سيميوني: لقب الدوري الأوروبي مهم لاستعادة بريق أتلتيكو مدريد

سيميوني: لقب الدوري الأوروبي مهم لاستعادة بريق أتلتيكو مدريد

المصدر: رويترز

قال دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد إن تحقيق لقب الدوري الأوروبي لكرة القدم سيساعد الفريق على استعادة بريقه.

وتولّى سيميوني تدريب أتلتيكو مدريد في 2012، وحوّله لواحد من أكثر الفرق الأوروبية تماسكًا واتساقًا وثباتًا في المستوى.

وسيحاول الفريق الإسباني التتويج باللقب القاري الأقل شأنًا للمرة الثالثة في تاريخه عندما يواجه أولمبيك مرسيليا في النهائي غدًا الأربعاء في مدينة ليون الفرنسية.

وانضم أتلتيكو مدريد للدوري الأوروبي بعد أن حلَّ ثالثًا في مجموعته بدور المجموعات لدوري أبطال أوروبا.

وخسر فريق المدرب سيميوني مرتين في نهائي دوري الأبطال أمام غريمه ريال مدريد في 2014 و2016، لكن الفريق يحتفظ بذكريات الفوز 3-صفر على أتليتك بيلباو بنهائي الدوري الأوروبي في بوخارست في 2012.

وكان هذا الانتصار نقطة تحول بارزة في مسيرة الفريق مع المدرب الأرجنتيني بعد بداية متعثرة في الدوري تحت قيادة المدرب السابق جريجوريو مانزانو.

وأعقب ذلك فوز أتلتيكو مدريد بكأس الملك في 2013 قبل أن ينجح في اقتناص لقب الدوري الإسباني في 2014 من قبضة ريال مدريد وبرشلونة.

وقال سيميوني خلال مؤتمر صحفي:“عندما أحرزنا لقب الدوري الأوروبي ساعدنا هذا كثيرًا في أن نتطور، وأن نستعيد الثقة والأمان، وجعلنا ذلك الفوز نقتنع بقدرة الفريق على تحقيق الألقاب، فقبل ذلك بخمسة أشهر فقط، كان الكثير من اللاعبين محل تساؤلات جدية وكثيرة، وكانت هذه أول بطولة، ومهدت الطريق لما جاء بعدها“.

وستكون مباراة الأربعاء المواجهة الثانية التي يغيب فيها سيميوني عن مقاعد بدلاء فريقه تنفيذًا لعقوبة إيقاف أربع مباريات فرضها الاتحاد الأوروبي بداعي إهانة الحكم بعد أن فقد أعصابه خلال ذهاب قبل النهائي أمام آرسنال، لكنه قال إنه مطمئن لقدرة مساعده ومواطنه جيرمان ”مونو“ بورجوس على إدارة المباراة.

وقال:“أشعر بالحزن لأنني لن أكون بالقرب من اللاعبين، لكننا اجتزنا هذا الموقف من قبل حين تولّى جرمان إدارة مباراة آرسنال، ونعرف بعضنا البعض على مدار سنوات عمرنا تقريبًا، ونملك الرؤية نفسها في كرة القدم، ولهذا فإن أي شيء أفكر فيه فهو أيضًا يفكر فيه“.

* لياقة تامة

وسيخوض أتلتيكو مدريد، الذي فاز بالدوري الأوروبي أيضًا في 2010 بعد الفوز 2-1 على فولهام الإنجليزي في النهائي، والمباراة بكامل تشكيلتها بعد تعافي الجناح فيتولو من شدّ في عضلات الفخذ الخلفية.

ولم يبلغ مارسيليا نهائي الدوري الأوروبي منذ أن خسر أمام بلنسية الإسباني في النسخة القديمة من البطولة في 2004. ويعتقد سيميوني أن خبرة فريقه في خوض المباريات النهائية ستكون عاملًا مساعدًا، وليس عاملًا حاسمًا.

وأوضح:“الخبرة عامل مهم للغاية، لكنها لا تؤثر تمامًا على مجريات اللعب، فإذا كنت راغبًا في الفوز فعليك أن تلعب جيدًا، والخبرة تساعدك في إدراك ما يجب عمله في الملعب، لكن اللعب هو الذي يحسم الأمور في نهاية المطاف، وستكون مباراة مثيرة بين فريقين متكافئين، وستكون مباراة نهائية كبيرة بين فريقين يتمسّكان بالأمل، والحماس لتحقيق الفوز“.