هل قررت جماهير آرسنال مقاطعة مباريات فريقها احتجاجًا على بقاء آرسين فينغر؟

هل قررت جماهير آرسنال مقاطعة مباريات فريقها احتجاجًا على بقاء آرسين فينغر؟
Soccer Football - Premier League - Arsenal vs Manchester City - Emirates Stadium, London, Britain - March 1, 2018 Arsenal manager Arsene Wenger looks dejected at the end of the match as fans hold up banners Action Images via Reuters/Tony O'Brien EDITORIAL USE ONLY. No use with unauthorized audio, video, data, fixture lists, club/league logos or "live" services. Online in-match use limited to 75 images, no video emulation. No use in betting, games or single club/league/player publications. Please contact your account representative for further details.

المصدر: نورالدين ميفراني وأحمد نبيل ورويتر- إرم نيوز

اختار جمهور آرسنال الابتعاد عن المدرجات خلال خسارة أخرى مهينة أمام مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم يوم الخميس الماضي، أما من حضر إلى الاستاد فعبر عن غضبه ويبقى شخص واحد تحت المجهر وهو المدرب آرسين فينغر.

وكان العدد الرسمي للحضور في استاد الإمارات 58 ألف و240 مشجعًا؛ لكن مشهد المقاعد الخاوية كان يوحي بوجود عدد أقل ممن تشجعوا على الحضور رغم الأجواء شديدة البرودة.

وشاهد الجمهور استسلام آرسنال الذي خسر 3/0 بعدما استقبل كل الأهداف في الشوط الأول ليخسر ذهابًا وإيابًا من مانشستر سيتي المتصدر لأول مرة منذ 42 عامًا.

ورغم أن آرسنال في أمَس الحاجة لجمع النقاط لدخول المربع الذهبي؛ إلا أنه سدد مرتين فقط على المرمى في الشوط الثاني.

وبهذه الهزيمة المذلة أصبح آرسنال على بعد 10 نقاط من المراكز المؤهلة لدوري الأبطال، إذ يحتل المركز الرابع حاليًا غريمه توتنهام هوتسبير. وكانت صيحات الاستهجان مدوية في أرجاء استاد الإمارات.

ذكرت صحيفة ”صن“ البريطانية أن الفرنسي فينغر فقد ثقة مجلس إدارة الفريق الذي يرغب في رحيله في أسرع وقت رغم أن الأمريكي ستان كرونكي الذي يملك أغلبية الأسهم هو من يملك الكلمة الأخيرة في القرار بشأن المدرب الفرنسي.

وأكدت الصحيفة أن الهزيمة أمام مانشستر سيتي بنفس النتيجة مرتين في ظرف أقل من أسبوع وضعت مصير فينغر خارج آرسنال وأن هناك مفاوضات في الكواليس بشأن رحيله والبحث عن مدرب جديد.

ويتزعم إيفان غازيديس المدير العام الأعضاء الذين فقدوا الثقة في المدرب الفرنسي برفقة زملائه السير شيبس كيسويك واللورد هاريس دو بيكهام، ويعتقدون أن فينغر لم يعد الرجل الأصلح لقيادة الفريق بعد 21 عامًا من العمل مع الفريق.

وحسب الصحيفة البريطانية فإن المدرب الفرنسي سيكون محط شك في كل لقاء من اللقاءات العشرة المتبقية له في الدوري الإنجليزي الممتاز بعدما تخلى عنه الجميع في الفريق.

وقال تييري هنري مهاجم آرسنال السابق لمحطة ”سكاي سبورتس“: ”أشعر بالحزن لأن هذا هو النادي الذي أحبه وهذا الرجل (فينغر) أُكن له الكثير من الاحترام“.

ارحل يا فينغر
وأصبحت لافتات ”ارحل يا فينغر“ مألوفة داخل استاد الإمارات مع فشل آرسنال في المنافسة على لقب الدوري الممتاز منذ 14 عامًا.

وكان النجاح في كأس الاتحاد الإنجليزي يشفع لفينغر بعد التتويج باللقب 3 مرات في آخر 7 سنوات، لكن أصبح لقب الدوري الأوروبي يمثل الفرصة الوحيدة المتاحة لآرسنال هذا الموسم.

وسيلتقي آرسنال في دور الـ 16 مع آسي ميلان المتألق مؤخرًا في وقت لاحق هذا الشهر ويدرك فينغر أن التتويج باللقب أمر حتمي للتأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

وقال جيمي كاراغر المحلل في ”سكاي سبورتس“ ومدافع إنجلترا وليفربول السابق: ”أعتقد أن الوقت حان الآن لكي يأتي شخص آخر“.

ورغم مطالبات المشجعين والنقاد واللاعبين القدامى بالتغيير في الجهاز الفني لآرسنال يصر فينغر العنيد على أن فريقه لم يخسر كل شيء.

وقال عقب هزيمة الخميس: ”نريد التركيز في المباراة المقبلة وأن نواصل بذل الجهد الذي بذلناه الليلة“.

ويمتد عقد فينغر حتى نهاية الموسم المقبل وعلى الأرجح لن يقدم استقالته لذا فإن قرار إبعاده في يد الإدارة وحدها.

ويبدو القرار صعبًا لكن استمرار النتائج المتواضعة قد يفرض إنهاء حقبة المدرب الفرنسي التي شهدت التتويج بـ 3 ألقاب في الدوري و7 في كأس إنجلترا خلال 22 عامًا.

من ناحية أخرى، طالب فينغر من لاعبيه أصحاب الأداء المتواضع بضرورة إثبات كفائتهم للعب في آرسنال، وذلك خلال اجتماع صريح ومن القلب.

وأوضح فينغر أن هذه الاضطرابات قد تزداد صعوبة في الصيف المقبل إذا لم تتحس النتائج، ويبدو أن أكبر تغيير سيحدث هو رحيل فينغر بعد 22 عاما من توليه مسؤولية تدريب الفريق.

ومن المؤكد أن فينغر شدد على أهمية التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل لكن الخسارة أمام سيتي أبعدت الفريق عشر نقاط عن توتنهام هوتسبير صاحب المركز الرابع اخر المراكز المؤهلة لدوري الأبطال.

ولا شك أن الخسارة أمام ميلان في الدوري الأوروبي، الطريق الوحيد للنادي إلى دوري أبطال أوروبا، هذا الموسم ستكون ختاما لقصة فينغر مع المدفعجية.

وكان النجاح في كأس الاتحاد الانجليزي يشفع لفينغر بعد التتويج باللقب ثلاث مرات في آخر أربع سنوات لكن أصبح لقب الدوري الأوروبي يمثل الفرصة الوحيدة المتاحة لآرسنال هذا الموسم.

وسيلتقي آرسنال في دور الستة عشر مع ميلان المتألق مؤخرا في وقت لاحق هذا الشهر ويدرك فينغر أن التتويج باللقب أمر حتمي للتأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

ويبدو أن احتمال قبول فينغر بفكرة رحيله أمرا غير مرجح، خاصة وأن التأهل لدوري أبطال أوروبا يظل ممكنا.

ولكن من المفترض أن يكون خيار فينغر أن يعلن مغادرته قبل نهاية الموسم متاحا في حال الفشل في التأهل لدوري الأبطال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com