أرتورو فيدال إلى نادي برشلونة.. 4 أمور يستهدفها فالفيردي من الصفقة

أرتورو فيدال إلى نادي برشلونة.. 4 أمور يستهدفها فالفيردي من الصفقة

المصدر: كريم محمد - إرم نيوز

أعلن نادي برشلونة الإسباني تعاقده مع لاعب الوسط التشيلي أرتورو فيدال قادمًا من بايرن ميونخ الألماني في صفقة اكتملت بشكل رسمي مساء الجمعة.

وجاء انضمام فيدال صاحب الـ31 عامًا لتدعيم خط وسط برشلونة في الموسم الجديد الذي يسعى إلى استعادة لقب دوري أبطال أوروبا.

وتستعرض ”إرم نيوز“ أبرز الأمور التي يستهدفها برشلونة من صفقة فيدال.. فإلى السطور التالية:

رحيل باولينهو

يعدُّ التعاقد مع أرتورو فيدال خير تعويض لنادي برشلونة بعد رحيل البرازيلي باولينهو إلى غوانغزو الصيني من جديد.

ويتسم فيدال بإجادة اللعب وسط الملعب، وهو إضافة مميزة وتعويض مميز لباولينهو وسط الملعب.

صلابة فيدال

ولا شك أن المدرب أرنستو فالفيردي المدير الفني لفريق برشلونة بتعاقده مع فيدال يسعى إلى زيادة الصلابة الدفاعية وسط الملعب، وهي النقطة التي عانى منها برشلونة.

ورغم أن فيدال يميل للأداء الهجومي، إلا أن إجادته الدور الدفاعي بصلابة وسرعة وقوة أمر يريده مدرب برشلونة من اللاعب التشيلي مستفيدًا من الروح القتالية للاعب.

خبرات رائعة

يملك فيدال خبرات طويلة نتيجة مشواره المميز في قارة أوروبا منذ رحيله عن نادي كولو كولو التشيلي.

ولعب فيدال في صفوف نادي باير ليفركوزن الألماني، ثم انضم إلى يوفنتوس الإيطالي، ثم رحل إلى بايرن ميونخ الألماني كما لعب 100 مباراة دولية مع منتخب تشيلي.

مرونة تكتيكية

يتميز فيدال أنه لاعب جوكر تكتيكيًا لأي مدرب، وهو الأمر الذي سيفيد برشلونة بشكل كبير في الموسم الجديد.

ويستطيع فيدال أن يلعب بطريقة 4-3-3 إذا استمر بها برشلونة في الموسم الجديد، بأن يكون مثلًا لاعب وسط بجوار سيرجيو بوسكيتس، وإيفان راكيتيتش، ويلعب في الأمام ليونيل ميسي، وفيليب كوتينيو، ولويس سواريز.

ويستطيع فيدال أداء دور لاعب الارتكاز الثاني (8) بدلًا من راكيتيتش، إلى جانب دور الجناح الأيمن حال تطبيق طريقة 4-4-2 أو 4-2-3-1، وأيضًا المركز 10 إذا طُلب منه ذلك في غياب كوتينيو.

وأكد هاني رمزي، مدافع فيردر بريمن الألماني الأسبق، لشبكة ”إرم نيوز“ أن فيدال صفقة مميزة سيكون لها دور مهم مع برشلونة لأنه يجيد اللعب في أكثر من دور وسط الملعب.

وأضاف:“برشلونة منذ فترة طويلة لم يقم بضم لاعب يجيد جميع أدوار خط الوسط دفاعيًا وهجومًا، حتى باولينهو كان يميل للأداء الهجومي بشكل أكبر“.