هل يشعر فالفيردي بالندم بسبب إراحة ميسي في مباراة برشلونة ضد إشبيلية في كأس إسبانيا؟

هل يشعر فالفيردي بالندم بسبب إراحة ميسي في مباراة برشلونة ضد إشبيلية في كأس إسبانيا؟

المصدر: رويترز

يحاول إرنستو فالفيردي، مدرب برشلونة، المتصدر، تقنين مشاركة ليونيل ميسي وتخصيص وقت محدد يلعب فيه في كل مباراة؛ بهدف الحفاظ على حيوية ونشاط مهاجمه الأرجنتيني حتى المرحلة الأخيرة المنهكة من صراع لقب دوري الدرجة الأولى الإسباني، لكن برشلونة يعاني في كل مرة يقرر فيها المدرب إراحة لاعبه الأبرز.

ومن المتوقع أن يكون ميسي أساسيًا في تشكيلة المدرب فالفيردي في مواجهة، الأحد المقبل، في الدوري على ملعب جاره جيرونا، وذلك لأول مرة خلال ثلاث مباريات. ويأمل برشلونة في الحفاظ على فارق النقاط الخمس في صدارة الدوري متفوقًا على أتلتيكو مدريد أقرب مطارديه.

وكان يفترض أن تكون هذه المواجهة أول مباراة في الدوري الإسباني تقام في الولايات المتحدة، لكنها ستقام على ملعب جيرونا بدلًا من إقامتها في أجواء أكثر جاذبية على ملعب هارد روك في ميامي؛ بسبب احتجاجات مؤسسات أخرى.

لكن ميسي، الذي يحتل صدارة قائمة الهدافين في أوروبا برصيد رائع يبلغ 18 هدفًا في 16 مباراة بالدوري، سيبقى هو نقطة الاهتمام الأكبر.

ولم يشارك ميسي البالغ من العمر 31 عامًا أساسيًا في مواجهة ليغانيس، الأحد الماضي، وهي المرة الثانية فقط التي يجلس فيها المهاجم الأرجنتيني بين البدلاء. ورغم المواهب التي يضمها برشلونة في صفوفه، ظل متعادلًا 1-1 حتى منتصف الشوط الثاني، إلى أن تم الدفع بالقائد ميسي الذي منح الفريق قوة دافعة ساعدته في تحقيق الانتصار 3-1.

وغاب ميسي تمامًا عن ذهاب دور الثمانية في كأس إسبانيا على ملعب إشبيلية، أمس الأربعاء، ليخسر برشلونة 2-صفر ويصبح على حافة الخروج من البطولة التي هيمن على لقبها منذ 2015.

وربما لا يزال برشلونة يعاني من صدمة مغادرة دوري أبطال أوروبا، الموسم الماضي، أمام روما الإيطالي، وهو الخروج الذي تم إلقاء اللوم فيه على فرط الإجهاد. ولا يبدو المدرب نادمًا على عدم إشراك ميسي وأيضًا لاعب الوسط سيرجيو بوسكيتس أمام إشبيلية.

وقال فالفيردي: ”لست نادمًا على إراحة ميسي. هذا ما كان يجب أن أفعله.

”في العام الماضي، دفعنا ثمن الإرهاق بالخروج من دوري الأبطال. لكننا نطبق الآن سياسة التناوب بين اللاعبين بشكل أكبر؛ لأننا نرى أن هذا هو الأسلوب الأمثل.

”نريد أن نحافظ على الفارق في صدارة الدوري، ونعتقد أن لاعبي الفريق عليهم المساعدة في تحقيق هذا الهدف“.

ورغم أن برشلونة سيحقق استفادة أكبر إذا كان ميسي أكثر حيوية ونشاطًا، إلا أن الفريق سيكون دون مهاجمه الفرنسي عثمان ديمبلي، الذي تألق في الأسابيع الأخيرة، لكنه يمر بفترة تعافي بعد أن أصيب في الكاحل أمام ليغانيس.

وسيستضيف أتلتيكو مدريد​​، الذي يبدو أنه المنافس الوحيد لبرشلونة على اللقب، حتى الآن، منافسه ليفانتي، بعد غد السبت، بعد انتصار كبير 3-صفر على ملعب ويسكا في المباراة الأخيرة.

ويأمل ريال مدريد، الذي يحتل المركز الثالث، متأخرًا بفارق عشر نقاط عن برشلونة المتصدر، في البناء على ما وصف بأنه أفضل أداء للفريق هذا الموسم في الانتصار الأخير 2-صفر على إشبيلية، حين يحل ضيفًا على إسبانيول، الأحد المقبل.