هل يستنسخ سولاري تجربة زيدان في ريال مدريد؟

هل يستنسخ سولاري تجربة زيدان في ريال مدريد؟

المصدر: يوسف هجرس- إرم نيوز

أعاد الأرجنتيني سانتياغو سولاري، المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني، في غضون أسابيع قليلة التفاؤل لدى جماهير الفريق الملكي بعد توليه المهمة الفنية وعبوره اختبارات لم تكن سهلة بالمقارنة بالمستوى الذي قدمه ”الملكي“ في بداية الموسم.

وتولى سولاري المهمة بعد رحيل المدرب جولين لوبتيجي، بعد الخسارة الكارثية أمام برشلونة بنتيجة 5-1 في الكلاسيكو بالدوري الإسباني، ليقود سولاري الفريق في 4 مباريات حقق خلالها الفوز جميعًا.

وتصدر سولاري أحاديث الصحافة الإسبانية وسط أنباء قوية عن تحوله لمدرب دائم للفريق واستمراره حتى عام 2020، وهو ما يعيد للأذهان تجربة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان الذي تولى الفريق أيضًا قبل 3 أعوام ونجح في إعادة التوازن إليه ليبدأ مسلسل النجاحات.

وتستعرض ”إرم نيوز“ أهم أوجه التشابه بين سولاري وزيدان في تجربة ريال مدريد، في السطور التالية:

قيادة الرديف

بدأ مشوار زيدان التدريبي عبر العمل مساعدًا مع الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني الأسبق لريال مدريد خلال موسم 2013 – 2014، وبعدها انتقل زيزو للعمل مع فريق الرديف ”كاستيا“، وتطور بشكل كبير ليرحل بعد ذلك لقيادة الفريق الأول موسم 2015 – 2016 بعد رحيل المدرب الإسباني رافاييل بينتيز.

ويتشابه سانتياغو سولاري في نفس الأمر مع زيدان من خلال العمل عبر بوابة فريق الرديف أيضًا واكتساب الخبرات التدريبية هناك ثم التصعيد للفريق الأول.

مدرب الإنقاذ

جاء زيدان لمنصب الرجل الأول في ريال مدريد كطوق نجاة أشبه بمغامرة من فلورنتينو بيريز رئيس النادي بالزج به في منتصف موسم كان يبدو ضائعًا بعد نتائج كارثية مع بينتيز آخرها الخسارة في الكلاسيكو برباعية، واستطاع زيدان أن ينجح في مهمة الإنقاذ بل قاد الملكي للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا.

ويبدو سولاري في نفس الظروف تقريبًا بعد نتائج سيئة للغاية مع لوبتيجي آخرها الخسارة في الكلاسيكو بخماسية ليبدأ مهمة الإنقاذ بأربعة انتصارات متتالية.

عودة الصلابة الدفاعية

استعاد ريال مدريد صلابته الدفاعية بشكل تدريجي مع سولاري؛ فرغم الأزمات الواضحة في الخط الخلفي في عهد المدرب جولين لوبتيجي إلا أن سولاري نجح في إعادة صلابة الدفاع.

واستقبل ريال مدريد في 4 مباريات هدفين فقط في آخر لقاء ضد سيلتا فيجو في ملعب الأخير، وهي مباراة صعبة بكل المقاييس، إلا أن سولاري نجح في مهمته سريعًا بحل جانب مهم من مشاكل الدفاع.

الأداء الجماعي

أعاد سولاري الأداء الجماعي لفريق ريال مدريد، وهي أهم ميزة كان يملكها زيدان في مشواره مع العملاق الملكي، فالفريق كان يبدو ككتلة واحدة دفاعًا وهجومًا، مع منح أدوار خاصة للبرتغالي كريستيانو رونالدو نجم الفريق وقتها.

وأكد سمير كمونة، مدافع كايزر سلاوترن الألماني الأسبق لـ“إرم نيوز“ أن سولاري استطاع بقربه من اللاعبين أن يعيد التوازن إلى غرفة خلع الملابس، ويتقرب ويتحكم بالنجوم.

وأضاف: ”كان مهمًا أن يستعيد ريال مدريد الثقة مبكرًا مع سولاري، ولا يعاني في بداية المهمة، وهو أمر ساعد زيدان أيضًا في بداية مسيرته“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com