سمعة مورينيو على المحك.. هل ينقذها الدوري الأوروبي؟ – إرم نيوز‬‎

سمعة مورينيو على المحك.. هل ينقذها الدوري الأوروبي؟

سمعة مورينيو على المحك.. هل ينقذها الدوري الأوروبي؟

المصدر: لندن - إرم نيوز

سيعتبر كثيرون موسم جوزيه مورينيو الأول مع مانشستر يونايتد فاشلا إلا إذا فاز في نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم ضد أياكس أمستردام غدا الأربعاء ليحصل على بطاقة التأهل لدوري أبطال أوروبا.

ووصل المدرب البرتغالي لاستاد أولد ترافورد في بداية الموسم بهدف إعادة يونايتد على الأقل لمكان في مقدمة جدول الدوري الإنجليزي الممتاز إن لم يكن لأيام مجده السابقة.

لكن احتلال المركز السادس كان أقل مما حققه سلفه لويس فان غال في موسميه مع يونايتد حيث حل رابعا وخامسا على الترتيب.

ولن تبدل مكانة الدوري الأوروبي من المنظور العام لموسم مدرب تشيلسي وريال مدريد السابق الأول مع يونايتد لكن ما سيغير النظرة حقا هو المكان الذي سيضمنه هذا التتويج لفريق مورينيو في مسابقة المستوى الأول للأندية في أوروبا الموسم المقبل.

وبالنسبة ليونايتد لن يكون الغياب للموسم الثاني على التوالي عن دوري الأبطال ضربة فقط للمشجعين ووضع النادي لكنه قد يؤثر أيضا على قدرته على ضم أفضل المواهب حول العالم.

وبالنسبة لمورينيو هناك أيضا ما يضعه في الاعتبار وهو مكانته الشخصية.

وترك مورينيو (54 عاما) تشيلسي الموسم الماضي بعد مسيرة صادمة قبل أن تحقق المجموعة نفسها تقريبا من اللاعبين لقب الدوري هذا الموسم بقيادة الإيطالي أنطونيو كونتي.

* حذر زائد

ووفر الانتقال ليونايتد فرصة لإنقاذ سمعة مورينيو كمدرب كبير لكن موسما لا يتضمن سوى الفوز بكأس رابطة الأندية ودون التأهل لدوري الأبطال سيجعل الانتقادات تطوله مجددا.

ووجهت انتقادات لخطط مورينيو باعتبارها مفرطة في الحذر وانتقد آخرون عادته في انتقاد لاعبيه علنا كما فعل مع الظهير الأيسر لوك شو.

وقال تييري هنري مهاجم آرسنال ومنتخب فرنسا السابق والناقد حاليا في شبكة سكاي سبورتس إن أكبر صفقات يونايتد، وهو بول بوجبا أغلى لاعب في العالم الذي تبلغ قيمته 89 مليون جنيه إسترليني (115.62 مليون دولار)، لم يقدم المستوى المنتظر بسبب خطط مورينيو.

وأضاف هنري ”لا يستخدم بوجبا في المكان الذي يجب أن يلعب فيه.. مركزه ليس الوسط المدافع. إنه يحب اللعب في الأمام أو على اليسار“.

لكن الفوز على أياكس سيتيح الفرصة لمزيد من التقييم الإيجابي لأول 12 شهرا لمورينيو مع يونايتد.

وقدم الفوز 2-صفر الشهر الماضي على تشيلسي البطل علامات على أن يونايتد قد يكون أكثر نجاحا وإمتاعا الموسم القادم.

* خطوات للأمام

وكان المهاجم الشاب ماركوس راشفورد ممتازا في هذه المباراة وقطع خلال الموسم خطوات واضحة تجاه الارتقاء لحجم الآمال المعقودة على موهبته التي لا شك فيها.

وقام لاعب الوسط الإسباني أندير هيريرا بدور حاسم في إيقاف هجمات تشيلسي المرتدة القاتلة وأظهر أن بوسعه قيادة خط وسط يونايتد.

كما تطور المدافع إيريك بيلي هذا الموسم وكان ضمن عدة لاعبين قدموا موسما إيجابيا مع يونايتد.

وبينما لا يلتفت كثيرون لإلقاء مورينيو اللوم على أمور عديدة في مؤتمراته الصحفية فإنه لا يوجد شك أنه على حق في إلقاء الضوء على قائمة المصابين الطويلة في يونايتد خلال نهاية مزدحمة للموسم.

وتسبب 15 تعادلا في الدوري الإنجليزي بينها عشرة على أرضه في الإطاحة بآمال يونايتد في إنهاء الموسم بالمربع الذهبي لكن التدعيم الهجومي في فترة الانتقالات القادمة يجب أن يحل هذه المشكلة.

وبالفوز يوم الأربعاء سيذهب مورينيو إلى العطلة الصيفية وهو قادر على التعهد للاعبين الذين يرغب في ضمهم بأن الموسم المقبل سيتعلق بالمنافسة على الصعيد المحلي وفي دوري الأبطال.

وستبدل الهزيمة الرواية إلى التركيز في الموسم المقبل على ما إذا كان مورينيو هو الرجل المناسب حقا لإعادة بطل انجلترا 20 مرة إلى مكانته.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com