أبرزها موقف هولندا وإيطاليا السيئ.. 6 محاور للنقاش قبل تصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم – إرم نيوز‬‎

أبرزها موقف هولندا وإيطاليا السيئ.. 6 محاور للنقاش قبل تصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم

أبرزها موقف هولندا وإيطاليا السيئ.. 6 محاور للنقاش قبل تصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم

المصدر: رويترز

تبدأ التصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم بين الخامس والعاشر من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

موقف هولندا وإيطاليا السيئ من أبرز أحداث التصفيات، بالإضافة إلى عروض أيسلندا القوية، حيث تشهد هذه التصفيات ست محاور مطروحة للنقاش قبل إقامة آخر جولتين، يتم عرضها في التقرير التالي:

* خوض الملحق يلوح أمام ايطاليا

في حال عدم حدوث أي مفاجآت كبيرة، ستنهي إيطاليا المجموعة السابعة في مركز الوصيف خلف إسبانيا ويجب أن تواجه حالة من عدم التيقن عند خوضها الملحق الأوروبي المحفوف بالمخاطر ،وهو ما يجعل الجماهير ووسائل الإعلام هناك في حالة توتر شديد.

ووصف كارلو تافيكو رئيس الاتحاد الإيطالي إمكانية عدم تأهل بطلة العالم أربع مرات للنهائيات بأنه ”نهاية العالم“.

واقترح تافيكو ضرورة أن يغير الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) قواعده في المستقبل بحيث يتم وضع السجل السابق لأي فريق في الحسبان خلال التصفيات دون أن يخوض في التفاصيل بشأن كيفية تطبيق هذا الاقتراح.

وقال ”ليس من الصحيح ألا نأخذ في الاعتبار أربعة ألقاب لكأس العالم. هذا يسير عكس التاريخ“.

وبعيدًا عن النسخة الأولى من كأس العالم التي أقيمت عام 1930 ،والتي لم تشارك فيها إيطاليا، شاركت البلاد في كل بطولة باستثناء نسخة عام 1958 ،عندما فشلت في التأهل بخسارتها أمام أيرلندا الشمالية.

* عروض أيسلندا في بطولة أوروبا 2016 لم تكن ضربة حظ

بددت عروض أيسلندا في المجموعة التاسعة أي تكهنات تشير إلى أن مسيرتها نحو دور الثمانية ببطولة أوروبا العام الماضي كانت مجرد ضربة حظ.

وتخوض أيسلندا آخر جولتين في التصفيات، وهي متساوية مع كرواتيا المتصدرة برصيد 16 نقطة، وتمتلك فرصة رائعة لبلوغ الملحق على الأقل.

وتحت قيادة هيمير هالجريمسون الذي كان مدربًا مشاركًا مع لارس لاجرباك قبل عامين ،قبل أن يصبح مدرب الفريق بمفرده حاليًا، تمتلك أيسلندا العلامة الكاملة بالفوز على أرضها على منتخبات فنلندا وتركيا وكرواتيا وأوكرانيا.

وعقب لقاء حاسم أمام المضيفة تركيا صاحبة المركز الثالث برصيد 14 نقطة ،يوم الجمعة المقبل، ستستضيف أيسلندا منافستها كوسوفو متذيلة الترتيب بعدها بثلاثة أيام.

* هولندا على المحك

تعد مشكلات إيطاليا ضئيلة مقارنة بهولندا ،التي يجب أن تفوز خارج ملعبها أمام روسيا البيضاء يوم السبت المقبل، قبل أن تفوز على ضيفتها السويد، وبعدد وافر من الأهداف تحديدًا، يوم الثلاثاء الذي يليه لتمتلك فرصة واقعية في إنهاء المجموعة الأولى في المركز الثاني لتخوض ملحق التصفيات.

وتسببت مسيرة الفريق، التي شملت الخسارة على أرضه وخارجها أمام فرنسا ،إضافة للخسارة أمام بلغاريا، في الإطاحة بالمدرب داني بليند من منصبه ،ليتم تسليم القيادة للمرشح القديم ديك أدفوكات ،الذي تولى قيادة الفريق للمرة الثالثة وهو في سن الـ70.

* البرتغال وسويسرا تستعدان لمواجهة لشبونة

استهلت سويسرا المجموعة الثانية بفوز مفاجئ بنتيجة 2-صفر على ضيفتها البرتغال المترنحة ،التي كانت قد انتزعت لقب بطولة أوروبا 2016 قبلها بشهرين، وكانت تفتقد لجهود كريستانو رونالدو بسبب إصابته خلال البطولة القارية.

وفاز المنتخبان بمبارياتهما كافة منذ هذا اللقاء ،وهو ما ترك سويسرا على قمة المجموعة برصيد 24 نقطة من ثمان مباريات. وتحتل البرتغال المركز الثاني برصيد 21 نقطة بمساعدة 14 هدفًا سجلها رونالدو في سبع مباريات.

وإذا فازت سويسرا على المجر الزائرة ،يوم السبت، وتغلبت البرتغال على أندورا ،فإن هذا سيؤدي لمواجهة حاسمة في لشبونة ،في العاشر من أكتوبر الجاري ،حيث سيكون بوسع بطلة أوروبا، التي تتفوق بفارق أهداف كبير للغاية، انتزاع المركز الأول حال تغلبها على سويسرا.

* أمسية كبيرة للجبل الأسود

ستخوض الجبل الأسود، الصغيرة من حيث المساحة وعدد السكان، واحدة من أهم مبارياتها في التاريخ الحديث عندما تستضيف الدنمارك بعد غد الخميس. ويتساوى الفريقان، وهما في المركزين الثاني والثالث على الترتيب في المجموعة الخامسة، برصيد 16 نقطة ويتراجعا بفارق ثلاث نقاط عن بولندا المتصدرة.

وتسعى الجبل الأسود، التي يقودها ستيفان يوفيتيتش لاعب وسط إشبيلية وستيفان سافيتش لاعب اتليتيكو مدريد، للتأهل لبطولة كبرى لأول مرة منذ استقلالها عام 2006.

وفازت الجبل الأسود، التي يبلغ عدد سكانها 650 ألف نسمة، خارج ملعبها على الدنمارك ضمن التصفيات الحالية، ويعني خوضها لمباراة صعبة أمام مضيفتها بولندا في آخر جولة أنها بحاجة للفوز على الدنمارك ثانية للبقاء في طريقها نحو التأهل.

* بصيص أمل لاسكتلندا

كانت آخر مرة تأهلت فيها اسكتلندا لبطولة كبيرة عام 1998 ،وخرجت من الملعب وهي تجر أذيال الخيبة عقب خسارتها 3-صفر أمام المغرب في المباراة الأخيرة لهما في دور المجموعات بكأس العالم بفرنسا.

وبعدها بنحو ”19 عامًا“ وهي فترة شهدت تعاقب ثمانية مدربين على قيادة الفريق، ستستضيف اسكتلندا منافستها سلوفاكيا ،بعد غد الخميس، وهي تتراجع بفارق نقطة واحدة خلف منافستها صاحبة المركز الثاني في المجموعة السادسة.

وسيعني الفوز أمام سلوفاكيا ثم الانتصار على المضيفة سلوفينيا بعدها بثلاثة أيام ضمان اسكتلندا للمركز الثاني بالمجموعة وهو ما سيدفعها لخوض منافسات الملحق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com