ديربي مانشستر.. 5 عوامل ترسم ملامح صِدام مورينيو وغوارديولا

ديربي مانشستر.. 5 عوامل ترسم ملامح صِدام مورينيو وغوارديولا

المصدر: كريم محمد - إرم نيوز

يتابع عشاق الكرة الإنجليزية، الأحد المقبل، اللقاء المرتقب والمثير والديربي المشتعل بين مانشستر سيتي ومضيفه مانشستر يونايتد، في قمة مباريات الجولة السادسة عشر للدوري الإنجليزي.

ويبقى لقاء الديربي بمثابة جولة جديدة في صراع مثير بين عملاقي التدريب في السنوات الأخيرة، البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لمانشستر يونايتد، والإسباني بيب غوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي.

وترصد شبكة ”إرم نيوز“ في التقرير التالي أبرز العوامل التي ترسم ملامح صِدام مورينيو وغوارديولا.. فإلى السطور القادمة:

سباق القمة

يبدو هناك سباق مشتعل على صدارة الدوري، التي يعتليها مانشستر سيتي برصيد 43 نقطة بقيادة مديره الفني غوارديولا.

ويحتل مانشستر يونايتد المركز الثاني برصيد 35 نقطة بفارق 8 نقاط كاملة، وبالتالي الفوز لمانشستر يونايتد يعني تقليص الفارق إلى 5 نقاط وإحياء المنافسة على الصدارة بقوة في المرحلة القادمة.

طوفان هجومي

يعول مانشستر سيتي على الطوفان الهجومي الذي يعد مصدر رعب لجميع المنافسين.

ونجح غوارديولا في إراحة بعض نجومه خلال اللقاء الأخير ضد شاختار دونستيك الأوكراني بدوري أبطال أوروبا؛ من أجل التركيز في لقاء ديربي مانشستر وهو ما يعكس تفكير المدير الفني في حصد الفوز.

وتبدو طريقة غوارديولا في حد ذاتها قائمة على الهجوم المندفع في طريقة لعب 4-3-3 وبالتالي يعول المدرب الإسباني على الاستحواذ على الكرة بجانب نقل اللعب يمينًا ويسارًا والاختراق من العمق.

وسجل مانشستر سيتي 46 هدفًا في 15 مباراة بمعدل يتخطى 3 أهداف في اللقاء الواحد، وهو ما يؤكد أن مانشستر سيتي يعتمد على أداء هجومي رائع بقيادة كتيبة من المهاجمين مثل الأرجنتيني سيرجيو أغويرو والبرازيلي غابريل خيسوس بجانب الأجنحة السريعة رحيم ستيرلينغ وبرناردو سيلفا وليروي ساني.

قوة الدفاع

على النقيض، يراهن مورينيو على قوة الدفاع ويعتمد بشكل أساسي في خططه على ملء منطقة وسط الملعب وتضييق المساحات.

ويعتمد مورينيو على طريقة 4-5-1 من خلال ثنائي ارتكاز صاحبي قوة بدنية ومجهود متميز وهما أندير هيريرا ونيمانيا ماتيتش، إلى جانب وجود خوان ماتا أو هنريك مخيتريان كصانع للعب محوري بخلاف الجناحين السريعين أشلي يونغ وماركوس راشفورد.

وتتحول الطريقة في بعض الأحيان إلى 3-4-2-1 من أجل المزيد من تضييق المساحات من جانب مورينيو، وهو أمر يبقى عقبة أمام منافسيه ويعطي صلابة دفاعية كبيرة للفريق.

وسجل مانشستر يونايتد 35 هدفًا بفارق 11 هدفًا كاملة عن مانشستر سيتي، ولكن مرمى مانشستر يونايتد استقبل 9 أهداف فقط خلال 15 مباراة، وهو ما يؤكد قوة الشخصية الدفاعية للفريق.

لوكاكو ضد أغويرو.. صراع الهدافين

يبدو هناك عامل حاسم للمواجهة بين غوارديولا ومورينيو وهو صراع الهدافين واقتناص أنصاف الفرص.

ويعول مانشستر يونايتد على قدرات مهاجمه البلجيكي روميلو لوكاكو الذي سجل 13 هدفًا في 23 مباراة وصنع 4 أهداف لزملائه.

أما أفويرو فهو أحد اللاعبين المتميزين أصحاب الخبرات وسجل 12 هدفًا في 17 مباراة وصنع لزملائه 3 أهداف.

معركة وسط الملعب

تبقى المعركة في وسط الملعب بين لاعبي الفريقين بمثابة ترمومتر المواجهة في ديربي مانشستر.

حيث يعتمد مانشستر سيتي على مثلث متميز بقيادة البلجيكي كيفين دي بروين والإسباني دافيد سيلفا وخلفهما لاعب الارتكاز البرازيلي فرناندينيو صاحب المجهود الدفاعي، وهو المثلث الذي أعاد للأذهان مثلث غوارديولا الشهير في برشلونة بقيادة تشافي وإنييستا وبوسكيتس.

في المقابل، يعتمد مورينيو على هيريرا وماتيتش كثنائي ارتكاز بجانب مخيتريان كصانع ألعاب محوري وأشلي يونغ وماركوس راشفورد.

وأكد المحلل الرياضي أحمد فاروق لشبكة ”إرم نيوز“ أن مورينيو يجيد تضييق المساحات وإغلاق منطقة الوسط بأداء دفاعي بحت والاعتماد على نقل الهجمة المعاكسة بأقصى سرعة لمناطق المنافسين.

وأشار إلى أن غوارديولا يعتمد على الاستحواذ في منطقة وسط الملعب، والتحكم في الإيقاع بتمريرات هادئة، وخلق فرص قريبة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com