يوفنتوس يتعهد بمواصلة مطاردة الحلم الأوروبي رغم فشل حملة كارديف – إرم نيوز‬‎

يوفنتوس يتعهد بمواصلة مطاردة الحلم الأوروبي رغم فشل حملة كارديف

يوفنتوس يتعهد بمواصلة مطاردة الحلم الأوروبي رغم فشل حملة كارديف
Britain Soccer Football - Juventus v Real Madrid - UEFA Champions League Final - The National Stadium of Wales, Cardiff - June 3, 2017 Juventus' Giorgio Chiellini looks dejected after the match Reuters / John Sibley Livepic

المصدر: كارديف - إرم نيوز

أضاف يوفنتوس الإيطالي نقطة داكنة سابعة لخريطته في نهائي دوري أبطال أوروبا، بعدما خسر 1 /4 أمام ريال مدريد، الذي توج باللقب للمرة الثانية على التوالي والـ12 في تاريخه في إنجاز غير مسبوق.

لقد تعرض يوفنتوس، أمس السبت، في كارديف لأسوأ هزيمة له خلال تسع مباريات نهائية خاضها في دوري الأبطال، ليفشل مرة أخرى في الفوز بلقب البطولة الأوروبية للمرة الثالثة في تاريخه والأولى منذ عام 1996.

ودخل يوفنتوس المباراة النهائية بسجل مذهل، حيث لم يتعرض لأي خسارة طوال مشواره في البطولة كما أن شباكه اهتزت ثلاث مرات فقط في 12 مباراة، بجانب أنه حضر إلى كارديف بعد نجاحه في الجمع بين ثنائية الدوري والكأس في إيطاليا.

ولكن يوفنتوس نجح في مجاراة الريال فقط في الشوط الأول، حيث سجل المهاجم الكرواتي ماريو ماندزوكيتش هدف التعادل بعد أن تقدم كريستيانو رونالدو بهدف للريال، ولكن يوفنتوس فشل تماما في مواكبة سرعة ومهارة نجوم الملكي في الشوط الثاني.

”ياله من سقوط مفاجئ“، كان العنوان الرئيس لصحيفة ”كوريري ديللو سبورت“ فيما كتبت ”لا غازيتا ديللو سبورت“: ”هيغواين وديبالا اختفيا“، في إشارة إلى الأداء الباهت للمهاجمين الأرجنتينيين غونزالو هيغواين وباولو ديبالا، كما انتقدت الصحيفة فشل الخط الدفاعي الحديدي المكون من ليوناردو بونوتشي وأندريا بارتزالي وجورجيو كيلليني في إحباط خطورة كريستيانو رونالدو الهداف الأسطورة للريال.

وتقدم رونالدو بهدف في الدقيقة الـ 20 في أول هجمة حقيقية للريال، ثم عاد وسجل الهدف الثاني له والثالث للملكي، ليتصدر قائمة هدافي دوري الأبطال للموسم الخامس على التوالي، إذ سجل 12 هدفا هذا الموسم وبات قريبا من الفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم للمرة الخامسة.

جانلويجي بوفون، البالغ 39 عاما، الحارس الأسطوري ليوفنتوس كان سيصبح مرشحا لجائزة أفضل لاعب في العالم، حال التتويج باللقب الأوروبي، ولكن وصف الهزيمة أمام الريال بأنها ”خيبة أمل هائلة“.

وقال بوفون: ”نشعر بخيبة أمل شديدة.. لعبنا بشكل رائع في الشوط الأول وسنحت لنا فرص كافية لحسم اللقاء“.

وخسر بوفون مع يوفنتوس النهائي للمرة الثالثة في مسيرته الكروية حيث سبق له المشاركة أيضا في النهائي عامي 2003 و2015 لكنه خسر كليهما، ثم أهدر مساء أمس فرصة ذهبية للتتويج باللقب الأوروبي للمرة الأولى في مسيرته الكروية التي تقترب من خط النهاية.

 

وقال بوفون: ”لا يمكنني تفسير السبب وراء هذا المستوى الذي قدمناه في الشوط الثاني.. ريال مدريد استحق الفوز في الشوط الثاني. أظهر الريال مستواه وإمكانياته العالية والنزعة التي تتطلبها مثل هذه المباريات“.

وكان يوفنتوس خسر أيضا آخر أربع مباريات نهائية خاضها في دوري الأبطال قبل مباراة الأمس.

وتحدث الألماني توني كروس، لاعب وسط الريال، بشكل رائع عن زميله رونالدو، وقال: ”نحتاج إلى شخص مثله قادر على تسجيل الأهداف“.

وتعهد ماسيميليانو أليغري، المدير الفني ليوفنتوس، بالبقاء في الفريق من أجل التتويج بلقب دوري الأبطال في المستقبل القريب.

وقال أليغري: ”لقد لعبنا بشكل جميل في الشوط الأول، ولكن الريال سرّع من وتيرته في الشوط الثاني، بينما ظللنا نحن على وضعنا“.

وأشار أندريبا أنييلي، رئيس يوفنتوس، بلاعبيه رغم الهزيمة وقال: ”مهمتي أن أقيم الموسم، ونحن فخورون للغاية بما فعلناه هذا العام، نشعر بالفخر لأننا نضجنا خلال الأعوام السبعة الماضية وأصبحنا الآن لا نختلف عن أفضل الفرق الأوروبية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com