لماذا يمثّل دوري أبطال أوروبا أولوية لمانشستر سيتي؟

لماذا يمثّل دوري أبطال أوروبا أولوية لمانشستر سيتي؟
Soccer Football - Carabao Cup Final - Arsenal vs Manchester City - Wembley Stadium, London, Britain - February 25, 2018 Manchester City’s Vincent Kompany lifts the trophy as they celebrate winning the Carabao Cup REUTERS/Peter Nicholls EDITORIAL USE ONLY. No use with unauthorized audio, video, data, fixture lists, club/league logos or "live" services. Online in-match use limited to 75 images, no video emulation. No use in betting, games or single club/league/player publications. Please contact your account representative for further details.

المصدر: رويترز

قال آلان شيرر قائد منتخب إنجلترا السابق إن مانشستر سيتي سينهي موسمه بخيبة أمل إذا أخفق في تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم لأول مرة في تاريخه هذا العام.

وحقق فريق المدرب بيب غوارديولا لقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية أمس الأحد بعد أن سحق آرسنال 3/0، وإذا كرر الفوز عليه مرة أخرى في مواجهة الخميس المقبل في الدوري فإنه سيوسع الفارق مع أقرب منافسيه إلى 16 نقطة قبل 10 مباريات من نهاية الموسم.

وسيحقق مانشستر سيتي لقبين على الأقل هذا الموسم، لكن شيرر يعتقد أن ملّاك النادي في أبوظبي يطمحون للتباهي بإحراز اللقب الأوروبي.

وقال شيرر لموقع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) على الإنترنت: ”بصرف النظر عن عدد البطولات التي سيحققها الفريق في المنافسات المحلية هذا الموسم فإن مانشستر سيتي سيشعر غالبًا بالإحباط إذا أخفق في الفوز بدوري الأبطال أيضًا“.

”يسعى الفريق للفوز بكل الألقاب لكنه يرغب في إحراز لقب دوري الأبطال على وجه الخصوص فهي البطولة التي تراود مانشستر سيتي منذ قيام الشيخ منصور بن زايد بشراء النادي في 2008 ومن أجل الفوز بهذا اللقب تحديدًا تم اختيار غوارديولا لتدريب الفريق“.

وفاز مانشستر سيتي 4/0 على مضيفه بازل في ذهاب دور الـ 16 في البطولة لتسهل مهمة الفريق في مباراة العودة على ملعب الاتحاد.

وأضاف شيرر: ”تخطى مانشستر سيتي دور الـ 16 من قبل مرة واحدة حين بلغ قبل النهائي في 2016“.

”إنها القصة القديمة ذاتها، فمانشستر سيتي يقدّم أداءً جيدًا حتى الآن لكن لا يمكننا أن نعرف مدى تفوقه بدقة إلا إذا واجه فريقًا مثل برشلونة أو بايرن ميونخ أو الفريق الفائز من ريال مدريد أو باريس سان جيرمان. هذه هي الفرق التي توفر اختبارًا حقيقيًا“.

ويحتاج مانشستر سيتي للفوز في 6 مباريات على أقصى تقدير لضمان الفوز باللقب ومعادلة إنجاز مانويل بليغريني بالجمع بين لقبي الدوري وكأس الرابطة في 2014.

لكن شيرر يعتقد أن فريق غوارديولا يمكنه بلوغ مستويات جديدة مع احتمال تحقيق الثلاثية.

وأوضح: ”يمكن لمانشستر سيتي أن يحوّل موسمه الممتاز إلى موسم لا يضاهَى إذا نجح في تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا. فريقان إنجليزيان فقط نجحا في تحقيق الثلاثية بالجمع بين لقب أوروبي سواء الدوري الأوروبي أو دوري الأبطال مع لقبي الدوري والكأس المحليين في موسم واحد… حققها ليفربول في 1984 ثم مانشستر يونايتد في 1999.

”وهذا يوضح مدى صعوبة هذه المسألة. ولكن مع فريق بمثل هذه الكفاءة مثل مانشستر سيتي وتشكيلته القوية فإنه سيكون مطالبًا بقوة بتسجيل اسمه في قائمة أندية الصفوة من أصحاب الإنجازات الكبيرة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة