مباراة تشيلسي ضد ليفربول.. يورغن كلوب يكيل المديح لستوريدج

مباراة تشيلسي ضد ليفربول.. يورغن كلوب يكيل المديح لستوريدج
Soccer Football - Premier League - Chelsea v Liverpool - Stamford Bridge, London, Britain - September 29, 2018 Liverpool's Daniel Sturridge celebrates after the match with Naby Keita Action Images via Reuters/John Sibley EDITORIAL USE ONLY. No use with unauthorized audio, video, data, fixture lists, club/league logos or "live" services. Online in-match use limited to 75 images, no video emulation. No use in betting, games or single club/league/player publications. Please contact your account representative for further details.

المصدر: رويترز

لم يكن لدى دانييل ستوريدج الكثير للاحتفال به على مدار مواسم ابتلي فيها بالإصابات مع ليفربول، لكن بتسديدة مذهلة بقدمه اليسرى، يوم السبت، منح فريقه التعادل 1-1 مع تشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأعاد تذكير مدربه بإمكاناته الرائعة أمام المرمى.

وكان ليفربول الطرف الأفضل لفترات طويلة في المباراة باستاد ستامفورد بريدج، وأدى مزيج بين الإنهاء السيئ أمام المرمى وصمود دفاع تشيلسي إلى دخوله اللحظات الأخيرة متأخرًا 1-صفر بهدف إيدن هازارد.

وبدا الثلاثي الهجوم الذي بث الرعب في قلوب المنافسين بلا حلول قبل مشاركة ستوريدج في الدقيقة 86.

واحتاج إلى لحظات لترك بصمته إذ استلم الكرة، وأطلق تسديدة رائعة من 25 مترًا بعيدًا عن متناول حارس تشيلسي ليدرك التعادل 1-1 ويحبط فريقه السابق.

وهذا هو هدفه الـ50 مع ليفربول في الدوري الممتاز، وحافظ على سجل فريقه بلا هزيمة هذا الموسم ويتساوى برصيد 19 نقطة مع مانشستر سيتي في الصدارة.

وحصلت كفاءة التسديدة على إشادة من يورغن كلوب مدرب ليفربول الذي تولى المسؤولية في 2015، لكنه لم يستطع الاعتماد على ستوريدج لفترات طويلة بسبب إصاباته.

وأبلغ كلوب الصحفيين: ”إنه لاعب رائع واستعد بشكل جيد لبداية الموسم، وهو في أفضل حال منذ أن التقيت به.

”هذا أمر جيد حقًا وأنا سعيد لأجله. إنه يجتهد وهو لاعب رائع. عندما عاد إلى غرفة تبديل الملابس.. ارتفعت الأصوات وظهرت السعادة على اللاعبين لأجله لأنه يمر بفترة جيدة“.

ولم تكن هناك أي شكوك في ليفربول حول إمكانات ستوريدج لكن جسده خذله في فترات طويلة إذ أثرت سلسلة من الإصابات على تطوره على مدار أخر أربعة مواسم.

ورفعت أهدافه ومستواه هذا الموسم من آمال عودته إلى القمة.

وهذا هو الهدف الرابع لستوريدج في سبع مباريات بجميع المسابقات هذا الموسم من بينهم مشاركتان في التشكيلة الأساسية.

وأنقذ هدف اللاعب البالغ عمره 29 عامًا ليفربول من الهزيمة بعدما ظهر الثلاثي محمد صلاح وروبرتو فيرمينو وساديو ماني بعيدًا عن مستواه أمام المرمى.

وأهدر شيردان شاكيري الذي شارك كبديل في الشوط الثاني أبرز فرصة لليفربول وهو أمام المرمى بعد تمريرة أندي روبرتسون العرضية.

لكن كلوب لا يشعر بالقلق من أداء فريقه أمام المرمى.

وقال: ”هذه هي الحياة. الفريق الجيد يصنع الفرص وطالما نصنع الفرص سنكون الأقرب للتسجيل“.

وتابع: ”الوصول إلى هذه الفرص داخل منطقة الجزاء ليس أمرًا سهلًا؛ لكننا فعلنا ذلك ست أو سبع مرات. أنا راضٍ تمامًا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com