ريال مدريد يحلُم بتكرار سيناريو نهائي 2014

ريال مدريد يحلُم بتكرار سيناريو نهائي 2014
TP. Lisbon (Portugal), 24/05/2014.- Players of Real Madrid celebrate with the trophy after the UEFA Champions League final between Real Madrid and Atletico Madrid at Luz stadium in Lisbon, Portugal, 24 May 2014. Real Madrid won 4-1 after extra time. (Lisboa, Liga de Campeones) EFE/EPA/HUGO DELGADO

المصدر: ميلانو - إرم نيوز

من الجيد للغاية لأي فريق أن يتغلب على جاره اللدود في نهائي إحدى البطولات الكبرى، ولكن أن تقلب الطاولة على منافسك وتحرمه من التتويج وهو على بعد ثوان قليلة من الفوز فهو أمر مثالي.

ومن الإنصاف، القول بأن ريال مدريد لم ينس حتى الآن الكيفية التي انتزع بها لقب دوري أبطال أوروبا للمرة العاشرة في تاريخه بنسخة البطولة عام 2014، حينما تغلب على جاره أتلتيكو مدريد في المباراة النهائية.

ولكن لاعبي الفريق الملكي يدركون أن تكرار الماضي ليس مضمونًا حينما يلتقي الفريقان مجددًا في نهائي البطولة غدًا السبت على ملعب جوسيبي مياتزا بمدينة ميلانو الإيطالية.

وتحدث سيرخيو راموس اليوم الجمعة عن نهائي البطولة عام 2014 والتي أُقيمت بالعاصمة البرتغالية لشبونة حيث قال: ”لدي ذكريات رائعة في تلك المباراة، لو كان عليَّ كتابة سيناريو فيلم لنهائي دوري الأبطال، لكتبت ما حدث في ذلك اليوم“.

وبينما بدأت أحلام ريال مدريد في التتويج باللقب العاشر تتبخر عقب تأخره 1/0 أمام أتلتيكو مدريد، أدرك راموس التعادل للفريق الأبيض في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع للشوط الثاني، ليلعب الفريقان وقتًا إضافيًا سجل خلاله ريال مدريد 3 أهداف أخرى لتتحول وجهة الكأس صوب ملعب سانتياغو برنابيو.

وتابع راموس ركلة ركنية نفذها لوكا مودريتش ليسدد ضربة رأس رائعة سكنت شباك أتلتيكو مدريد.

وفي الوقت الإضافي، استغل ريال مدريد حالة الإحباط التي انتابت لاعبي أتلتيكو مدريد عقب هدف التعادل، ليسجل غاريث بيل ومارسيلو وكريستيانو رونالدو 3 أهداف أخرى.

من جانبه، قال مارسيللو: ”من المستحيل عدم التفكير في تلك المباراة، لقد كان لقاءً خاصًا للغاية“.

واستدرك الظهير الأيسر قائلًا: ”ولكن هذا أصبح من الماضي وينبغي علينا الآن التركيز في مباراة السبت“.

وتابع: ”إن التفاصيل الصغيرة هي التي ستحدد هوية الفائز بالنهائي“.

ومن المرجح أن يلعب كلا للاعبين دورًا هامًا في خط دفاع ريال مدريد للتصدي للهجمات المرتدة المحتملة من أنطوان غريزمان وفيرناندو توريس ثنائي هجوم أتلتيكو مدريد.

ورغم أن أدوار راموس ومارسيلو تبدو دفاعية في المقام الأول، إلا أنه من المتوقع أن يساهما في هجوم الفريق أيضًا.

وربما يصبح راموس، الذي شكل تهديدًا كبيرًا لأتلتيكو مدريد عام 2014 من خلال متابعته الجيدة للركلات الثابتة وتميزه في ضربات الرأس، أحد العناصر الهامة التي يعتمد عليها ريال مدريد للتغلب على صلابة أتلتيكو مدريد الدفاعية.

وسيكون مارسيلو مطالبًا بالانطلاق من منتصف ملعب فريقه وإمداد زملائه بالتمريرات العرضية المتقنة من الناحية اليسرى، خاصة في ظل الرقابة اللصيقة المتوقعة من قبل لاعبي أتلتيكو مدريد على مهاجمي ريال مدريد.

وأنهى ريال مدريد حملته بالدوري الإسباني بطريقة رائعة عقب فوزه في مبارياته الـ12 الأخيرة بالمسابقة، ولكن صحوته المتأخرة لم تكن كافية لتقليص الفارق الذي كان يفصله عن غريمه التقليدي برشلونة، ليُتوَّج الفريق الكتالوني باللقب بفارق نقطة واحدة أمام ريال مدريد، الذي احتل المركز الثاني.

ويتطلع ريال مدريد لإنقاذ موسمه بعدما أخفق في التتويج بأي لقب محلي هذا الموسم، حيث يطمح في تعزيز رقمه القياسي في عدد مرات الفوز بدوري الأبطال والتتويج باللقب للمرة الحادية عشر في تاريخه، حينما يخوض مباراته النهائية الرابعة عشر في المسابقة.

ورغم ذلك، لن يكون أتلتيكو مدريد لقمة سائغة لريال مدريد، لاسيما وهو يلعب النهائي الثالث له في البطولة بعدما فرَّط في تتويج كان في متناوله بنهائي نسختي 1974 و2014.

أضاف راموس: ”لا أدرك مدى المرارة التي يشعرون بها عندما يفكرون في نهائي 2014، ولكنهم لن يبكوا، بل سيقاتلون من أجل الفوز غدًا“.

واختتم مدافع ريال مدريد حديثه قائلًا: ”إن مفتاح الفوز يتمثل في ما طالبنا به (المدرب زين الدين زيدان)، سنترك حياتنا على أرض الملعب في محاولة لجلب الانتصار“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com