7 أخطاء حطمت حلم نادي الزمالك الأفريقي

7 أخطاء حطمت حلم نادي الزمالك الأفريقي

المصدر: كريم محمد - إرم نيوز

لا صوت يعلو فوق صوت خروج فريق الزمالك المصري من دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا ونهاية الحلم الأفريقي لأبناء القلعة البيضاء مبكراً، بعد أن كان وصيف النسخة الماضية يحلم بالتتويج باللقب القاري بعد غياب 15 عاماً كاملة.

وما زال الزمالك يدفع ثمن فواتير أخطاء إدارية وفنية وجماعية وفردية في مختلف البطولات بعد أن ضل بطل الثنائية المحلية عام 2015 طريقه إلى منصة البطولات في الموسم الحالي بعدما خسر لقب الدوري وودع دوري أبطال أفريقيا ليبقى أمامه رهان وحيد وهو الفوز بلقب كأس مصر.

ويرصد ”إرم نيوز“ أبرز الأخطاء التي بددت الحلم الأفريقي للاعبي وجماهير الزمالك.

نغمة تغيير المدربين

دفع الزمالك ثمن تغيير المدربين فالفريق استهلك 18 جهازا فنيا منذ تولي مرتضى منصور قيادة النادي في عام 2014، وأصبح الخيار الأسهل للفريق إقالة المدير الفني.

لم يعد مرتضى منصور يملك حلولاً جديدة بعد كل مباراة سوى تغيير المدير الفني وإقالته؛ ما جعل بعض اللاعبين يضمنون مراكزهم داخل الفريق لأنه يعلم أن المدرب سيتحمل مسؤولية الفشل وحده.

وأكد خالد الغندور، نجم الزمالك الأسبق، لـ“إرم نيوز“ أن هذا الأمر أضر بالفريق كثيراً، موضحاً أنه منذ رحيل البرتغالي فيريرا والفريق ليس له قواعد فنية ثابتة مع كل المدربين الذين عملوا معه.

وأضاف: ”مع كل مباراة تحوم الشكوك حول مصير المدير الفني وهو ما يجعل المدرب في حالة سيئة أمام لاعبيه؛ ما يفقده هيبته وبالتالي لا يجب أن يستمر هذا الأمر طويلاً“.

تدخلات مرتضى منصور

لا شك أن التدخلات من جانب رئيس النادي في عمل الأجهزة الفنية وتقييمه لمستوى اللاعبين في وسائل الإعلام أمر يثير المشاكل داخل الفريق.

وخرج رئيس النادي أكثر من مرة وانتقد لاعبيه في وسائل الإعلام وخاصة أحمد الشناوي وإبراهيم صلاح ومصطفى فتحي وباسم مرسي وعلي جبر وهو ما أدى لأزمات ثقة لدى هؤلاء اللاعبين.

وتدخل مرتضى -أيضاً- في وضع بعض اللاعبين في التشكيلة بدليل أنه أطلق تصريحاً نارياً بأن اللاعبين يرفضون التعاون مع زميلهم حسام باولو وهو ما أدى لوقيعة بين اللاعب وزملائه.

سوء العامل البدني

افتقد الزمالك العامل البدني بشكل واضح في فترة إيناسيو فهناك لاعبون دوليون لم يحصلوا على قسط كافٍ من الراحة سواء علي جبر أو طارق حامد أو أحمد الشناوي حارس المرمى وهناك أيضاً لاعبون لا يتدربون بشكل جيد؛ ما أدى لكثرة الإصابات.

وأصبح الزمالك يؤدي لمدة 20 دقيقة فقط في كل مباراة بإيقاع سريع ومستوى ثابت وعدا ذلك لا يقوم بالضغط والمستوى البدني نفسه دفاعاً وهجوماً.

أزمة الدفندر

من سوء حظ إيناسيو أنه تولى قيادة الزمالك في وقت تراجع خلاله مستوى دينامو الفريق طارق حامد، الذي كان له دور كبير في ثبات مستوى الزمالك خلال الموسمين الأخيرين.

أصبح تراجع مستوى حامد البدني منذ بطولة أمم أفريقيا الأخيرة بالغابون أزمة للزمالك لعدم وجود بديل على المستوى نفسه في ظل ابتعاد إبراهيم صلاح عن مستواه وأيضاً تذبذب مستوى محمود عبد العاطي ”دونغا“ وفشل صلاح ريكو في إثبات نفسه.

