كيف يدور صدام الزمالك وصن داونز في نهائي دوري أبطال أفريقيا؟

كيف يدور صدام الزمالك وصن داونز في نهائي دوري أبطال أفريقيا؟

تتجه الأنظار إلى ملعب “لوفتوس فيرسيفيلد”، يوم السبت، لمتابعة اللقاء المرتقب بين فريق الزمالك المصري ومضيفه ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، في جولة الذهاب للدور النهائي ببطولة دوري أبطال إفريقيا.

ويبحث الزمالك عن العودة بنتيجة طيبة من جنوب إفريقيا، قبل اللقاء المرتقب في جولة الإياب يوم 23 أكتوبر الحالي، على ملعب برج العرب بالإسكندرية.

وترصد “إرم نيوز”، في التقرير التالي، أبرز ملامح الصراع بين الزمالك وصن داونز.

دوافع التتويج

يملك الفريقان دوافع كبيرة، للتتويج باللقب القاري، بعد الوصول للمباراة النهائية.

ويخوض الزمالك أول نهائي بدوري أبطال إفريقيا، منذ عام 2002، حين فاز بآخر لقب قاري له أمام الرجاء البيضاوي المغربي، كما يلعب صن داونز أول نهائي بدوري الأبطال منذ 2001، حين خسر أمام الأهلي المصري وحل وصيفًا.

ويرى بيتسو موسيماني، المدير الفني لفريق صن داونز، أن لقاء الزمالك في المرحلة الأخيرة يبقى الأهم في تاريخ النادي، بحثًا عن التتويج لأول مرة، بجانب أنه سيكون ثاني فريق جنوب أفريقي بعد تتويج أورلاندو بيراتيس عام 1995 باللقب.

وأكد مؤمن سليمان، المدير الفني للزمالك، أن فريقه يدرك جيدًا أهمية وصعوبة اللقاء بالنسبة له ولصن داونز، موضحًا أن التتويج هدف الفريق الأبيض ولا شيء غيره، خاصة أن الفارس الأبيض يبحث عن العودة للبطولات القارية، لأول مرة منذ غياب طويل.

الثأر الأبيض

يخوض الزمالك اللقاء، بحثًا عن الثأر من صن داونز، بعدما خسر أمامه ذهابًا وإيابًا، في لقائي دور المجموعات بدوري الأبطال.

وفاجأ صن داونز، الزمالك، بالفوز عليه في بتروسبورت بنتيجة 2-1، ثم فاز عليه في جنوب إفريقيا، بهدف من نيران صديقة، سجلها علي جبر في مرماه.

ويبقى عامل الثأر، بمثابة ضغط مضاعف على لاعبي الفريق الأبيض، وهو ما حذر منه إسماعيل يوسف، مدير الكرة، والذي أكد أن الفريق لا ينظر إلى لقائي دور المجموعات، ويخوض مرحلة جديدة في الدور النهائي بحثًا عن التتويج.

النقص العددي

تبقى مشكلة النقص العددي، أزمة الزمالك في مواجهة صن داونز، في ظل وجود 16 لاعبا فقط في القائمة البيضاء، مع غياب محمد إبراهيم وعلي فتحي للإصابة، ووجود 3 حراس مرمى، هم أحمد الشناوي ومحمود عبدالرحيم “جنش” وعمر صلاح.

ويظل مؤمن سليمان، المدير الفني للزمالك، في ورطة حقيقية، خاصة أن هناك 5 لاعبين من الفريق، لديهم إنذار ومهددين بالغياب عن لقاء الإياب، هم علي جبر وإسلام جمال والنيجيري معروف يوسف وأيمن حفني وباسم مرسي.

وقال إبراهيم صلاح، لاعب وسط الزمالك، إن الإنذارات أمر طبيعي في كرة القدم، ولا أحد يشغل باله بهذا الأمر، والتركيز فقط في تقديم مباراة قوية في جولة الذهاب، لتسهيل المهمة في لقاء الإياب.

وأشار إلى أن الزمالك لديه أزمة نقص عددي منذ لقاء إنيمبا النيجيري في دور المجموعات، ولكن الفريق تغلب على منافس قوي بقيمة الوداد المغربي.

مثلث الرعب

يراهن الزمالك على مثلث الرعب، بوجود أيمن حفني ومحمود عبد الرازق “شيكابالا” وباسم مرسي، وهو الثلاثي الذي يعتمد عليه مؤمن سليمان، خلال 4 مباريات من 6 خاضها الأبيض تحت قيادته.

وأضاف المدير الفني لقلعة ميت عقبة، بصمة جديدة، على أداء حفني بالفاعلية على المرمى، وهو ما أكده حازم إمام، نجم الزمالك الأسبق، في تصريحات إعلامية، موضحًا أن حفني أبرز الأوراق التي يملكها الزمالك، في مواجهة صن داونز.

ويرى أحمد حسام “ميدو”، مدرب الزمالك الأسبق، أن شيكابالا وصل إلى فورمة فنية وبدنية عالية، وأصبح مصدرًا للخطورة على مرمى المنافسين، كما أنه قائد بمعنى الكلمة، ويبث الحماس والإصرار داخل نفوس زملائه.

وأشار جمال عبدالحميد، مدير الكرة بنادي الزمالك الأسبق، إلى أن باسم مرسي أهم مهاجم حاليًا في الكرة المصرية، موضحًا أن اللاعب يملك الفاعلية على المرمى، والقدرات التهديفية العالية، التي تجعله سلاحًا مهمًا في تشكيلة الأبيض أمام صن داونز.

وسجل الثلاثي حفني وشيكابالا وباسم، في مباريات الزمالك الست، تحت قيادة مؤمن سليمان، 11 هدفًا من 16 أحرزها الفريق، وهو ما يعكس القدرة والتأثير لهذا الثلاثي.

ويملك الزمالك أيضًا بديلين مميزين قادرين على تغيير واقع المباراة، وهما النيجيري ستانلي ومصطفى فتحي، وكلاهما يملك عنصر السرعة والموهبة.

في الوقت الذي يراهن موسيماني، مدرب صن داونز، على دويتو هجومي، هما خاما بيليات نجم منتخب زيمبابوي والكولومبي كاسترو، وتتحول في بعض الأحيان إلى مثلث هجومي.

ويجيد فريق صن داونز، تقديم كرة قديمة حديثة، خاصة أنه فريق منظم وسريع، ولديه أطراف مميزة على حد قول مدحت عبدالهادي، مدرب الزمالك الأسبق، الذي أكد أن الزمالك عليه الحذر من ترك أي مساحات للخصم، والتركيز في قلب الدفاع، لعبور عقبة الفريق الجنوب أفريقي.