وسط مخاوف من جراحة في الشريان التاجي.. هل يهدد مرض أغويرو القديم مسيرته الرياضية؟

وسط مخاوف من جراحة في الشريان التاجي.. هل يهدد مرض أغويرو القديم مسيرته الرياضية؟

تعرّض المهاجم الأرجنتيني سيرخيو أغويرو، لفقدان الوعي خلال فترة الاستراحة بين شوطي مباراة منتخب بلاده الودية أمام نيجيريا أمس الثلاثاء في روسيا، لينقل على إثر ذلك لأحد مستشفيات مدينة كراسنودار الروسية.

وأكد مسؤولو المنتخب الأرجنتيني، عبر حساب الأخير الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أن اللاعب تعرّض للإغماء، وأجريت له فحوص طبية روتينية للاطمئنان عليه.

ولم يخرج أغويرو، صاحب الهدف الثاني للأرجنتين في المباراة التي انتهت بهزيمتها 2 / 4 أمام المنتخب النيجيري، للمشاركة في الشوط الثاني، وتم استبداله بمهاجم بوكا جونيورز داريو بينديتو.

واعتقد الجميع في بادئ الأمر أنه تم استبدال أغويرو لأسباب فنية ترجع إلى المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني، خورخي سامباولي، ولكن بعد ذلك أعلن أن اللاعب تعرض لإغماء داخل غرفة خلع الملابس بين شوطي المباراة.

وقال سامباولي في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة: “سيرخيو عاني من دوار بين شوطي المباراة وكان يجب أن يخرج”.

وأفاق أغويرو من إغماءته، ولكنه ذهب إلى أحد المستشفيات على سبيل الاحتياط، بصحبة طبيب المنتخب الأرجنتيني دوناتو فياني.

وذكر فياني في تصريحات لشبكة “تي واي سي سبورتس” التليفزيونية الرياضية: “ورغم أنه لدينا رحلة إلى مدينة مانشستر الإنجليزية، فقد فضلنا أن نتأخر للقيام بجميع الفحوصات للاطمئنان”.

وأشار الطبيب -أيضا- إلى أن أغويرو خضع لعملية جراحية وهو في الـ 15 من العمر في الشريان التاجي للقلب، منع على إثرها من ممارسة الرياضة على مستويات كبرى.

وفي مباراة الأمس، سجل أغويرو هدفه رقم 36 مع المنتخب الأرجنتيني، ليصبح بذلك ثالث الهدافين في تاريخ هذا الفريق، بعد ليونيل ميسي (61 هدفًا) وجابرييل باتيستوتا (54 هدفًا).

ويبدو أن مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي حجز مكانًا له في تشكيلة منتخب الأرجنتين، قبل انطلاق منافسات بطولة كأس العالم 2018.

وكانت صحيفة “أوليه” الرياضية الأرجنتينية أجرت استفتاء أمس من خلال موقعها الإخباري على الإنترنت حول ما إذا كان أغويرو، حجز مكانًا له في منتخب الأرجنتين خلال كأس العالم بعد جولة الأخير في الأراضي الروسية، والتي شهدت تسجيل اللاعب لأهداف.

ولم تَصب النتائج في صالح أغويرو، بعد أن حصد 30 في المئة فقط من الأصوات بعد بينديتو، الذي حصد 39 في المئة من 65 ألف صوت.