الأندية الإنجليزية تنتصر في عام الانتفاضات المفاجئة في أوروبا – إرم نيوز‬‎

الأندية الإنجليزية تنتصر في عام الانتفاضات المفاجئة في أوروبا

الأندية الإنجليزية تنتصر في عام الانتفاضات المفاجئة في أوروبا

المصدر: رويترز

هيمنت الأندية الإنجليزية بشكل لا سابق له على البطولات الأوروبية لكرة القدم للأندية، إذ نجح الدوري الإنجليزي الممتاز في تحويل قوته الاقتصادية إلى نتائج على أرض الواقع لكن موسم 2019 سيظل في الذاكرة بفضل الانتفاضات المفاجئة.

ولأول مرة على الإطلاق تبلغ 4 أندية من دولة واحدة نهائي البطولتين الأوروبيتين، إذ تفوق ليفربول على توتنهام هوتسبير في دوري أبطال أوروبا وتشيلسي على آرسنال في الدوري الأوروبي.

وفي كأس العالم للسيدات التي أُقيمت في فرنسا حافظت الولايات المتحدة على لقبها بالانتصار 2/0 على هولندا في النهائي في ليون وسط اهتمام لا سابق له.

وحطمت المشاهدة التلفزيونية، الرقم القياسي حول العالم في البطولة التي أُقيمت ما بين يونيو حزيران ويوليو تموز.

وواصل أولمبيك ليون هيمنته على منافسات السيدات في أوروبا، إذ تغلب 4/0 على برشلونة ليحصد لقبه الرابع على التوالي في دوري أبطال أوروبا.

وعانت منافسات دوري الأبطال للرجال من غياب الإثارة في دور المجموعات في ظل سيطرة الأندية الثرية على حساب الفرق المغمورة.

وعلى الرغم من نقطة الضعف الأساسية في البطولة شهدت أدوار خروج المغلوب مفاجآت عديدة.

وقدّم مانشستر يونايتد واحدة من أبرز الانتفاضات، عندما دخل مع مدربه الجديد أولي جونار سولشاير مباراة إياب دور الـ16 أمام باريس سان جيرمان وهو متأخر 2/0 في الذهاب في أولد ترافورد.

لكن ركلة جزاء من الوقت المحتسب بدل الضائع من ماركوس راشفورد منحته الفوز 3/1 في بارك دي برينس، ومن ثم التفوق بقاعدة الهدف خارج الملعب.

ولم يسبق في 106 محاولات سابقة في البطولة أن نجح أي فريق في تعويض هزيمته 2/0 على أرضه والتأهل إلى الدور التالي وستظل مباراة الإياب واحدة من أروع الليالي في تاريخ يونايتد، على الرغم من خروجه أمام برشلونة في دور الـ8.

إثارة متأخرة

وكانت الإثارة أكبر في دور الـ8 بوجود تقنية حكم الفيديو المساعد بعدما ودع مانشستر سيتي البطولة أمام توتنهام بقاعدة الهدف خارج الملعب بعد التعادل 4/4 في النتيجة الإجمالية.

وبدا أن هدف رحيم سترلينغ المتأخر حسم تأهل مانشستر سيتي، وسط احتفالات صاخبة من مدربه بيب غوارديولا.

واحتفلت جماهير مانشستر سيتي، إذ ظنت أن حلم الرباعية ما زال قائمًا.

وأشار الحكم التركي جونيت تشاكر إلى إلغاء الهدف؛ بداعي التسلل بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد ليسقط غوارديولا على ركبتيه في حزن.

لكن إثارة هذه الليلة تفوق عليها ما حدث في الدور قبل النهائي.

وبدا أن آمال ليفربول انتهت عندما خسر 3/0 أمام برشلونة في مباراة الذهاب لكن في معقله أنفيلد ووسط جماهيره المتحمسة سحق ضيفه الإسباني 4/0 بفضل ثنائية لكل من ديفوك أوريغي وجورجينيو فينالدم.

وبعد 24 ساعة حدثت انتفاضة مذهلة أخرى.

ففي أمستردام هز ماتياس دي ليخت الشباك بضربة رأس في الدقيقة الخامسة، وأضاف حكيم زياش الهدف الثاني في الدقيقة 35 ليتفوق أياكس 3/0 في النتيجة الإجمالية أمام توتنهام وبدا أنه سيبلغ النهائي لأول مرة في 23 عامًا.

لكن البرازيلي لوكاس مورا أحرز 3 أهداف في الشوط الثاني، من بينها هدف الفوز في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع؛ لينتزع توتنهام التأهل بقاعدة فارق الأهداف خارج الملعب.

وجاءت المباراة النهائية مخيبة إلى حد ما بعد انتصار ليفربول 2/0 في مدريد، لكن الجماهير لا يمكن أن تشتكي في بطولة شهدت إثارة مذهلة.

وحققت النسخة الأولى لبطولة دوري الأمم الأوروبية نجاحًا غير متوقع وانتهت بفوز البرتغال 1/0 على هولندا في المباراة النهائية في بورتو.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com