مباراة روسيا وإسبانيا.. من يتحمل مسؤولية خروج لاروخا هييرو أم لوبتيغي؟

مباراة روسيا وإسبانيا.. من يتحمل مسؤولية خروج لاروخا هييرو أم لوبتيغي؟
Soccer Football - World Cup - Round of 16 - Spain vs Russia - Luzhniki Stadium, Moscow, Russia - July 1, 2018 Spain players look dejected after losing the penalty shootout REUTERS/Carl Recine

المصدر: كريم محمد - إرم نيوز

ودّع المنتخب الإسباني بطولة كأس العالم 2018 لكرة القدم أمام روسيا، بعد مباراة ماراثونية امتدت إلى 120 دقيقة، وانتهت بضربات الترجيح، بعد تعادل إيجابي استمر بهدف لكل منهما في دور الـ16.

وخرج لاروخا بطل العالم 2010 من مونديال روسيا 2018، بعد أداء متذبذب مع مديره الفني فرناندو هييرو، وفشل في عبور أصحاب الأرض.

ويبقى السؤال من يتحمل مسؤولية هزيمة وخروج لاروخا من المونديال، المدرب الحالي فرناندو هييرو أم المدرب السابق جولين لوبتيغي؟ الذي اختار القائمة ورحل قبل أيام من انطلاق المونديال، بسبب تعاقده مع ريال مدريد دون إذن مسؤولي الاتحاد الإسباني.

وتحاول شبكة ”إرم نيوز“ في التقرير التالي الإجابة عن هذا السؤال، فإلى السطور القادمة:

اختيارات لوبتيغي
افتقد المنتخب الإسباني في مونديال روسيا بعض الأوراق المميزة التي استبعدها المدرب جولين لوبتيغي، وعلى رأسها المهاجم ألفارو موراتا.

واختار لوبتيغي الاستفادة من خبرة المهاجم دييغو كوستا في خط الهجوم، وضحى بلاعب مميز آخر، وهو موراتا الذي كان من الممكن أن يصبح حلًا مميزًا في صفوف لاروخا.

وراهن لوبتيغي على عناصر تفتقد الخبرة مثل إياغو أسباس ورودريغو، وتجاهل مواهب واعدة مثل سوسو صانع ألعاب ميلان الإيطالي، وأيضًا المخضرم خوسيه كاييخون جناح نابولي الإيطالي رغم أنهما قدّما مستويات طيبة.

تغييرات مستمرة
عانى منتخب إسبانيا مع مدربه فرناندو هييرو، من كثرة التغيير في التشكيل الأساسي، الذي يعتمد عليه في مباريات بطولة كأس العالم 2018.

وربما يلتمس البعض العذر لهييرو لأنه تولى المهمة قبل ساعات من انطلاق المونديال، فمنتخب إسبانيا أشرك في مبارياته الأربعة 17 لاعبًا، ولم يقم بتثبيت التشكيل.

غياب الحلول
عانى منتخب إسبانيا في إيجاد الحلول الهجومية المختلفة، واعتمد على القوة البدنية وقدرات هدافه دييغو كوستا الذي سجل 3 أهداف وقدّم مستويات طيبة.

وافتقد لاروخا التنوع الهجومي واستغلال مواهب نجومه، مع تجاهل هييرو موهبة رائعة مثل ماركو أسينسيو، بجانب الرقابة اللصيقة على إيسكو باستمرار وتقدم سن إنييستا.

أزمة الرحيل
دفع منتخب إسبانيا ثمن أزمة رحيل لوبتيغي قبل ساعات من بطولة كأس العالم وإعلان توقيعه لنادي ريال مدريد.

وظهر بوضوح تأثر منتخب إسبانيا فنيًا برحيل لوبتيغي الأكثر استقرارًا وانسجامًا مع الفريق، وهو ما أدى إلى الأداء المتراجع في المونديال.