كيف انهار مورينيو أمام تشيلسي في موقعة “ستامفورد بريدج”؟

كيف انهار مورينيو أمام تشيلسي في موقعة “ستامفورد بريدج”؟

تلقى فريق مانشستر يونايتد، هزيمة مريرة، بأربعة أهداف دون رد، أمام مضيفه تشيلسي، في الجولة التاسعة للدوري الإنجليزي، في المباراة الكروية المثيرة، التي استضافها ملعب “ستامفورد بريدج”.

وأكرم تشيلسي ضيافة مدربه السابق البرتغالي جوزيه مورينيو، بعد الفوز عليه برباعية في هزيمة ثقيلة، ربما كانت خارج توقعات عشاق البلوز أنفسهم.

ويرصد “إرم نيوز” في التقرير التالي، أبرز أسباب الهزيمة الثقيلة لمانشستر يونايتد في ضيافة تشيلسي، وانهيار مورينيو في الملعب الذي حقق عليه البطولات والألقاب، فإلى السطور القادمة:

دوافع تشيلسي

كانت الدوافع أكبر بشكل واضح من جانب لاعبي تشيلسي، أمام مدربهم السابق مورينيو.

وظهر الحماس بوضوح في أداء لاعبي البلوز منذ الثواني الأولى، فهدف التقدم للإسباني بيدرو، جاء بعد مرور 32 ثانية فقط، ولم يتراجع لاعبو تشيلسي رغم التقدم المبكر بل نجحوا في تسجيل هدفين آخرين، وقدموا أداءً متميزاً على مدار شوطي اللقاء، وحرموا مانشستر من العودة للمباراة رغم المحاولات.

وتحدث النجم السعودي نواف التمياط، محلل قنوات “بي إن سبورت”، عقب اللقاء عن روح الإصرار التي امتلكها، لاعبو تشيلسي بشكل واضح خلال المباراة وكأنها نهائي بطولة، وليست مجرد لقاء لن يحسم شيئاً بالدوري.

وأشار إلى أن تجهيز لاعبي تشيلسي، كان أفضل، موضحاً أن الإرهاق ربما حاصر مانشستر بعد مواجهة فنر بخشة التركي، في الدوري الأوروبي، يوم الخميس، ثم اللعب أمام تشيلسي.

وذهب المعلق الجزائري، حفيظ دراجي، إلى نقطة مهمة، وهي روح التحدي التي امتلكها لاعبو تشيلسي أمام مورينيو، ربما لإثبات أن مشكلة الموسم الماضي لم تكن بسببهم وعلى رأس هؤلاء اللاعبين، إدين هازارد، الذي سجل هدفاً رائعاً.

دفاع مانشستر

افتقد دفاع مانشستر يونايتد الكفاءة اللازمة، لإيقاف ضغط وهجمات تشيلسي المكثفة، وظهر الخط الخلفي للرد ديفلز مهلهلاً.

ولعبت إصابة بايلي في زيادة أوجاع مانشستر رغم أنها جاءت بعد التأخر ولكنها كانت مؤثرة أيضاً، وأربكت حسابات مورينيو، الذي كان يجهز لتغيير آخر.

وقال مورينيو عقب اللقاء، إن البداية كانت سيئة بالفعل من جانب فريقه، خاصة الخط الخلفي، الذي تأثر بضغوط اللقاء، وهو الأمر الذي كلف الفريق هدفاً ثانياً، في الوقت الذي كان مانشستر على أعتاب التعادل.

طريقة مورينيو

“على مورينيو التطور وتغيير فكره وتحديثه بشكل أفضل لأن الجميع في البريميرليغ أصبح يحفظه تماماً”، هذه النقطة المهمة تطرق إليها نواف التمياط، في تحليله للمباراة، وتمثل خطراً على مستقبل مورينيو في الدوري الإنجليزي.

أصبح الجميع يعلم، أن مورينيو يغلق المساحات ويعتمد على لعبة معينة أو لعبتين لخطف الأهداف، ولكن الحقيقة أن الدوري الإنجليزي نفسه تطور، فلم يعد دوري القوة والالتحامات البدنية فقط، بل ظهرت قدرات تكتيكية بوجود كونتي وكلوب وبوكتينيو بخلاف غوارديولا، وكلها أسماء لامعة في مجال التدريب.

ويرى غاري نيفيل، نجم مانشستر يونايتد الأسبق، أن مورينيو مدير فني قوي الشخصية، ولديه قدرات فنية مميزة، ولكن تنويع طريقة اللعب مهم أيضاً، خاصة في ظل توالي وضغط المباريات.

وأكد نيفيل أن سقوط مانشستر برباعية أمر صعب، وهزيمة ثقيلة، وتعكس التذبذب الواضح في طريقة المانيو هذا الموسم، موضحاً أن مورينيو عليه أن يطور أداء فريقه بشكل أكبر.

تطور كونتي

يتطور تشيلسي بشكل لافت مع المدرب الإيطالي أنتونيو كونتي، الذي يعيش موسمه الأول بالبريميرليغ.

حقق تشيلسي 3 انتصارات متتالية في شهر أكتوبر الجاري، ودون اهتزاز شباكه وعلى حساب ليستر سيتي ومانشستر يونايتد، وسجل 9 أهداف، وهو أمر يعكس التطور الكبير في أداء البلوز.

يلعب النيجيري فيكتور موسيس، نجم تشيلسي دوراً كبيراً في انتصارات البلوز، لأنه يملك قوة بدنية ومهارات مميزة، وأضاف لهجوم البلوز صلابة كبيرة، بعكس البرازيلي ويليان، الذي يعاني الإرهاق، بسبب الأجندة الدولية وتوالي المباريات.

وتحدث كونتي عن الفوز، مؤكداً أنه مهم للغاية بالنسبة لفريقه، وأعطى تشيلسي دوراً مهماً، لاكتساب الثقة ومواصلة مسيرة انتصاراته.

وأشار إلى أن لاعبيه تعاملوا مع اللقاء بشكل لافت للأنظار، خلال المباراة، وسجلوا في الدقيقة الأولى.