لماذا تخلى الشيخ أحمد الفهد عن أدواره مع اللجنة الأولمبية الدولية ”مؤقتًا“؟

لماذا تخلى الشيخ أحمد الفهد عن أدواره مع اللجنة الأولمبية الدولية ”مؤقتًا“؟

المصدر: رويترز وفريق التحرير

قال الكويتي الشيخ أحمد الفهد الصباح العضو البارز في اللجنة الأولمبية الدولية، إنه تخلى مؤقتًا عن أدواره في الحركة الأولمبية في ظل دعوى قانونية في سويسرا.

ويرأس الشيخ أحمد لجنة التضامن الأولمبي التي تدير صناديق بملايين الدولارات لدعم المشروعات الرياضية. كما يرأس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية والمجلس الأولمبي الآسيوي.

وغرَّد مرزوق العجمي عضو لجنة التسوية السابق في الفيفا :“الشيخ أحمد الفهد يتنحى (وبشكل مؤقت) عن مهامه وواجباته كعضو في IOC وكرئيس للجنة التضامن الأولمبي، على خلفية ادعاءات وجَّهها المدعي العام السويسري في الـ 8 من نوفمبر الجاري، بافتعال نزاع للحصول على تحكيم، يعطي مصداقية لمقاطع فيديو ذات صلة بخلافات محلية ”غير رياضية“.

وغرَّد خالد الحسين عضو الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي: ”الشيخ أحمد الفهد يتنحى مؤقتًا» عن مهامه في اللجنة الأولمبية الدولية، بدءًا من الإثنين؛ بعد اتهامه بتزوير تحكيم أشرطة ”بلاغ الكويت“ في سويسرا، إلى أن يتم التحقيق معه من قبل لجنة الأخلاقيات في اللجنة“.

وذكرت تقارير لوسائل إعلام كويتية، أن القضية ترتبط بخلافات محلية.

وقال الشيخ أحمد في بيان صادر عن مكتبه، إنه لا يرغب في أن تشتت هذه المزاعم، التي تقف وراءها أهداف سياسية، الانتباه عن العمل الرائع الذي يقوم به زملاؤه في الحركة الأولمبية.

وأضاف المكتب، أنه لذلك ”سيوقف الشيخ أحمد عمله مع اللجنة الأولمبية الدولية، إلى أن يتم التحقيق معه من قبل لجنة الأخلاقيات“.

وتابع البيان: ”قرر الشيخ أحمد اليوم التنحي مؤقتًا عن أدواره ومسؤولياته كعضو في اللجنة الأولمبية الدولية ورئيس لجنة التضامن الأولمبي، بانتظار نتيجة جلسة لجنة أخلاقيات اللجنة الأولمبية الدولية“.

وقالت اللجنة الأولمبية الدولية، إن الشيخ أحمد أبلغ رئيس لجنة الأخلاقيات التابعة لها بقراره التنحي مؤقتًا عن مناصبه في الحركة الأولمبية.

وأوضح مسؤول في اللجنة الأولمبية الدولية: ”تستطيع اللجنة الأولمبية الدولية أن تؤكد أن رئيس لجنة القيم، تلقى خطابًا من الشيخ أحمد الفهد الصباح، يتوافق مع البيان الرسمي الذي صدر عن مكتبه هذا الصباح“.

ولم تكشف اللجنة أي تفاصيل بشأن الإطار الزمني للتحقيقات التي تجريها، والشيخ أحمد عضو في اللجنة الأولمبية الدولية منذ 1992، وهو حليف رئيسي لتوماس باخ رئيس اللجنة، ووقف إلى جواره قبل انتخابات 2013.

وكان من المرشحين الأوفر حظًا لإعادة انتخابه لرئاسة اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية، في وقت لاحق هذا الشهر.

وفي 2017، وبعد نحو عشر سنوات على وجوده ضمن أكثر الشخصيات المؤثرة في المجال الرياضي، قرر الشيخ أحمد الاستقالة من كافة مناصبه الكروية، وسط تحقيقات تجريها وزارة العدل الأمريكية، في مزاعم فساد طالت الاتحاد الدولي (الفيفا).

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com