لقاء فلورنتينو بيريز وسانتياغو سولاري يحسم مصير المدرب الأرجنتيني مع ريال مدريد

لقاء فلورنتينو بيريز وسانتياغو سولاري يحسم مصير المدرب الأرجنتيني مع ريال مدريد

المصدر: أحمد نبيل- نور الدين ميفراني- إرم نيوز

بدأت الصورة تتضح أكثر حول مستقبل الأرجنتيني سانتياغو سولاري المدرب المؤقت الذي قاد ريال مدريد في اللقاءات الأربعة الأخيرة بعد إقالة الإسباني جوليان لوبيتيجي نتيجة الخسارة المذلة أمام برشلونة 5-1 في الكلاسيكو.

وأشارت عدة تقارير إعلامية لكون إدارة ريال مدريد بعثت بعقود المدرب الأرجنتيني للاتحاد الإسباني لكرة القدم كمدرب نهائي لكونه كان مدربًا مؤقتًا تسمح القوانين في إسبانيا بتعيينه لمدة 15 يومًا فقط، وبعدها تطالب بوضع عقود مدرب جديد.

وحسب الصحافة المدريدية فالفريق الملكي وضع المدرب الأرجنتيني وطاقمه في خانة الطاقم الفني للفريق على الموقع الرسمي في إشارة للقرار الذي سيصبح رسميا في الأيام القادمة.

وأكدت صحيفة “ ماركا “ أن اجتماعًا سيحدث هذا الأسبوع بين فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد وسانتياغو سولاري للحديث عن عقده ومستقبله خصوصًا أن الرئيس لم يقابل المدرب الأرجنتيني حين تعيينه لقيادة الفريق لكونه كان قرارًا مؤقتًا.

ومع بداية فترة التوقف الدولية سيكون هناك متسعا من الوقت لبيريز وسولاري للحديث بشأن الفريق خاصة بعدما أبدى رئيس النادي اعجابه بالمدير الفني الشاب وسيعرض عليه عقدًا جديدًا حتى 30 يونيو/حزيران 2020 حسبما ذكرت صحيفة ”ماركا“ الإسبانية.

أي أنه سولاري سيبقى مدربا لريال مدريد لمدة نحو عام ونصف ليشعر بالاستقرار والدعم الكامل من إدارة النادي في ظل نتائجه الرائعة والانتصار في اخر أربع مباريات في كافة المسابقات.

وأعلن الاتحاد الإسباني للعبة موافقته على تعيين سولاري البالغ عمره 42 عاما مدربا دائما لريال مدريد خلفا ليولين لوبتيغي الذي أقيل قبل أسبوعين.

وعقب الفوز على مليلية في كأس ملك إسبانيا وفيكتوريا بلزن في دوري أبطال أوروبا وريال بلد الوليد وسيلتا فيغو في الدوري المحلي قاد سولاري الفريق لأفضل بداية لأي مدرب في تاريخ النادي.

وأقُيل لوبتيغي من منصبه بسبب النتائج السيئة التي أدت لتراجع الفريق للمركز التاسع في ترتيب الدوري لكن عقب الفوز 4-2 على ملعب سيلتا بات فريق العاصمة في المركز السادس متأخرا بفارق أربع نقاط عن برشلونة المتصدر.

الكرة في ملعب سولاري

وسيلتقي بيريز وسولاري لأول مرة هذا الموسم خاصة وأن الاتصالات بينهما لم تكن دائمة خلال توليه الإشراف على تدريب الفريق الثاني ”كاستيا“.

ويتمتع سولاري بسمعة طيبة في النادي حيث لم يرفع صوته أبدا ويطالب بزيادة مالية عقب توليه المنصب كما أن مسؤولي النادي الملكي يعتبرونه مثلا حيا للتفاني في العمل لذلك كانت خطوة منحه الثقة عقب إقالة لوبتيغي.

ويواجه المدرب الأرجنتيني تحديا كبيرا لأنه يدرك أن انتهاء الموسم دون ألقاب يعني رحيله لكنه أيضا يطمح في أن يسير على خطى زميله السابق زين الدين زيدان إذا تمكن من جعل لاعبيه يفعلون ما كانوا يفعلونه قبل وصول لوبتيغي وهو الانتصار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com