إسقاط دعوى الاغتصاب عن كريستيانو رونالدو

إسقاط دعوى الاغتصاب عن كريستيانو رونالدو

المصدر: إرم نيوز

قالت صحيفة لاغازيتا ديلي سبورت الإيطالية إن الفتاة الأمريكية كاثرين مايورغا وقعت دعوى لإسقاط دعوى الاغتصاب التي رفعتها ضد كريستيانو رونالدو متهمة إياه باغتصابها.

وبحسب لاغزيتا نقلا عن بلومبيرغ فإن الفتاة وقعت بالفعل على إسقاط الدعوى في الولايات المتحدة الأمريكية.

ولم تؤكد الصحيفة إن كان التوقيع على إسقاط الدعوى تم بالاتفاق مع محامي رونالدو أم من دون تواصل.

كان محامي كريستيانو رونالدو مهاجم يوفنتوس الإيطالي قد أكد أن ادعاء كاثرين مايورغا باغتصاب موكله لها أمر ”ملفق بالكامل“، مشيرًا إلى أن العلاقة التي تمت بينهما في يونيو/حزيران 2009 كانت بالتراضي وليس اغتصابًا.

ونفى الهداف التاريخي لريال مدريد مزاعم الاغتصاب الموجهة ضده، مؤكدًا أنه مرتاح الضمير وسينتظر نتائج أي تحقيق بنفس مطمئنة.

وقال رونالدو عبر حسابه في تويتر تعليقا على الاتهامات بعد تصاعد الأمر في وسائل الإعلام ”أنفي تمامًا الاتهامات الموجهة ضدي. الاغتصاب جريمة فظيعة تتعارض مع كل شيء أؤمن به“.

وتقدمت عارضة الأزياء السابقة مايورغا ببلاغ تتهم فيه رونالدو باغتصابه لها في غرفته في فندق بلاس فيغاس حينما كان يقضي إجازة عقب توقيعه على عقد انتقاله إلى ريال مدريد من مانشستر يونايتد.

وفي تصريح من محاميه في الولايات المتحدة، اعترف رونالدو لأول مرة بوجود علاقة مع مايورغا لكنه أكد أنها كانت ”بالتراضي“.

وأصدر المحامي بيتر كريستيانسن بيانًا لم ينكر فيه أن رونالدو ومايورغا توصلا إلى اتفاق عدم الإفصاح عن علاقتهما في عام 2010 لكنه قال إن الوثائق التي نشرتها مجلة ”دير شبيغل“ الألمانية بشأن توقيع رونالدو على هذه الوثائق لإجبار مايورغا على الصمت تم تعديلها قبل ”نشرها بشكل غير مسؤول“.

ورفعت مايورغا دعوى قضائية في 27 سبتمبر / أيلول في محكمة ولاية نيفادا من أجل إلغاء التزامها بالتوقيع على هذه الوثائق التي حصلت بموجبها على 375 ألف دولار مقابل صمتها وعدم الكشف عن تفاصيل العلاقة.

وأضاف كريستيانسن في بيانه نيابة عن كريستيانو رونالدو: ”لقد تم التعاقد لتمثيل كريستيانو رونالدو فيما يتعلق بالشكوى المدنية الأخيرة الناشئة عن الأحداث التي زعمت خلالها كاثرين مايورغا بأنها وقعت في عام 2009 ، والتي كانت كلها موضوع اتفاق تم توقيعه في 2010.

”نظرًا لخرق هذا الاتفاق من جانب الطرف الآخر والاتهامات التي تم تقديمها في الأيام التالية نتيجة لذلك، يشعر السيد رونالدو بأنه مضطر إلى عدم الصمت بعد الآن، وفي الواقع يحق له بموجب هذا الاتفاق الاستجابة بشكل متناسب مع هذه الاتهامات“.

”لكي نكون واضحين، فإن رونالدو ينفي بشدة كل المزاعم التي تم تداولها في الشكوى، وقد ظل يحافظ باستمرار على هذا الإنكار للسنوات التسع الماضية.

”المستندات التي يزعم أنها تحتوي على تصريحات السيد رونالدو وتم الإبلاغ عنها في وسائل الإعلام هي افتراءات كاملة. حدث في 2015 الاستيلاء على عشرات الكيانات عبر العديد من الصناعات المختلفة في جميع أنحاء أوروبا وسرقة بياناتها الإلكترونية والتقاطها من قبل مجرمي الإنترنت.

”أرسل من اخترق هذه البيانات ما عثر عليه إلى وسائل الإعلام، وقد نشرت هذه الوثائق المسروقة حيث تم تغيير أجزاء كبيرة منها أو تلفيقها بالكامل. وبنفيه حدوث أي واقعة اغتصاب يؤكد السيد رونالدو أن علاقته مع السيدة المذكورة تمت بالتراضي عام 2009.

”لا ينفي السيد رونالدو وجود الاتفاق الموقع في 2010 لكنه ينفي توقيعه كنوع من الاعتراف بالذنب أو أي دافع خفي. التزم رونالدو بحل المزاعم ضده سرًّا من أجل تجنب المحاولات الحتمية التي تبذل الآن لتدمير سمعته التي بنيت على العمل الشاق والرياضة والشرف. لسوء الحظ يجد نفسه الآن متورطًا في قضية في الولايات المتحدة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com