آرسين فينغر يدافع عن بوكيتينو.. يدفع ثمن ما حققه من نجاح مع توتنهام

آرسين فينغر يدافع عن بوكيتينو.. يدفع ثمن ما حققه من نجاح مع توتنهام

المصدر: رويترز وفريق التحرير

انبرى آرسين فينغر مدرب آرسنال السابق للدفاع عن ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام هوتسبير، الذي يجتاز حاليًا أصعب فترة له خلال 5 سنوات قضاها مع النادي اللندني المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وشهدت المواسم الأخيرة لفينغر مع آرسنال حالة غضب من الجماهير بسبب إخفاق المدرب، الذي أمضى 22 عامًا مع الفريق، في المنافسة على الألقاب. وتزيد معدلات الإحباط حاليًا بين جماهير توتنهام الذي لم يحقق أي بطولة حتى الآن تحت قيادة بوكيتينو.

ورغم غياب البطولات، فإن المدرب الأرجنتيني جعل من توتنهام أحد أفضل 4 فرق في الدوري الإنجليزي الممتاز وساعد الفريق على الخروج من عباءة الغريم اللندني آرسنال. ولكن يبدو أن هذه المسيرة تعطلت.

فالخسارة 0/3 أمام برايتون أند هوف ألبيون، السبت الماضي، تسببت في تأخر ترتيب الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز وجاءت في أعقاب هزيمة كبيرة بنتيجة 2/7 في دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونخ بطل ألمانيا، ومن قبلهما الخروج من كأس رابطة الأندية الإنجليزية أمام كولتشيستر يونايتد المنافس في الدرجة الرابعة.

ويخوض توتنهام دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا هذا الموسم للمرة الرابعة على التوالي، لكن هناك أحاديث عن أن بوكيتينو يتعرض لضغوط لتحسين الأمور.

وبادر آرسين فينغر للدفاع عن منافسه القديم.

وقال المدرب الفرنسي في مقابلة مع شبكة ”بي.إن. سبورت“ الرياضية: ”أعتقد أنه (بوكيتينو) قدّم أداءً جيدًا جدًا وهو أمر يعترف به الجميع“.

وأضاف: ”حين درب توتنهام بدأ تدريجيًا في تشكيل فريق يعتمد على لاعبين شبان. كل عام يريد الجمهور نتائج أفضل من العام السابق. جربت ذلك حين كنت مع آرسنال“.

وتابع: ”ظللنا في آرسنال ضمن الأربعة الأوائل لمدة 20 عامًا على التوالي، ولكن في نهاية المطاف لم يكن هذا كافيًا“.

وقال فينغر: إن بوكيتينو يكاد يدفع ثمن ما حققه من نجاح وإن توتنهام يفتقر حاليًا للتناغم الذي كان موجودًا في المواسم السابقة بسبب التساؤلات المثارة بشأن مستقبل عدد من لاعبيه، ومنهم صانع اللعب الدنماركي كريستيان إريكسن.

وأوضح فينغر: ”إذا أمضيت 4 أو 5 سنوات مع أي فريق وبصرف النظر عن كفاءة ما قمت به، فعليك أن تظهر للجميع قدرتك على تقديم المزيد. هو (إريكسن) يمر بهذه المرحلة“.

وواصل فينغر: ”يعاني الفريق من مرحلة اهتزاز طفيفة. حين واجهت توتنهام قبل عامين أو 3 أعوام، بدا فريقًا شابًا متعطشًا للفوز“.

وأردف المدرب الفرنسي: ”كان فريقًا وصل للقوة المطلوبة ويتطور لاعبوه معًا. كان اللاعبون في الملعب بإمكانهم ترجمة هذا التعطش للانتصارات“.

أكمل: ”لا تشعر اليوم بوجود هذا التناغم. لاعب مثل إريكسن يبدو مبتعدًا بعض الشيء لأنه غير راغب على ما يبدو في الالتزام بمستقبله مع النادي“.

وقال فينغر: ”حقق الفريق نتائج جيدة للغاية بدوري الأبطال وكاد أن يتوج باللقب الذي حسمته فوارق بسيطة. لكن معيار الكفاءة الحقيقي هو دائمًا المركز الذي تنهي به الدوري المحلي. هذا هو المعيار“.

وتابع: يدرك بوكيتينو ذلك وقال بالفعل إن أمرًا ما ينقص الفريق حاليًا. سيحاول بالتأكيد العثور على هذا الأمر.

واختتم فينغر: ”أقدره كثيرًا لأنه دائمًا ما يتحلى بالهدوء والاحترام والدافعية، كما أنه مجتهد في عمله وينال تقديرًا كبيرًا بين لاعبيه وهذا يعني أنه مدرب متميز“.

ويحتل توتنهام المركز التاسع على لائحة ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 11 نقطة من 8 مباريات، وقد خسر حتى الآن 3 مباريات في المسابقة، ولم يحقق أي انتصار في آخر 10 مباريات خارج ملعبه، كما خسر 2/7 على ملعبه أمام بايرن ميونخ في الجولة الثانية من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، وهي أثقل خسارة للسبيرز في المسابقة القارية.

وأكد توتنهام هوتسبير الإنجليزي غياب حارسه وقائده الفرنسي هوغو لوريس عن الملاعب لنهاية العام الحالي، بعد إصابته بخلع في مرفقه خلال الخسارة أمام برايتون يوم السبت.

وقال توتنهام عبر موقعه على الإنترنت: ”إنه على الرغم من عدم جدوى الجراحة إلا أن القائد أُصيب بأضرار في أربطة المرفق، ومن غير المتوقع أن يعود إلى التدريب قبل نهاية عام 2019“.

وانضم لوريس إلى توتنهام العام 2012، وشارك مع السبيريز في 307 مباريات استقبل فيها 337 هدفًا، وحافظ على نظافة شباكه في 107 مباريات، لكنه استقبل 17 هدفًا وحافظ على نظافة شباكه مرة وحيدة في 9 مباريات الموسم الحالي.

وفي غياب لوريس يلعب منتخب فرنسا 4 مباريات دولية في 2019 أمام آيسلندا وتركيا ومولدوفا وألبانيا، في حين يلعب توتنهام 12 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل نهاية العام، أبرزها أمام ليفربول المتصدر يوم 27 أكتوبر الحالي، ومانشستر يونايتد يوم 3 ديسمبر، وأمام تشيلسي يوم 21 ديسمبر، إلى جانب 4 مباريات في دوري أبطال أوروبا، وهو ما يشكل ضربة قوية لتوتنهام ومدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو.