لماذا فشل منتخب إيطاليا في التأهل لكأس العالم؟.. 4 أسباب

لماذا فشل منتخب إيطاليا في التأهل لكأس العالم؟.. 4 أسباب

فشل المنتخب الإيطالي في التأهل لكأس العالم روسيا 2018 بعدما تعادل سلبًا أمام السويد في إياب المحلق الأوروبي، وكان خسر ذهابًا 1-0 ، لتكون المرة الثانية التي يفشل خلالها في التأهل للنهائيات عبر الإقصائيات بعد نسخة 1958 ،وللمرة الثالثة في تاريخه يغيب عن النهائيات ؛لكونه لم يشارك في النسخة الأولى سنة 1930.

ويعتبر المنتخب الإيطالي ثالث المنتخبات الأكثر نجاحا في النهائيات، بعدما فاز باللقب 4 مرات نفس العدد مع ألمانيا الثانية، لكنه خسر مرتين مقابل 4 مرات لألمانيا.

وتعددت أسباب الإخفاق الإيطالي في بلوغ نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا نستعرض أبرزها:

المدرب جيامبيرو فونتورا

كان تعيين المدرب فينتورا خلفا لأنطونيو كونتي مفاجأة لجميع عشاق المنتخب الإيطالي، لكونه لا يملك إنجازات كبيرة كمدرب رغم تدريبه لحوالي 13 فريقا خلال 40 سنة، واعتمد الاتحاد الإيطالي على تجربته الأخيرة في تورينو، والتي استمرت 5 مواسم طور خلالها الفريق بشكل ملحوظ ؛لكنها لم تكن كافية لتسلمه مهمة تدريب المنتخب الأول.

وخاض فينتورا 12 لقاء في تصفيات كأس العالم فاز في 8 لقاءات وتعادل في لقاءين وخسر لقاءين وكانا أهم لقاءين في التصفيات، حيث خسر أمام إسبانيا في سانتياغو بيرنابيو ليفقد صدارة المجموعة والتأهل المباشر وخسر أمام السويد في ذهاب الملحق الأوروبي.

تراجع الدوري الإيطالي في السنوات الأخيرة

تراجع تأثير الدوري الإيطالي الدرجة الأولى أوروبيا منذ فوز إنتر ميلان بدوري أبطال أوروبا سنة 2010 ،وشهد سيطرة محلية ليوفنتوس الذي توج باللقب 6 مواسم متتالية، وخسر نهائي دوري الأبطال مرتين ؛لكنه يملك لاعبين أجانب جيدين ومخضرمين إيطاليين يلعبون المراحل الأخيرة من مسيرتهم في كرة القدم.

غياب المواهب في إيطاليا

يتكون المنتخب الإيطالي من عدد كبير من المخضرمين أغلبهم تجاوز 30 سنة، وباستثناء 4 أو 5 لاعبين شباب فبقية اللاعبين لا تبشر الإيطاليين بمستقبل جيد في المنافسات المقبلة.

وسيكون الإقصاء فرصة للتجديد لكونه نهاية مرحلة لحوالي 8 لاعبين أساسيين؛ أبرزهم الحارس بوفون، والمدافعان كيلليني وبارزالي، ولاعبا الوسط ماركيزيو ودي روسي، والمهاجم أنطونيو كاندريفا.

وأعلن 4 منهم الاعتزال دوليًا وهم: بوفون وكيلليي وبارزالي ودي روسي، وينتظر أن يغيب الباقون عن منتخب إيطاليا في الفترة المقبلة.

وقال بوفون (39 سنة) بعد التعادل دون أهداف مع السويد في إياب ملحق التصفيات، وهي نتيجة بددت آمال ايطاليا في الذهاب إلى روسيا، إنها آخر مبارياته الدولية بعدما شارك في 175 مباراة مع إيطاليا.

وقال بوفون الفائز بكأس العالم 2006 باكيًا “من المحزن أن تتزامن مباراتي الأخيرة مع إيطاليا مع خروجنا من كأس العالم. هذا هو أسفي الوحيد؛ لأن الزمن يمضي وهو قاس للغاية لكن هكذا تسير الأمور”.

وشارك بوفون في مباراته الدولية الأولى عام 1997 ضد روسيا وهي المرة الأخيرة التي احتاجت فيها إيطاليا إلى خوض ملحق التصفيات من أجل التأهل لكأس العالم. وفي هذا الوقت فازت إيطاليا 2-1 في النتيجة الإجمالية لتتأهل.

ومضى بوفون قائلا “أنا حزين ليس لي فقط بل للجميع. لم نقلل من شأن هذه المواجهة. أي لاعب يشارك في هذه المباريات يعرف مدى صعوبتها ومدى صعوبة تسجيل هدف أمام فريق مثل السويد.

“لم ننجح في اللعب بقدراتنا، وافتقرنا للطاقة والقوة لتسجيل الهدف”.

وتحتاج إيطاليا لمنح الفرصة للاعبين الشباب في المنتخب الأول والاهتمام بالفئات الصغرى لكونها فشلت في السنوات الأخيرة قاريًا على مستوى منتخباتها الصغرى.

إسبانيا

سوء حظ المنتخب الإيطالي أوقعه في مجموعة واحدة مع منتخب قوي للغاية، هو منتخب إسبانيا، الذي حجز بطاقة التأهل المباشرة، وترك منتخب إيطاليا يخوض مغامرة الملحق، التي أوقعته مع منتخب عنيد للغاية.

وقال فينتورا مدرب إيطاليا في تصريحات سابقة :”أدركت أننا سنذهب للملحق بعدما أوقعتنا القرعة مع إسبانيا”.