إياب كلاسيكو السوبر الإسباني.. تفوق جديد لريال مدريد أم ”ريمونتادا“ صادمة من برشلونة؟

إياب كلاسيكو السوبر الإسباني.. تفوق جديد لريال مدريد أم ”ريمونتادا“ صادمة من برشلونة؟

المصدر: كريم محمد ونورالدين ميفراني وأحمد نبيل - إرم نيوز

لا صوت يعلو فوق صوت لقاء الكلاسيكو بين ريال مدريد وضيفه برشلونة، مساء اليوم الأربعاء، على ملعب سنتياغو برنابيو، في جولة الإياب لبطولة كأس السوبر الإسباني.

وحقق فريق ريال مدريد فوزاً مثيراً على برشلونة بنتيجة 3-1 في جولة الذهاب، يوم الأحد الماضي على ملعب كامب نو وهو ما يزيد من صعوبة لقاء الإياب بين الفريقين الكبيرين.

ويرصد ”إرم نيوز“ ملامح مواجهة كلاسيكو السوبر بين برشلونة وريال مدريد.

تفوق مدريدي جديد

تفصل ريال مدريد خطوة واحدة عن التتويج بلقب كأس السوبر الإسباني للمرة العاشرة في تاريخ الفريق الملكي خاصة أن الفوز بثلاثية مقابل هدف في لقاء الذهاب تقرب الفريق بقوة من الصعود فيكفيه الفوز أو التعادل بأي نتيجة أو الخسارة بفارق هدف وأيضاً بثنائية دون رد.

ويحتاج برشلونة للفوز بثلاثة أهداف دون رد أو 3-1 للجوء للوقت الإضافي، ويسعى ريال مدريد لتأكيد تفوقه في مباراة كأس السوبر الإسباني وتحقيق الفوز باللقب.

ويلمع دور المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني لريال مدريد، خاصة أن الفريق قدم موسماً استثنائياً وفاز بكل الألقاب الممكنة بحصد الدوري ودوري أبطال أوروبا والسوبر الأوروبي.

وقال أحمد حسام ”ميدو“ في تحليله قبل اللقاء، إن الأمر الطبيعي في مباراة كأس السوبر بجولة الإياب تتويج ريال مدريد موضحاً أن الفريق المدريدي اقترب بقوة من حسم لقب السوبر بعدما فاز في كامب نو بالثلاثة.

وأضاف: ”ريال مدريد يتعامل بجدية مع المباريات الكبرى ويستطيع أن يحسم النهائيات بهدوء زيدان وقدرات نجومه“.

ريمونتادا كتالونية

يبحث عشاق برشلونة عن ريمونتادا تذهل العالم ويحقق الفوز على ريال مدريد في عقر داره بثلاثية تمنح الفريق اللقب.

ربما يبدو الأمر صعباً في ظل حالة الانتقادات التي شنتها جماهير برشلونة ضد الفريق عقب الخسارة ذهاباً، إلا أن جماهير البارسا تمني النفس بتكرار ما حدث في لقاء باريس سان جيرمان الفرنسي بدوري أبطال أوروبا النسخة الماضية والفوز بنتيجة 6-1 في كامب نو بعد الخسارة في فرنسا برباعية.

ويدرك حازم إمام، نجم منتخب مصر الأسبق، أن مهمة برشلونة في غاية الصعوبة، موضحاً أن البارسا لديه الطموح لرد اعتباره ولكن مسألة الريمونتادا صعبة.

وأضاف في تحليله قبل اللقاء: ”نظرياً يحتاج برشلونة لأمور عديدة قبل الذهاب إلى برنابيو خاصة على مستوى التأهيل النفسي قبل أي أمور فنية“.

غياب رونالدو

يخوض ريال مدريد المباراة في غياب نجم الشباك كريستيانو رونالدو، الذي تعرض لعقوبة الإيقاف 5 مباريات بعد طرده في لقاء الذهاب.

ورغم غيابه عن المباراة إلا أن أفضل لاعب في العالم أربع مرات تألق في التدريب الأخير وسجل هدفا رائعا انتزع تصفيق وإشادة زملائه في النادي الملكي.

ويسعى ريال مدريد للقبه الثاني في اسبوعين بعد تتويج بكأس السوبر الأوروبية بعد الفوز على مانشستر يونايتد 2-1 في سكوبيا في مقدونيا.

