هل توقع زيدان مستقبل ريال مدريد الكارثي قبل رحيله؟

هل توقع زيدان مستقبل ريال مدريد الكارثي قبل رحيله؟

المصدر: نورالدين ميفراني - إرم نيوز

استغلت صحيفة ”ماركا“ إقصاء ريال مدريد من دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا أمام أياكس، بعد الخسارة في الإياب 4-1 في سانتياغو بيرنابيو و5-3 في مجموع اللقاءين، لتعود لأصل الأزمة التي عاشها الفريق الملكي هذا الموسم.

وجاء هذا الموسم الصعب لريال مدريد عقب فترة تاريخية للميرنغي، تمكن خلالها من حصد لقب دوري أبطال أوروبا 4 مرات خلال 5 مواسم.

#استفتاءقبل الـ"#VAR" توج مدريد بـ3 ألقاب متتالية بدوري أبطال أوروبا.. بعد تطبيق تقنية الفيديو الـ"VAR" خرج من 3 بطولات…

Posted by ‎Erem News إرم نيوز‎ on Wednesday, March 6, 2019

وأكدت الصحيفة أن ما وقع يوم 5 آذار/مارس الحالي سيبقى للتاريخ، وأن أمام الفريق 6 أشهر لإعادة بناء الفريق دون نسيان أن الجيل الحالي صنع التاريخ بالفوز بـ4 ألقاب لدوري أبطال أوروبا في 5 مواسم.

وأكدت الصحيفة أن ما حدث لم يكن متوقعًا من جيل من اللاعبين سيطروا على أوروبا في السنوات الأخيرة، وأن الأزمة جاءت من المدرجات ومن الملعب، لكون عدة لاعبين كفاران وكاسيميرو وناتشو وكروس كان خيالهم فقط في الملعب.

واعتبرت الصحيفة أن ما حدث يجب ألا يكون فرصة لإدارة الظهر لهذه الفترة السيئة، وأن البداية تأتي بالبحث عن مدرب قادر على قيادة السفينة الموسم المقبل، وإعطاء هوية ورسم للفريق الذي فُقد منذ رحيل المدرب الفرنسي زين الدين زيدان والنجم كريستيانو رونالدو.

وتحدثت الصحيفة عن المدرب الفرنسي، الذي أكدت أنه كان يعرف ما سيحدث ولم يكن مستعدًا لقيادة لاعبين منهكين، وفي ظل أخبار عن رحيل النجم الأول كريستيانو رونالدو.

وبحسب ”ماركا“، فإن زيدان ترك الفريق في لحظة تعجب من قبل الجميع لما حققه، لكن دون قائد بإمكانه أن يغير الوضع نحو الأفضل ويقود الفريق للاستمرار في القمة.

ورغم بكاء عدة لاعبين بعد الهزيمة وخسارة 3 ألقاب في أقل من أسبوع، لكن الحقيقة، بحسب الصحيفة، أن الفريق يضم لاعبين لا يشعرون بالجوع للألقاب ولا الرغبة في القتال، بعدما حققوا الإنجاز الذي أدخلهم التاريخ.

كما أن الميرنغي فشل في تعويض زيدان من خلال اختيار جولين لوبيتيجي وسانتياغو سولاري لخلافته في الموسم الحالي.

واعتبرت الصحيفة أن الوقت الحالي ليس للتفكير في الهزيمة، بل في التفكير جيدًا في الحلول واتخاذ القرارات التي تعيد الفريق مرة أخرى للمنافسة والجوع للألقاب.

وأنهت الصحيفة تقريرها بالتأكيد أنه حان الوقت لإجراء مراجعة واتخاذ قرارات كبيرة ومؤلمة داخل قلعة ”سانتياغو برنابيو“.