امتحان ضربات الترجيح في انتظار المتأهلين لدور الـ 16 في كأس العالم 2018 – إرم نيوز‬‎

امتحان ضربات الترجيح في انتظار المتأهلين لدور الـ 16 في كأس العالم 2018

امتحان ضربات الترجيح في انتظار المتأهلين لدور الـ 16 في كأس العالم 2018
FILE PHOTO: Brazilian striker Bebeto leaps into the arms of goalkeeper Claudio Taffarel (L) as Italy's Roberto Baggio (C) stares at the ground after missing the penalty kick which cost his team the World Cup during the final in Pasadena, California July 17, 1994. REUTERS/Andre Camara/File Photo

المصدر: نورالدين ميفراني - إرم نيوز

مع بداية الأدوار الإقصائية في كأس العالم روسيا 2018 بدور 16 يظهر امتحان ضربات الترجيح التي تحسم مباريات التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي كشبح يخيف بعض المنتخبات بسبب تاريخها السيئ في المسابقة.

ولم ينس أي مدرب من المنتخبات المتأهلة لدور الـ 16 ضربات الجزاء وكلهم تقريبًا يخوضون حصصًا يوميًا للتدريب على الامتحان العسير، بل ذهب فيرناندو هيرو مدرب إسبانيا لحد تعيين الخمسة الأوائل المكلفين بتنفيذها مسبقًا وحسم الجدل بين سيرجيو راموس ودافيد سيلفا فيما يخص المنفذ الأول لضربات الجزاء في المباريات، إذ كلف قائده بالمهمة.

ومنذ كأس العالم 2002 حسمت ضربات الترجيح 5 مباريات في دور الـ 16، منها مباراة واحدة لكل من نسخ 2002 و2006 و2010 ومباراتين في النسخة الماضية في البرازيل.

ومع خروج ألمانيا من دور المجموعات فقد كأس العالم أفضل منتخب في التاريخ وأكثرهم نجاحًا في امتحانات ضربات الترجيح، إذ كان دائمًا الفائز والمؤهل عن طريقها.

وفي المقابل تبقى ضربات الترجيح ”غولًا“ يلاحق منتخب إنجلترا حيث خرج من نصف نهائي 1990، ودور الـ 16 في 1998، وربع نهائي 2006 بواسطة ضربات الترجيح.

وفي المقابل تعرضت إسبانيا والبرازيل لمواقف عدة في ضربات الترجيح وعرفت خلالها الفوز والخسارة حيث كانت سببًا في حصول البرازيل على لقب كأس العالم 1994 بالفوز على إيطاليا، كما أنها أخرجت إسبانيا في 1986 و2002.

وتملك الأرجنتين سجلًا جيدًا في ضربات الترجيح، إذ كانت سببًا في بلوغها نهائي 2014 على حساب هولندا، كما قادتها سابقًا في نسخ 1990 و1998، لكنها خرجت من نسخة 2006 بالامتحان نفسه أمام المتخصصة ألمانيا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com