سترلينغ يقضي ليلة حمراء مع شبيهة كيم كاردشيان وينسى دفع المقابل المادي – إرم نيوز‬‎

سترلينغ يقضي ليلة حمراء مع شبيهة كيم كاردشيان وينسى دفع المقابل المادي

سترلينغ يقضي ليلة حمراء مع شبيهة كيم كاردشيان وينسى دفع المقابل المادي

المصدر: أحمد نبيل- إرم نيوز

قضى رحيم سترلينغ جناح مانشستر سيتي الإنجليزي ليلة حمراء مع ”فتاة ليل“ محترفة، تشبه نجمة تليفزيون الواقع كيم كاردشيان، ودفع لها ثلاثة آلاف جنيه إسترليني خلال الجولة التدريبية لفريقه في الولايات المتحدة الشهر الماضي.

ولم يدفع الدولي الإنجليزي البالغ من العمر 22 عامًا، كامل ثمن الليلة التي قضاها مع الفتاة الأمريكية البالغة من العمر 30 عامًا، قبل أن يرسل لها باقي المبلغ المتفق عليه في مظروف.

ويجني سترلينغ 180 ألف جنيه إسترليني كراتب أسبوعي، وسمح لـ“العاهرة“ أن ترسل له رسائل غاضبة عبر تطبيق ”واتساب“ للمساومة حول مقابل الليلة ”الحميمة“ حيث أرسل لها قيمة قضاء الليلة في وقت لاحق.

وقالت الفتاة لصحيفة ”صن“ البريطانية: ”رغم أن ”رحيم“ مليونير إلا أنه بخيل، وكان يتصور أنه سيمارس معي الجنس مجانًا، بالنظر لما يجنيه من أموال، فما دفعه يبدو قليلاً للغاية“.

وأجرى الدولي الإنجليزي اتصالاً بالفتاة في وقت لاحق، ليقول لها إنه كان ثملاً لدرجة أنه نسي تمامًا ما حدث بينهما خلال الليلة الماضية.

وما فعله ”سترلينغ“ بالتأكيد سيُغضب صديقته ”بيغ“ التي أنجبت منه طفلاً عمره ستة أشهر، وكذلك الإسباني ”بيب غوارديولا“ مدربه في سيتي.

وتمت هذه الليلة ”الحميمة“ في فندق ريتز كارلتون في لوس أنغلوس، بعد مشاهدته الفتاة في أحد أندية التعري بعد 24 ساعة من خسارة ”سيتي“ لمباراة القمة أمام مانشستر يونايتد في هيوستن يوم الخميس 20 يوليو/ تموز الماضي.

وحصل ”سترلينغ“ على رقم الفتاة من أحد أصدقائه البريطانيين وتحدث معها عبر ”واتساب“ قبل أن يتّفقا على اللقاء في أحد أندية التعري في لوس أنغلوس.

وبموجب قانون ولایة کالیفورنیا، یجرّم معاشرة النساء جنسيًا مقابل نقود أو أي شيء من أشكال التعويض المالي أو ما شابه، وفي حال القبض على من يرتكب هذه الأفعال يتعرّض للحبس مع إيقاف التنفيذ أو الغرامة.

ويبدو من الرسائل المتبادلة بينهما أنه اتفق معها على دفع المقابل المادي بعد معاشرتها جنسيًا، وهذا ما أحدث الخلاف بينهما على القيمة المادية.

وأضافت الفتاة: ”رحيم أبلغني برقم غرفته، لكنه لم يكن موجودًا، وكنت على وشك المغادرة قبل وصوله مباشرة، دخلنا وكانت حقائبه متناثرة في كل مكان، وكان في حالة سكر بيّن، وأنفاسه تفوح منها رائحة الكحول، واستاء مني لعدم مقابلته في وقت مبكر“.

وتابعت: ”طلبت منه 4000 دولار (3000 جنيه إسترليني)، لكنه أصرّ على دفع 2000 دولار فقط (1500 جنيه إسترليني)، وفي الصباح أخبرني أنه بحاجة للذهاب لماكينة صراف آلي لسحب المبلغ وشراء بعض الملابس، لذلك سيذهب مباشرة وسيترك الأموال كاملة في مظروف عند استقبال الفندق“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com