بطولة ميامي المفتوحة عام 2018، قالت إيلينا زوجة ديوكوفيتش إن اللاعب الصربي كان مستعدا للاعتزال.

وقالت في المقابلة: ”قال لي إنه سيعتزل وكان هذا حقيقيا. لقد خسر في ميامي. كانت هزيمة مروعة. بعدها قال لنا ‭’‬تعلمون يا أصدقائي، لقد انتهى الأمر‭“‬.

وأضافت ”قلت له ‭’‬ماذا تقول؟‭’‬ ورد قائلا ‭’‬نعم‭’‬ وطلب من إدواردو أرتالدي الحديث إلى الرعاة وقال ‭’‬أريد أن أكون واضحا معهم. لا أدري إن كنت سأتوقف لـ6 أشهر أو عام أو للأبد‭’‬“.

ولم ينفذ ديوكوفيتش خطط اعتزاله وعاد بقوة ليفوز ببطولة ويمبلدون في يوليو تموز من العام نفسه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com