استمرار صراع ميسي وكريستيانو رونالدو على تحطيم الأرقام القياسية.. وسيتين يحقق إنجازا غائبا منذ عهد غوارديولا – إرم نيوز‬‎

استمرار صراع ميسي وكريستيانو رونالدو على تحطيم الأرقام القياسية.. وسيتين يحقق إنجازا غائبا منذ عهد غوارديولا

استمرار صراع ميسي وكريستيانو رونالدو على تحطيم الأرقام القياسية.. وسيتين يحقق إنجازا غائبا منذ عهد غوارديولا

المصدر: أحمد نبيل ونورالدين ميفراني - إرم نيوز

يستمر الصراع بين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي على تحطيم الأرقام القياسية بينهما رغم أن الليغا لم تعد تجمعهما بعد.. إذ أصبح رونالدو أول لاعب في يوفنتوس الإيطالي يسجل في سبع مباريات متتالية في الدوري منذ الفرنسي ديفيد تريزيغيه في عام 2005، بينما سجل هدفه الـ 11 في آخر سبع مباريات في الدوري وذلك بعد ثنائيته، التي تحمل رقم 180 في مسيرته، في مرمى بارما.

وأحرز قائد البرتغال هدفين ليواصل تألقه ويقود يوفنتوس لتصدر الدوري الإيطالي بفارق أربع نقاط عن أقرب منافسيه بعد الانتصار 2-1 على بارما.

وسدد اللاعب البرتغالي البالغ عمره 34 عاما كرة غيرت اتجاهها ودخلت المرمى قبل نهاية الشوط الأول لكن بارما أدرك التعادل بعد ضربة رأس من أندرياس كورنيليوس عقب ركلة ركنية بعد الاستراحة.

وأعاد رونالدو التقدم لأصحاب الأرض بعد ثلاث دقائق بتسديدة أرضية زاحفة ليصل إلى 16 هدفا في الدوري هذا الموسم منها 11 هدفا في آخر سبع مباريات.

وسجل تريزيغيه في تسع مباريات متتالية مع يوفنتوس في الدوري في الفترة من أكتوبر/تشرين الأول إلى ديسمبر/كانون الأول عام 2005.

وبات رصيد رونالدو 432 هدفا في أكبر خمس بطولات محلية أوروبية ليعادل رقم ميسي صاحب الرقم القياسي برصيد 432 هدفا وذلك قبل أن يسجل قائد برشلونة هدف الفوز لفريقه في مرمى غرناطة.

ويحتل رونالدو المركز الثاني في أكثر اللاعبين تسجيلا للأهداف خلال الموسم الحالي برصيد 29 هدفا متأخرا عن البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم بايرن ميونخ، الذي سجل 35 هدفا حتى الآن.

كما أصبح اللاعب الوحيد القادر على تسجيل 15 هدفا على الأقل في جميع البطولات المحلية الأوروبية الـ 14 الأخيرة منذ 2006/2007 بإجمالي بلغ 414 هدفا خلال هذه الفترة.

ميسي المنقذ

وقاد ميسي النادي الكتالوني إلى فوزه الأول مع المدير الفني الجديد كيكي سيتين رغم أن هدف الفوز جاء بصعوبة بالغة لكنه كان رائعا للغاية وهو الأول له في 2020 بالدوري ليصبح أول لاعب يسجل في 16 عاما متتاليا في الليغا.

وعاد برشلونة لصدارة الليغا بفارق الأهداف عن غريمه التقليدي ريال مدريد في ختام الجولة العشرين من المسابقة.

كما أن هذا الهدف جعل برشلونة سادس فريق يسجل أكثر من 50 هدفا في البطولات المحلية الخمس الكبرى في أوروبا هذا الموسم بعد مانشستر سيتي (64 هدفا) وليفربول (52) لايبزغ (51) بايرن ميونخ (50) وباريس سان جيرمان (50 هدفا).

أما ميسي فظل منقذ برشلونة رغم أن النادي الكتالوني يقوده مدير فني جديد حيث سجل هدف المباراة الوحيد عندما سدد كرة أرضية من مدى قريب بعد فترة قصيرة من طرد خيرمان سانشيز لاعب غرناطة بسبب الحصول على البطاقة الصفراء الثانية.

وأصبح سيتين ثاني أكثر مدرب في الليغا يستحوذ لاعبوه على الكرة خلال مباراة في الدوري منذ موسم 2005-2006 على الأقل وبعدها حقق بيب غوارديولا نسبة 84% من الاستحواذ على الكرة أمام راسينغ سانتاندير في 2011 ثم غوارديولا أيضا لكن أمام ليفانتي بنسبة 83.9٪ في العام ذاته.

أرقام كيكي سيتين

من جانبها، ركزت صحيفة ”ماركا“ عن أرقام اللقاء والتي حققها برشلونة تحت قيادة كيكي سيتين، مؤكدة أن المدرب الجديد فرض أسلوبا يعيد برشلونة في فترة الذهبية برفقة الإسباني بيب غوارديولا من ناحية التمريرات والسيطرة على الكرة.

وحقق برشلونة تحت قيادة سيتين أعلى نسبة تمريرات في الموسم الحالي وبلغت 1005 تمريرة منها 921 تمريرة صحيحة ورغم كون جزء منها يعود للعب الفريق الضيف بعشرة لاعبين في العشرين دقيقة الأخيرة لكنها تعتبر النسبة الثالثة في تاريخ الفريق منذ عهد غوارديولا والراحل تيتو فيلانوفا.

ويعد هذا  رقما قياسيا لسيتين في الليغا، متجاوزا رقمه القياسي السابق 719 من أصل 788 تمريرة، مع فريقه السابق ريال بيتيس.

برشلونة وصل كذلك إلى ثالث أعلى استحواذ في الدوري منذ موسم 2005/ 2006، حيث وصل البارسا تحت قيادة غوارديولا إلى استحواذ بنسبة 84% أمام راسينغ، وبنسبة 83.9% أمام ليفانتي، ومع سيتين أمام غرناطة وصلت نسبة الاستحواذ إلى 82.6%.

ولم يستطع برشلونة لا في عهد لويس إنريكي ولا إرنيستو فالفيردي تحقيق نفس الأرقام أو الاقتراب منها وهو ما يعتبر عاملا مشجعا على بداية المدرب الجديد وأسلوبه في اللعب.

كيكي يعلق

وقال سيتين تعليقا على تحقيق الفريق لـ1005 تمريرة في اللقاء: ”أحب أن نتقدم بسرعة، لا نقول أن نتباطأ، هم قطعوا عدة عمليات أحيانا بارتكاب الأخطاء، النسق تم قطعه وأحيانا كان من الصعب التقدم بسرعة، ما كنت أحتاجه أن نتحكم في اللقاء والكرة“.

وأضاف مدرب برشلونة: ”ما لا يجب أن يحدث أن يكون ضياع الكرة بشكل سخيف، لقد طلبت من اللاعبين السيطرة على الكرة والتحلي بالصبر والحصول على الراحة اللازمة، أردت تجنب الخسائر غير الضرورية والتي تجعلك تتراجع“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com