بالأرقام.. ماذا فعل غاريث بيل مع ريال مدريد في 5 مواسم؟

بالأرقام.. ماذا فعل غاريث بيل مع ريال مدريد في 5 مواسم؟
بيل يلعب أول مواسمه مع ريال مدريد دون البرتغالي كريستيانو رونالدو.

المصدر: نورالدين ميفراني - إرم نيوز

يبدأ غاريث بيل عامه السادس مع ريال مدريد بالخروج من ظل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي رحل إلى يوفنتوس في الصيف، ويأمل أن يحقق حلمه في أن يصبح النجم الأول لريال مدريد بعد 5 أعوام، عرف خلالها فترات تألق والكثير من الغياب والإصابات.

وتعاقد ريال مدريد مع غاريث بيل صيف العام 2013 مقابل 101 مليون يورو، قادمًا من توتنهام الإنجليزي، ولعب أول مباراة رسمية أمام فياريال يوم 14 سبتمبر وخلالها تعادل الفريق 2/2، وسجل  حينها أول أهدافه.

وطيلة 5 مواسم تعرض النجم الويلزي لـ 19 إصابة وغاب مدة 393 يومًا ولعب 52% فقط من الدقائق الممكنة.

وتعامل غاريث بيل مع 3 مدربين سابقًا، ويعيش التجربة الرابعة مع جولين لوبتيغي، وكانت الفترة الأولى مع الإيطالي كارلو أنشيلوتي حيث شارك كجناح أيمن، ثم مع رافائيل بنيتيز الذي حوّله لصانع ألعاب، ومع زيدان اختلف دوره وقلّت مشاركاته في ظل تفضيل المدرب الفرنسي للعب بـ 4 لاعبين في وسط الميدان والاعتماد بشكل أكبر على إيسكو.

ومنذ ظهوره في كأس العالم للأندية يوم 13 ديسمبر 2017، لم يتعرض النجم الويلزي لإصابات قوية لمدة 275 يومًا وهو مؤشر إيجابي للاعب توقع منه الكثير من المتتبعين أن ينافس على الكرة الذهبية.

وبدأ غاريث بيل الموسم بالخروج من ظل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ورغبة قوية في قيادة ريال مدريد، وغيّر موقفه 180 درجة بعدما عبر عن رغبته في الرحيل بعد الفوز بدوري الأبطال، في كييف في مايو الماضي.

وطيلة 5 مواسم دخل ذاكرة عشاق ريال مدريد بعدة أهداف ستبقى خالدة، أبرزها 4 أهداف وهي: هدفه في نهائي كأس ملك إسبانيا أمام برشلونة 2014، وهدفه الثاني في الأشواط الإضافية في نهائي لشبونة 2014 على مرمى أتلتيكو مدريد والذي فتح أبواب العاشرة، وهدفاه على ليفربول في نهائي كييف الماضي واللذان منحا الفريق لقبه الثالث عشر في دوري أبطال أوروبا.

ورغم الدور الكبير للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في ريال مدريد لكن غاريث بيل يتساوى معه في نهائي دوري الأبطال، حيث لعبا معًا 4 نهائيات رفقة ريال مدريد و سجل كل منهما 3 أهداف في النهائي، ونجحا معًا في تسجيل ضربتي ترجيح في نهائي 2016، وتُوّجا بـ 4 ألقاب مع الفريق الملكي.

وبدأ غاريث بيل الموسم بشكل جيد وبدور أكبر تحت قيادة لوبتيغي، حيث أصبح لاعبًا رسميًا يتحرك بحرية أكبر بين الأجنحة والوسط ومهاجم ثانٍ، وسجل 3 أهداف وأعطى تمريرتين حاسمتين.

محتوى مدفوع