اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية يؤجل انتخابات الرئاسة لخلافة الشيخ أحمد الفهد

اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية يؤجل انتخابات الرئاسة لخلافة الشيخ أحمد الفهد

المصدر: رويترز

قرَّر اتحاد اللجان الوطنية الأولمبية تأجيل انتخابات رئاسته، اليوم الأربعاء، وسط حالة من التخبُّط في أعقاب قرار الكويتي الشيخ أحمد الفهد الصباح التنحي مؤقتًا عن الرئاسة بسبب قضية مرفوعة ضده.

ونفى الشيخ أحمد ارتكاب أي مخالفات وقال، دون الخوض في المزيد من التفاصيل، إن المزاعم التي سيقت ضده أمام محكمة سويسرية تحركها دوافع سياسية.

وتخلى الشيخ أحمد عن دورين أولمبيين له بسبب هذه القضية وقال، يوم الاثنين الماضي، إنه سيعفي نفسه مؤقتًا من رئاسة اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية -وهو المظلة التي تشمل اللجان الأولمبية الوطنية كافة- والذي يرأسه الشيخ أحمد الفهد منذ 2012.

وكان الشيخ أحمد (55 عامًا) هو المرشح الوحيد في انتخابات الرئاسة ويعني قراره إعفاء نفسه مؤقتًا من مهام المنصب أن الانتخابات بحاجة للتأجيل.

والكويتي الشيخ أحمد، الذي يرأس المجلس الأولمبي الآسيوي، هو من الشخصيات القوية في عالم الرياضة، وسرت حالة من التذمر بين بعض الوفود التي ترغب في انتخابه على أي حال.

وقال كلام ازاد جومان-ياسين، رئيس اللجنة الأولمبية في جويانا، خلال مناقشات قوية في قاعة الاجتماعات ”سفينة اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية تبحر بشكل سلس حتى الآن؛ لذا فليس هذا هو الوقت المناسب للتخلي عن القائد.

واتفق معه نظيره العراقي رعد حمودي، وقال: ”يجب أن نقف ونقاتل ضد الهجمات التي يتعرَّض لها أحد رموز الحركة الأولمبية.

”نعتقد أنه أظهر سلوكًا مثاليًّا والتزم بمبادئ حركتنا“.

واضطر الشيخ أحمد للعودة في النهاية إلى القاعة ليلتمس من الوفود المشاركة الموافقة على تأجيل موعد الانتخابات.

وقال الشيخ أحمد: ”أطلب منكم أن تتقبلوا موقفي وتوافقوا على التقرير الخاص بالانتخابات.

”أرجو الموافقة على كل شيء كما هو، وأعدكم بأنكم سترونني قريبًا جدًّا“.

وتمت الموافقة على التأجيل وسط تصفيق قوي.

وتم إقرار تعيين روبن ميتشيل وهو من فيجي كنائب أول للرئيس وسيتولى بالتالي رئاسة اتحاد اللجان الوطنية في غياب الشيخ أحمد.

وكان الشيخ أحمد أوضح قبلها أنه ليست لديه النية في التخلي عن منصبه في اتحاد اللجان الأولمبية بشكل دائم.

وقال في كلمة للوفود المشاركة: ”قرَّرت أن أتنحى عن منصبي لفترة وأن أعود إليكم أكثر قوة، ليس فقط على صعيد اعتقاداتي ولكن على صعيد الثقة أيضًا، أثق في نفسي وفي براءتي. أثق في المحاكم السويسرية.

”(الدعوى المقامة) ليس لها علاقة بالرياضة ولا تتعلق بفساد“.

والشيخ أحمد عضو في اللجنة الأولمبية الدولية وهو حليف رئيس لتوماس باخ، رئيس اللجنة، ووقف إلى جواره قبل انتخابات 2013.

وكان باخ يجلس إلى جواره في الجلسة الأولى وانضم إلى المصفقين بحرارة للشيخ أحمد عقب انتهاء كلمته.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com