هل تطيح اللقاءات المؤجلة بطموح ريال مدريد في اقتناص لقب الليغا؟ – إرم نيوز‬‎

هل تطيح اللقاءات المؤجلة بطموح ريال مدريد في اقتناص لقب الليغا؟

هل تطيح اللقاءات المؤجلة بطموح ريال مدريد في اقتناص لقب الليغا؟
Football Soccer - Real Madrid v Real Sociedad - Spanish Liga Santander - Santiago Bernabeu, Madrid, Spain - 29/01/17 Real Madrid's Alvaro Morata (L) celebrates scoring a goal with team mates. REUTERS/Susana Vera

المصدر: إرم نيوز – نورالدين ميفراني

تقرر رسميا تأجيل لقاء سيلتا فيغو وريال مدريد والذي كان مقررا، اليوم الأحد، إلى موعد لم يحدد بعد رغم محاولات الفريق الملكي في الساعات الأخيرة تقديم مقترحات لإجرائه في موعده، لكن الأضرار التي لحقت بالملعب والعواصف التي تضرب المنطقة وتقارير مهندسي البلدية فرضت التأجيل.

ويحافظ ريال مدريد على صدارة الليغا رغم عدم لعبه لقاء الجولة الـ21 ويملك أيضا لقاءً مؤجلاً ثانيًا أمام فالنسيا بسبب مشاركته في كأس العالم للأندية نهاية العام الماضي في اليابان.

وتقلص الفارق عن المطارد برشلونة لنقطة واحدة ورغم اللقاءين المؤجلين، فالفريق الملكي لا يضمن نقطهما لكونهما سيجريان خارج ملعبه في فالنسيا وسيلتا.

وكان الفريق الملكي يأمل في استغلال رغبة سيلتا فيغو في لعب نهائي كأس الملك وقد يضطر لإراحة بعض لاعبيه تحسبا للقاء العودة أمام ديبورتيفو ألافيس، الأربعاء المقبل، خصوصا كونه تعادل سلبيا على أرض ملعبه وتعتبر نهاية كأس الملك أهم للفريق لكونها تضمن له بشكل كبير لعب الدوري الأوروبي الموسم المقبل مهما كانت نتيجتها.

ولا يعتبر تأجيل اللقاءين خبرا جيدا للفريق الملكي المطالب بالعودة للعب دوري أبطال أوروبا، حيث سيدافع عن لقبه ويواجه في دور الـ16 فريق نابولي الإيطالي في لقاء الذهاب يوم 15 شباط /فبراير الحالي والإياب يوم 7 آذار / مارس المقبل.

ويلعب الفريق الملكي لقاء فالنسيا المؤجل يوم الأربعاء 22 شباط/فبراير الحالي فيما لا زال اللقاء المؤجل الثاني ينتظر تحديد تاريخ له من قبل الاتحاد الإسباني وسيجد صعوبة في تحديد موعده حال تقدم الفريقين قاريا.

وسيكون الفريق الملكي محروما من استغلال ظروف منافسيه بشكل كبير حيث يعاني فالنسيا في الدوري الإسباني منذ مدة طويلة، ويبحث عن الخلاص بينما سيكون سيلتا فيغو قد تخلص من عبء لقاء كأس الملك واستفاد بشكل كبير من تأجيل لقائه  أمام الفريق الملكي.

وقد يؤدي لعب الفريقين للقاءين المؤجلين دون ضغوط لنتائج عكسية، ولا يلبي طموحات الفريق الملكي في رفع الفارق عن منافسيه إلى 7 نقاط، وتمنحهم فرصة اللحاق به في الجولات المقبلة.

ضغط اللقاءات في الأسابيع المقبلة قد يكون خبرًا سيئًا للمدرب الفرنسي زين الدين زيدان الذي يأمل في إعادة لقب الدوري الإسباني للفريق الملكي، لكنه في المقابل قد يلعبها بصفوف مكتملة لكون كل لاعبيه سيعودون من الإصابة في الأسبوع المقبل ومن بينهم النجم الويلزي غاريث بيل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com