مباراة الهلال والاستقلال.. ماذا يخشى رامون دياز في مواجهة الفريق الإيراني؟

مباراة الهلال والاستقلال.. ماذا يخشى رامون دياز في مواجهة الفريق الإيراني؟

المصدر: يوسف هجرس - إرم نيوز

يخوض نادي الهلال السعودي اختبارًا ليس سهلًا على الإطلاق، على ملعب نادي ”السيب“ العُماني، أمام مضيفه الاستقلال الإيراني، مساء يوم الثلاثاء، في الجولة الثانية للمجموعة الرابعة لدوري أبطال آسيا.

ويتسلح الهلال بخبراته وقدرات لاعبيه؛ من أجل تحقيق الفوز الأول له بالمجموعة، بعد التعادل بالجولة الأولى مع العين الإماراتي وأمام منافس قوي هو الاستقلال الإيراني.

وتبدو هناك بعض الأمور التي تثير مخاوف جماهير الهلال ولاعبيه، قبل المواجهة، وهو ما ترصده ”إرم نيوز“ في التقرير التالي:

العجز الهجومي

يعاني الهلال من عجز هجومي واضح، خاصة بعد أن ضربت الغيابات صفوف الزعيم، وأصبحت تمثل عقبة أمام الحلم الآسيوي لعملاق السعودية.

ويدخل الهلال منافسات البطولة الآسيوية مفتقدًا خدمات نجمه السوري، عمر خربين، الذي تألق في الموسم الماضي، وكان أفضل لاعب في دوري أبطال آسيا، بخلاف البرازيلي كارلوس إدواردو، الذي كان يعيش أيضًا حالة من التألق اللافت قبل إصابته.

وأصبح الهلال في حالة عجز هجومي؛ بسبب هذه الغيابات، خاصة أن الفريق لا يملك مهاجمًا بقوة خربين، أو صانع ألعاب يحرك الهجوم بنفس قدرات إدواردو.

ودعم الهلال صفوفه بالثنائي الأرجنتيني إيزيكيل سيروتي بجانب المغربي أشرف بن شرقي في مركز الهجوم، ولكن الثنائي يجيدان كمهاجمين متأخرين، والفريق ما زال بحاجة لرأس حربة صريح وصانع ألعاب.

وأكد الصحفي المصري عبدالغني عوض، المتخصص في شؤون الكرة السعودية، لـ“إرم نيوز“، أن الهلال فريق كبير وعريق، موضحًا أن الغيابات التي يعاني منها الفريق يتحداها المدرب الأرجنتيني رامون دياز بخبراته وقدراته التكتيكية.

وأضاف: ”هناك أيضًا شخصية البطل التي تجعل الفريق يتحدى هذه الظروف الصعبة، ويستطيع أن يستفيد من لاعبيه كافة، رغم الغيابات المهمة وعلى رأسها إدواردو وخربين ونواف العابد مع رحيل سالم الدوسري“.

قوة الاستقلال

يملك الاستقلال فريقًا قويًا له شخصية تكتيكية، ظهرت خلال مباراة الريان القطري بشكل واضح.

ويعتمد الاستقلال على خبرات مدربه الألماني، وينفريد شايفر، الذي سبق له قيادة المنتخب الكاميروني وتحقيق الإنجازات مع الفريق وفي الدوري الإماراتي.

ويجيد شايفر الأداء الجماعي واللعب التكتيكي والمنظم في وسط الملعب، ويعتمد على الهداف علي قرباني مع صلابة دفاعية واضحة يعتمد عليها المدرب الألماني.

ضغوط الانتصار

تظل الضغوط تحاصر لاعبي الهلال، في ظل رغبة الفريق وجماهيره في الانتصار وحصد الفوز الأول بالمجموعة.

ويسعى الهلال لتكريس خبرات لاعبيه لعبور هذه الضغوط، خاصة أن الفريق يحتاج للفوز، ولكن الاستعجال أو الاندفاع الهجومي قد يكلفه اهتزاز الشباك.

غياب البدائل

يفتقد الهلال وجود البدائل المميزة، وهو أمر آخر يهدد الموج الأزرق، خاصة أن الإصابات ضربت صفوف الفريق.

ويعاني الهلال بشكل واضح على مستوى الهجوم؛ لعدم وجود بدائل على مستوى عالٍ، عدا المهاجم مختار فلاته بجانب بعض الصاعدين، بعد استبعاد محمد البريك بخلاف غياب سلمان الفرج ونواف العابد وإدواردو وخربين وأسامة هوساوي.

وأكد أحمد علي، مهاجم الهلال السعودي الأسبق، لـ“إرم نيوز“ أن غياب البدائل أمر صعب بالنسبة للهلال الذي كان يملك فريقًا متكاملًا وينافس على كل البطولات.

وأوضح أن الهلال سيتأثر بهذه الغيابات، خاصة على مستوى صناعة اللعب والأداء الهجومي، مؤكدًا أن الفريق كان بحاجة لمهاجم صريح ومدافع مميز في شهر يناير الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com