رونالدو: أنا إنسان ولست كما يصورني البعض (حوار)

رونالدو: أنا إنسان ولست كما يصورني البعض (حوار)

يرى كريستيانو رونالدو أن عام 2016 الأفضل في مسيرته وقد تكلل ذلك بتوقيع عقده الجديد مع ريال مدريد، والذي سيبقيه في النادي الملكي حتى 2021.

وبعد ساعات من توقيع عقده الجديد مع النادي، أجرى قائد البرتغال وأفضل لاعب في العالم 3 مرات مقابلة مع قناة النادي التلفزيونية جدّد خلاله التزامه مع النادي وسعادته الغامرة بالاستمرار في مدريد.

وقال رونالدو، البالغ عمره 31 عاما: “هذا النادي يسكن قلبي، وكما قلتُ سابقًا، أريد اعتزال كرة القدم هنا. إنه أفضل ناد في العالم وسأبذل كل ما بوسعي وسأناضل من أجل هذا القميص، كالعادة”.

وفيما يلي نص المقالة التي نشرها الموقع الرسمي للنادي الملكي، نقلا عن القناة التي أجرت الحوار بشكل حصري:

كيف تصف مشاعرك في هذه اللحظات؟

رونالدو: إنها لحظات في غاية الأهمية في مسيرتي الاحترافية، فتمديد عقدي لمدة خمس سنوات إضافية مع أفضل ناد في العالم أمرٌ استثنائي ورائع.. إن هذا النادي يقطن في القلب، وكما قلتُ سابقًا، أود الاعتزال هنا.. إنه أفضل ناد في العالم.. أشكر الرئيس والمشجعين وزملائي لأنه كان عامًا حافلًا بالمشاعر والأحاسيس وبالألقاب المهمة، وربما كان الأفضل في مسيرتي.

فزت بجميع الألقاب مع ريال مدريد.. ما الذي تعنيه كل تلك الألقاب بالنسبة لك؟

رونالدو: إنها تعني الكثير.. عندما تكون في أفضل نادٍ في العالم فمن البديهي أن تطمح للفوز بجميع الألقاب الممكنة.. يجب التحلي بذلك الطموح وبتلك الفلسفة، بالنسبة لي، اللعب بهذا القميص هو فخرٌ كبير وأريد الفوز مجددًا بكل الألقاب خلال السنوات الخمس المقبلة والتتويج ببطولات مهمة  ككأس دوري الأبطال والليغا وا وكأس العالم للأندية.. أريد الفوز بها جميعًا لأن الفوز هو أهم شيء في كرة القدم.

ما شعورك عند تسجيل الأهداف بقميص ريال مدريد؟ هل بإمكانك انتقاء هدف مفضل بين 372 هدفا سجلتها مع النادي حتى الآن؟

رونالدو: تسجيل أهداف لهذا النادي شرفٌ كبير، والحقيقة أنه من الصعب اختيار هدف واحد لأني سجلتُ عددًا كبيرًا من الأهداف المهمة، حسنًا، ربما لا يكون الهدف الذي تتوقعه ولكنه كان حاسمًا، إنه الهدف من ضربة جزاء في دوري الأبطال بالموسم الماضي، ليس بالهدف النموذجي من هجمة قوية ولكنه كان مهمًا جدًا.

ما الذي يمثله زين الدين زيدان بالنسبة لك؟

رونالدو: إنه لاعب أسطوري في تاريخ ريال مدريد وهو اليوم مدربُ الفريق الأول، كنت معجبًا به كلاعب واليوم أُكنّ له الإعجاب كشخص وكمدرب، كما أٌكن له مودة كبيرة جدًا ومن نوعٍ خاص، كان عامه الأول مع الفريق والفوز بدوري أبطال أوروبا  أمرًا مذهلًا بالنسبة له على الصعيد الشخصي وحلمًا جميلًا تحقق، تحدثنا بعد الفوز بدوري الأبطال وكانت لحظات خاصة وجميلة خصوصًا بعد الفوز في المباراة النهائية المثيرة، كان كلانا في غاية السعادة.

عام 2016 كان عامًا مثاليًا بالنسبة لك.. ما المشاعر التي تعتريك تجاه الموسم الحالي؟

رونالدو: بعد خوض أجمل عام في مسيرتي والفوز بدوري الأبطال وبكأس الأمم الأوروبية وتجديد عقدي، أعتقد حقًا أنه كان عامًا مثاليًا، الآن أريد مواصلة الفوز بالدوري الإسباني ودوري الأبطال، ونخوض كذلك قريبًا كأس العالم للأندية، أريد الفوز بالألقاب ولهذا السبب أريد الاستمرار في هذا النادي للفوز.

هناك سمةٌ فيك تثير إعجاب الجميع بك، وهي أنك سباّق لمساعدة الآخرين، كيف تثمّن هذه الخاصية التضامنية لديك؟

رونالدو: في الواقع، يشرفني التمكن من مساعدة الآخرين.. من الواضح أنه لا يمكننا مساعدة الجميع، ولكن كلما سنحت الفرصة لنا نقوم بأشياء مهمة، إن ذلك أمرٌ مهم ليس بالنسبة لي فقط وإنما بالنسبة للآخرين أيضًا.

أنت أفضل لاعب في العالم، كيف تعمل على غرس قيم مهمة ويومية لدى الأطفال مثل الاجتهاد والتضحيات لتحقيق النجاح؟

رونالدو: إنها مسؤولية كبيرة.. يعتقد الناس أحيانًا بأنني لست بشرًا، ولكني إنسان يعيش لحظات جيدة وأخرى دون ذلك، وطموحي يتجسد في الرد دائمًا لأن اللحظات غير الجيدة غالبًا ما تليها لحظات جيدة، وكذلك أحاول ترك صورة جيدة داخل الملاعب وخارجها، تلك هي إستراتيجيتي وأعتقد أنها جيدة.

ما هي الرسالة التي تود إرسالها إلى جماهير ريال مدريد حول العالم في هذه اللحظات الخاصة؟

رونالدو: كان عامًا مذهلا على الصعيدين الفردي والجماعي، شكرًا لكل الذين ساندوني لأكون على ما أنا عليه وشكرًا لهذه السنوات السبع مع ريال مدريد، سأبذل أفضل ما لدي وسأناضل، كما فعلت دائمًا، من أجل هذا القميص، آمل أن نكون معًا في المباراة المقبلة وآمل أن نفوز بألقاب جديدة كثيرة، هلا مدريد.