كيف يدور الصراع بين إيطاليا وإسبانيا في موقعة الثأر؟ – إرم نيوز‬‎

كيف يدور الصراع بين إيطاليا وإسبانيا في موقعة الثأر؟

كيف يدور الصراع بين إيطاليا وإسبانيا في موقعة الثأر؟

المصدر: يوسف هجرس – إرم نيوز

يستضيف المنتخب الإيطالي نظيره الإسباني، في مواجهة قوية ومرتقبة، على ملعب ”يوفنتوس آرينا“، مساء الخميس، في الجولة الثانية للمجموعة السابعة في تصفيات قارة أوروبا، المؤهلة لبطولة كأس العالم 2018.

وحقق المنتخب الإسباني فوزاً ساحقاً على حساب ليشتنشتاين بثمانية أهداف في الجولة الأولى، تصدر بها الترتيب ويلاحقه المنتخب الإيطالي بعد فوزه على الكيان الصهيوني بنتيجة 3-1 في المجموعة نفسها.

ويرصد ”إرم نيوز“ في التقرير الآتي، أبرز ملامح الصراع الكروي المثير بين منتخبي إيطاليا وإسبانيا في تصفيات مونديال 2018.. 

موقعة الثأر

يبقى اللقاء ثأرياً بمعنى الكلمة للمنتخب الإسباني الذي ودع بطولة أمم أوروبا الأخيرة على يد نظيره الإيطالي بعد خسارته في دور الستة عشر بثنائية سجلها كيلليني وبيلي.

وتفوق المنتخب الإسباني طويلاً قبل لقاء يورو 2016، بعد أن تألق لاعبو الماتادور في مواجهة الآزوري في نصف نهائي كأس القارات 2013، وتأهلوا للنهائي على حسابهم، كما حصدوا لقب أمم أوروبا 2012 في النهائي أمامهم برباعية دون رد والتأهل لنصف نهائي يورو 2008، من خلالهم بضربات الترجيح.

ويأمل المنتخب الإسباني، رد اعتباره بالفوز في لقاء تصفيات مونديال 2018، خاصة أن الفوز يحسم كثيراً من ملامح الصراع على تذكرة التأهل، بينما يسعى الآزوري لتأكيد تفوقه والفوز من أجل التمسك بآماله القوية في التأهل والانفراد بصدارة الترتيب.

معركة لوبتيغي وفينتورا

يدخل المنتخبان اللقاء بثوب تكتيكي مختلف، بعد أن كانت آخر مواجهة بين الفريقين بمدربين آخرين هما أنتونيو كونتي مع إيطاليا والذي رحل لتدريب تشيلسي الإنجليزي، وفيسنتي ديل بوسكي مع إسبانيا، والذي اعتزل بعد توديع اليورو.

واعتمد منتخب إيطاليا على المدرب فينتورا صاحب الـ68 عاماً والذي كان لاعباً مغموراً في أندية صغيرة بإيطاليا، ولكنه شق طريقه في مجال التدريب منذ عام 1976 وتنقل بين الأندية الإيطالية وعلى رأسها نابولي وتورينو وأودينيزي وسامبدوريا وفيرونا ولكنه يبقى مدرب بلا إنجاز حقيقي في مجال التدريب، إلا أنه خبير بالكرة الإيطالية.

وأشاد فينتورا بالتطور التكتيكي في أداء إسبانيا، تحت قيادة غولين لوبيتيغي، عما كان عليه مع فيسنتي ديل بوسكي مؤكداً أنه يمتلك لاعبين كبار على المستوى الفردي، لكنه أصبحت لديه طريقة خططية معينة.

وطالب بعدم مقارنة الفريق الحالي بالمنتخب الذي فاز على إسبانيا في اليورو قائلاً ”الأهم هو تقديم مباراة جيدة أمام إسبانيا، دون التفكير في التأهل للمونديال، لكن يجب أن نتحلى بالتصميم السليم من أجل تقديم أداء يرضي الجميع“.

ولجأ منتخب إسبانيا للمدرب لوبتيغي صاحب الـ50 عاماً، وهو حارس سابق في ريال مدريد وبرشلونة ثم اتجه للعمل كمدير فني مع فريق ريال مدريد ”ب“ وأيضاً منتخبات الشباب الإسبانية، ونادي بورتو البرتغالي، واستطاع أن يقود منتخب الشباب الإسباني للتتويج ببطولتي أوروبا تحت 19 و21 عاماً.

قال لوبيتيغي ”إيطاليا تلعب بالأسلوب نفسه في السنوات الأخيرة، منذ تشيزاري برانديلي وكونتي، وحتى المدرب الجديد فينتورا. هناك تفاصيل مختلفة، لكن القاعدة واحدة مستقرة في القاع والهجوم“.

وأضاف ”درسنا المباراة الأخيرة بيننا في اليورو، نحن على استعداد للرد على ما حدث فيها“.

وتابع ”لديهم حركة تلقائية، يعملون بها، ولديهم أسطورة حية هو جانلويجي بوفون، إنه لاعب عظيم ويواصل الأداء نفسه سواء في بلاده أو فريقه“.

دييغو كوستا.. وتوهج ملحوظ

يملك المنتخب الإسباني بين صفوفه، العديد من اللاعبين الموهوبين والمتميزين، وهو الأمر الذي يجعل أي مدرب في حالة حيرة أمام هذا الكم من النجوم، وعلى رأسهم موراتا ودييجو كوستا ونوليتو وفيتولو ودافيد سيلفا وإنييستا وتياغو ألكانتارا وإيسكو.

وتتجه الأنظار للنجم دييغو كوستا مهاجم المنتخب الإسباني، وتشيلسي الإنجليزي، والذي أعلن لوبتيغي نيته الاعتماد عليه بشكل أساسي.

وأحرز دييغو كوستا صاحب الـ27 عاماً والذي ينتمي لأصول برازيلية، 3 أهداف فقط في 12 مباراة دولية، ولكن نجم تشيلسي أكد في تصريحات قبل اللقاء، أنه يتطلع لكتابة التاريخ مع إسبانيا، خاصة بعد الثقة التي منحها له لوبتيغي واستكمل بها مسلسل الثقة الذي بدأه المدرب المخضرم ديل بوسكي.

ويبقى فرض الرقابة على كوستا أهم شيء ينتظر الدفاع الإيطالي، لأنه لاعب قدير ومهاجم قوي البنية ويملك مهارات مميزة.

إيطاليا وخط الوسط كلمة السر

يجيد المنتخب الإيطالي اللعب الجماعي، ولا يراهن على المواهب خاصة أنه يملك لاعبين مميزين على المستوى التكتيكي.

ويعتمد المدرب فينتورا على خط الوسط لفرض سيطرته وتحقيق الفوز على حساب إسبانيا في ظل اعتماده على خمسة لاعبين في الوسط.

ويراهن الآزوري على قدرات ماركو فيراتي نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، في توزيع الكرات في وسط الملعب بجانب دي روسي وبونافينتورا صانع ألعاب ميلان السريع وكاندريفا، للسيطرة على وسط الملعب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com