برشلونة يدفع ثمن ”عجز“ ميسي – إرم نيوز‬‎

برشلونة يدفع ثمن ”عجز“ ميسي

برشلونة يدفع ثمن ”عجز“ ميسي

المصدر: نورالدين ميفراني – إرم نيوز

فشل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في التسجيل للقاء الخامس على التوالي ومنذ تسجيله لهدف برشلونة الرابع في مرمى خيتافي في الدوري الإسباني (6-0 ) في الدقيقة 40 يوم 12 آذار / مارس الماضي.

ولم يتمكن النجم الأرجنتيني من التسجيل في مرمى فياريال وريال مدريد وريال سوسيداد في الدوري الإسباني الدرجة الأولى وأمام أتلتيكو مدريد ذهابا وإيابا في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

وكانت مباراة أتلتيكو هي الخامسة على التوالي التي لا يتمكن فيها ميسي من التسجيل مع برشلونة،          ولم يقم بصناعة اي هدف لزملائه.

و لم يسبق أن تعرض ميسي لمثل هذا الإخفاق منذ أكثر من 6 سنوات، وتحديداً منذ أبريل/نيسان من عام 2010.

Atletico Madrid v FC Barcelona - UEFA Champions League Quarter Final Second Leg

وأدى فريق برشلونة غاليا ثمن فشل نجمه الأول في التسجيل حيث خسر 8 نقط في الدوري الإسباني في 3 لقاءات، تعادل خلالها مع فياريال وخسر من ريال مدريد في ملعبه وأمام ريال سوسيداد كما فقد لقبه بطلا لدوري أبطال أوروبا بالخروج من ربع النهائي أمام أتلتيكو مدريد.

ورغم تألق الأوروغوياني لويس سواريز ( 45 هدفا هذا الموسم ) والبرازيلي نيمار لكن النجم الأرجنتيني يظل هو الوحيد القادر على حمل برشلونة في الأوقات الصعبة وحين يتراجع مستواه يؤدي ذلك لتراجع نتائج الفريق.

وأدى النجم الأول في العالم ضريبة الإرهاق والتعب وتراجع مستوى لاعبي الفريق الكاتالوني، حيث شارك برفقة منتخب بلاده (الأرجنتين) في تصفيات كأس العالم روسيا 2018 وسافر طويلا قبل العودة لبرشلونة مجددا.

كما زار الطبيب الإيطالي خلسة قبل لقاء ريال سوسيداد في الدوري الإسباني؛ ما أثار الشكوك حول حالته الصحية وعودة مشاكل الأمعاء مجددا والتقيؤ.

ولا يتحمل ميسي وحده مشكلة فريقه فالمهاجم لويس سواريز فقد بدوره صدارة هدافي الدوري الإسباني لفائدة البرتغالي كريستيانو رونالدو والنجم البرازيلي نيمار تراجع مستواه ويعيش بضع مشاكل خارج الملعب.

المشاكل التي ضربت برشلونة مؤخرا أرخت بظلالها على مستوى الفريق ككل في وقت عصيب كان الفريق في أمس الحاجة لتألق كل نجومه، كما أدى العناد بالمدرب لويس إنريكي بعدم منح الراحة لثلاثي هجومه لمزيد من إرهاقهم في نهاية الموسم.

المشاكل البدنية والصحية للنجم ليونيل ميسي لم تعد مجرد سحابة عابرة بل أصبحت مشكلة مخيفة قد تؤدي لخسارة الفريق لكل الألقاب هذا الموسم، فالفارق في صدارة الدوري الإسباني تراجع من 9 و12 نقطة عن قطبي مدريد لـ3 و4 نقط فقط قبل 6 جولات من النهاية.

كما أن مستوى إشبيلية الحالي وتقدمه في الدوري الأوروبي يهدد برشلونة في نهائي كأس ملك إسبانيا المقبل إن لم يتمكن الفريق من استعادة مستواه سريعا.

ميسي بدوره أصبح مهددا من طرف غريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي واصل تسجيل الأرقام القياسية مؤخرا وحمل فريقه لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا ويطرق بقوة الباب مجددا لانتزاع الكرة الذهبية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com