وتألق كل لاعبي ريال مدريد خلال التدريب الذي شارك فيه لوكا مودرريتش بعد انتهاء ايقافه حيث تبادلوا الكرة من لمسة واحدة دون أن تسقط على الأرض وبدا عليهم الاسترخاء وعدم التوتر.

ويستعيد الريال نجمه الكرواتي لوكا مودريتش الذي سيقود وسط الملعب بجانب توني كروس وكاسيميرو وهو ما يعطي وسط الريال القوة الضاربة وأمامهم إيسكو وجاريث بيل وكريم بنزيمة.

يبدو غياب رونالدو مؤثرًا ولكن زيدان استطاع أن يجهز فريقه باللعب حتى دون نجومه الكبار وإن كان كريستيانو رونالدو أو غاريث بيل.

أزمة ثقة

يعاني برشلونة من أزمة ثقة واضحة خاصة في قدرات المدرب الجديد إرنستو فالفيردي الذي تولى المهمة خلفاً للمدرب لويس إنريكي ولم ينجح في إضافة أي بصمة خلال لقاء الذهاب.

ويأتي رحيل نيمار إلى باريس سان جيرمان وعدم التعاقد مع صفقات مميزة لتعويضه بمثابة ضربة قاصمة لعشاق برشلونة التي تنتظر انضمام البرازيلي كوتينيو، نجم ليفربول الإنجليزي، بعد ضم البرازيلي الآخر باولينهو من الدوري الصيني.

تاريخ برشلونة في البيرنابيو

ورغم فوز الفريق الملكي ذهابا في قلب الكامب نو، لكن جماهيره تخشى عودة الفريق الكاتالوني في لقاء الإياب لكونه يملك تاريخا جيدا في القرن الحالي بمعقل غريمه .

وفي زياراته الأربع الأخيرة لسانتياغو بيرنابيو وكلها في الدوري الإسباني حقق برشلونة 3 انتصارات وخسر مرة واحدة، لكنّ فوزا وحيدا منها هو الذي يمنحه لقب السوبر الإسباني وهو فوزه في ذهاب موسم 2015-2016 بـ4-0 في عهد المدرب لويس إنريكي، وهي الهزيمة التي كانت سببا في بداية رحيل مدرب الريال السابق الإسباني رافائيل بينيتيز.

وفاز برشلونة الموسم الماضي 3-2 في إياب لقاء الدوري الإسباني على المدرب الحالي الفرنسي زين الدين زيدان، كما فاز في لقاء إياب موسم 2013-2014 حين كان مدرب ريال مدريد هو الإيطالي كارلو أنشيلوتي بنتيجة 4-3 وهي نتائج لا تمنحه السوبر الإسباني.

وسبق لبرشلونة أن هزم ريال مدريد في سانتياغو بيرنابيو بنتائج تؤهله لقلب المعطيات وكانت الأولى سنة 2005 وبنتيجة 3-0 في لقاء تألق خلاله البرازيلي رونالدينيو.

وفي عهد المدرب الإسباني بيب غوارديولا فاز برشلونة على ريال مدريد بحصة ثقيلة في البيرنابيو عام 2009 بلغت 6-2 وسجل خلالها ليونيل ميسي هدفين والفرنسي تيري هنري هدفين وكارلوس بويول وجيرارد بيكيه سجل كل منهما هدفا.

كما حقق برشلونة فوزا آخر تحث قيادة غوارديولا وكان عام 2011 بنتيجة 3-1 وهي النتيجة نفسها التي سجلت في لقاء الذهاب، وسجل خلالها أليكسيس سانشيز وسيسك فابريغاس وتشافي هيرنانديز.

وكان آخر فوز كبير نهاية 2015، حين كان مدرب ريال مدريد هو الإسباني رافاييل بينيتيز وجاءت النتيجة 4-0 في لقاء لم يلعبه ميسي كأساسي ودخل بديلا خلال اللقاء.

تاريخ برشلونة في سانتياغو بيرنابيو في المواسم الأخيرة جيد، لكنه فاز مرة واحدة بفارق أكثر من هدفين ويحتاج للفوز بفارق 3 أهداف لقلب المعطيات والفوز باللقب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com