رياضة

ألكاسير يزأر من جديد مع إسبانيا بعد سنوات من "اختفاء رأس الحربة"
تاريخ النشر: 12 أكتوبر 2018 14:34 GMT
تاريخ التحديث: 12 أكتوبر 2018 14:42 GMT

ألكاسير يزأر من جديد مع إسبانيا بعد سنوات من "اختفاء رأس الحربة"

منذ أيام راؤول وديفيد فيا لم ينعم منتخب إسبانيا لكرة القدم بمهاجم قناص يحظى بثقة الجميع لكن باكو الكاسير قدم دلائل قوية على إمكانية لعب هذا الدور.

+A -A
المصدر: رويترز

منذ أيام راؤول وديفيد فيا لم ينعم منتخب إسبانيا لكرة القدم بمهاجم قناص يحظى بثقة الجميع لكن باكو ألكاسير قدم دلائل قوية على إمكانية لعب هذا الدور.

ففي كأس العالم 2014 اعتمدت إسبانيا على دييغو كوستا لكن مهاجم أتلتيكو مدريد قدم بطولة محبطة وتكررت القصة مجددًا في نهائيات روسيا هذا العام.

وبحث المدرب الجديد لويس إنريكي على خيارات متنوعة واغتنم الكاسير فرصته وبرهن على جدارته بتسجيل هدفين ضمن عرض رائع خلال الفوز 4-1 على ويلز في لقاء ودي في كارديف أمس الخميس.

وسجل مهاجم بروسيا دورتموند، المعار من برشلونة، تسعة أهداف في خمس مباريات مع ناديه ومنتخب بلاده مواصلًا حالة تألق مبهرة.

وأمام فريق المدرب رايان غيغز احتاج الكاسير إلى ثماني دقائق ليفتتح التسجيل بتسديدة رائعة ثم استغل ارتباك الدفاع ليضيف هدفًا ثانيًا في الدقيقة 29.

وكانت هذه أول عودة له للتسجيل مع إسبانيا منذ التاسع من أكتوبر تشرين الأول 2015 عندما هز شباك لوكسمبورغ في تصفيات بطولة أوروبا 2016.

وأحرز اللاعب البالغ عمره 25 عامًا خمسة أهداف قبل هذه البطولة وكان هداف إسبانيا في التصفيات لكن المهاجم الذي كان يلعب بصفوف بلنسية آنذاك خرج من التشكيلة النهائية للمدرب فيسنتي ديل بوسكي.

ويحرص الكاسير الآن على البقاء ضمن حسابات لويس إنريكي ويؤمن بأن السبيل الوحيد لذلك هو الحفاظ على مستواه الحالي.

وقال الكاسير للصحفيين بعد مباراة ويلز: ”الأهداف ترتبط باللياقة والثقة ودقائق اللعب والعمل الدؤوب والاجتهاد في التدريبات حتى عندما لا تمضي الأمور بشكل جيد، البقاء في المنتخب يتطلب الاستمرار على هذا النسق“.

وانضم الكاسير إلى برشلونة في فترة المدرب لويس إنريكي في 2016 لكنه لم يشارك كثيرًا في ظل وجود خط هجوم قوي يتقدمه ليونيل ميسي ولويس سواريز ونيمار.

وحتى بعد انتقال نيمار إلى باريس سان جيرمان اعتمد المدرب الجديد إرنستو فالفيردي على خطة 4-4-2 مستندًا على ميسي وسواريز ليبقى الكاسير على مقاعد البدلاء.

لكن الأمور اختلفت مع لويس إنريكي في المنتخب إذ يتطلع المدرب لإعادة بناء الصفوف بعد ثلاثة إخفاقات في البطولات الكبرى منذ التتويج بكأس العالم 2010 وببطولة أوروبا 2012.

ويصر الكاسير على أن يشكل جزءًا مهمًا في العهد الجديد لمنتخب إسبانيا.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك