التتويج بكأس العالم للأندية.. نعمة أم نقمة على ريال مدريد في الكلاسيكو؟

التتويج بكأس العالم للأندية.. نعمة أم نقمة على ريال مدريد في الكلاسيكو؟

المصدر: كريم محمد - إرم نيوز

كما كان متوقعًا حصد ريال مدريد الإسباني لقب بطولة كأس العالم للأندية، التي استضافتها الإمارات خلال الأيام الماضية، بعد الفوز على جريميو البرازيلي.

ونجح ريال مدريد في تحقيق الفوز في لقائي الجزيرة الإماراتي بدور الأربعة، وجريميو البرازيلي في النهائي؛ ليحسم اللقب المونديالي بنجاح.

ويبقى السؤال المحير لجماهير ريال مدريد، هل سيكون لمونديال الأندية أي تأثير على الفريق في كلاسيكو الأرض أمام الغريم التقليدي برشلونة، يوم السبت المقبل، في قمة الجولة السابعة عشرة للدوري الإسباني؟

ويحاول ”إرم نيوز“ في التقرير الآتي الإجابة عن هذا السؤال، ومعرفة مدى تأثير الكلاسيكو على لاعبي ريال مدريد سواء أكان إيجابًا أم سلبًا.

دفعة معنوية

يأمل جمهور ريال مدريد أن يمنح مونديال الأندية والتتويج بلقبه دفعة معنوية للاعبي الفريق في لقاء الكلاسيكو، وإسقاط برشلونة للمرة الأولى هذا الموسم.

واستعاد فريق الريال روح البطل من خلال التويج بلقب كأس العالم للأندية، والفوز بالمونديال للمرة الثانية على التوالي، وهو أمر ربما يلعب دوراً كبيراً في تهيئة اللاعبين قبل الكلاسيكو.

وأكد أحمد الحاجري، الصحفي المتخصص في الكرة الإسبانية، لـ“إرم نيوز“، أن لقب المونديال يبدو مهمًا بالنسبة لريال مدريد في هذا التوقيت؛ ليعيد الثقة للاعبين والجماهير قبل كلاسيكو الأرض.

وأضاف: ”ريال مدريد كان بحاجة لاستعادة روح البطولات وحصد الألقاب، خاصة أن الفريق المدريدي عانى من هزة قوية في بداية الموسم بالليغا“.

 الإجهاد

يخشى جمهور ريال مدريد تأثر لاعبيه بعامل الإجهاد البدني، في ظل عام كامل لم يعرف اللاعبون فيه طعم الراحة بسبب توالي المباريات.

ودفع الريال ثمن إجهاد لاعبيه من خلال بداية مهزوزة للفريق في الدوري الإسباني، ويبقى البرتغالي كريستيانو رونالدو أحد النجوم الكبار الذين لم يحصلوا على الراحة الكافية، خاصة أنه شارك في الصيف مع منتخب بلاده في بطولة القارات، كما أنه خاض مونديال الأندية في نهاية العام.

عودة البريق

استفاد ريال مدريد من مونديال الأندية في نقطة عودة بريق بعض لاعبيه الغائبين منذ فترة عن التألق.

ونجح الويلزي غاريث بيل الجناح السريع في تسجيل هدف الفوز في لقاء الجزيرة، وظهر بشكل جيد، كما لعب الكرواتي ماتيو كوفاسيتش بصورة طيبة في البطولة.

وحاول الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم الفريق، هز الشباك أكثر من مرة، ولكنه فشل في ذلك إلا أنه كان سبباً في خلخلة دفاعات المنافسين.

أزمة الدفاع

أثبتت البطولة أن فريق ريال مدريد ما زال يعاني من أزمة دفاعية واضحة، ويستقبل الأهداف حتى أمام فرق تلعب بشكل دفاعي، وبرهبة غير عادية من نجوم الفريق الملكي.

واستقبل ريال مدريد هدفاً من نادي الجزيرة الإماراتي عبر البرازيلي رومارينهو، بخلاف هدف آخر ملغى للمغربي مبارك بوصوفة، واهتز دفاع الريال من الهجمات المرتدة للفريق الإماراتي.

ويتحتم على المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني للريال، علاج هذه المشاكل والأخطاء الدفاعية قبل لقاء الكلاسيكو، وإعادة مشاهدة لقائي الجزيرة وجريميو من أجل الوقوف على تعامل مدافعيه مع الهجمات المعاكسة.