وقال تامر عبد الحميد، أحد أفضل من شغلوا هذا المركز في الزمالك، لـ“إرم نيوز“، إن الفريق يحتاج إلى لاعب وسط آخر في ظل تراجع طارق حامد بدنياً.

وأضاف: ”طارق حامد لعب 3 مواسم متصلة دون راحة ووصل إلى ذروة تألقه في أمم أفريقيا 2017 ومن الطبيعي أن يهتز مستواه بعض الشيء وبالتالي على الزمالك أن يقوم بتصعيد البديل ويعتمد عليه ويمنحه الفرصة“.

الاعتماد على شيكابالا

لم يعد محمود عبدالرازق ”شيكابالا“ اللاعب الفذ الذي يستطيع أن يقود فريق الزمالك ويصبح نجم الشباك ومربط الفرس في هجمات الفريق الأبيض.

في عام 2009، قال حسام حسن، المدير الفني الأسبق للزمالك، إن أي فريق يملك شيكابالا الذي كان وقتها عمره 24 عاماً يستطيع أن يحصد لقب الدوري فهو لا يقل عن محمد أبوتريكة.

وفي عام 2016، رفض حسن، أفضل من استطاع الاستفادة من شيكابالا، ضم اللاعب إلى صفوف المصري البورسعيدي لأنه بعيد تماماً عن مستواه المعتاد وقدراته البدنية لم تعد تسمح له بتنفيذ أفكاره.

ورغم أن شيكابالا اجتهد مع الزمالك في فترة إيناسيو، إلا أنه لا يؤدي الجانب الدفاعي بشكل جيد بجانب أن التمرير المستمر له جعل إيقاف الهجوم الزملكاوي أمراً سهلاً.

خطيئة حراسة المرمى

ارتكب إيناسيو خطيئة في مركز حراسة المرمى حين اعتمد بشكل تام على الحارس أحمد الشناوي وتجاهل الحارس البديل محمود عبدالرحيم ”جنش“، الذي كان وصل إلى فورمة عالية.

وأفقد إيناسيو الشناوي فكرة المنافسة على حراسة المرمى بتصريحاته التي أكد فيها أنه لا يؤمن بوجود سياسة تغيير في هذا المركز تحديداً، وهو ما أصاب جنش بالإحباط كما أنه أدى لتراجع في مستوى الشناوي.

وتسبب الشناوي في اهتزاز شباك الزمالك في لقاء أهلي طرابلس الليبي بهدف من خطأ ساذج بعد خروجه إلى حدود منطقة الجزاء.

الهجوم العاجز

أثبت هجوم الزمالك مع إيناسيو أنه عاجز تماماً لأكثر من سبب أولها أن إيناسيو مدرب عقيم هجومياً لا يملك الأفكار التي تساعد الفريق على خلخلة دفاعات المنافسين بجانب السبب الثاني أن المهاجمين الأربعة ابتعدوا عن مستوياتهم تماماً.

وخاض الزمالك مع إيناسيو 18 مباراة فاز خلالها 9 مرات وتعادل 5 مرات وخسر 4 مرات، وسجل الفريق الأبيض مع المدرب البرتغالي 23 هدفاً فقط بواقع يتخطى هدفا لكل مباراة بنسبة ضئيلة.

ويبدو هجوم الزمالك عاجزاً لأن الفريق كان بلا تشكيل ثابت ودون أفكار هجومية مع غياب أيمن حفني لفترات طويلة للإصابة بخلاف تراجع مستوى المهاجمين.

وسجل باسم مرسي 5 أهداف ومثلها للنيجيري ستانلي وأحرز مايوكا هدفاً وشيكابالا ومصطفى فتحي أحرز كل منهما هدفين.

وأكد جمال عبدالحميد، مهاجم الزمالك الأسبق، لـ“إرم نيوز“، أن الهجوم الأبيض يعاني أزمة غياب الثقة لمهاجمي الفريق بجانب عدم وجود أفكار هجومية جيدة.

وأشار إلى أن اللعب الهجومي للزمالك يعتمد على حل وحيد باختراق من العمق لمعروف أو توفيق أو مهارة فردية من شيكابالا أو كرة عرضية لرأس الحربة دون وجود حلول جماعية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com