مباراة الهلال والعين.. كيف فرض التعادل كلمته على صدام دياز وزوران؟

مباراة الهلال والعين.. كيف فرض التعادل كلمته على صدام دياز وزوران؟

المصدر: كريم محمد - إرم نيوز

فرض التعادل دون أهداف كلمته على المواجهة الكروية المثيرة التي جمعت بين نادي الهلال السعودي وضيفه العين الإماراتي دون أهداف، مساء الثلاثاء، على ملعب “جامعة الملك سعود” في الجولة الأولى للمجموعة الرابعة لدوري أبطال آسيا.

وجاءت المباراة في إطار تكتيكي مثير بين الثنائي الأرجنتيني رامون دياز المدير الفني للهلال، والكرواتي زوران ماميتش، المدير الفني للعين.

وترصد “إرم نيوز” في التقرير التالي أبرز ملامح المباراة التكتيكية التي جمعت بين دياز وزوران وانتهت بالتعادل.

https://twitter.com/ADSportsTV/status/963642015635378177

صراع الوسط

اتسم اللقاء بوجود صراعات كبيرة في وسط الملعب للسيطرة عليه من جانب الفريقين خاصة في ظل الحذر التكتيكي من جانب زوران ولاعبي العين والانضباط في عدم ترك مساحات بجانب أن الهلال تأثر بشكل واضح بغياب صانع الألعاب الموهوب الذي ينقل الهجمة للأمام.

وعانى الهلال في أغلب فترات المباراة في مسألة الفاعلية رغم أنه الأكثر سيطرة كما أنه الأكثر تسديداً على المرمى خاصة أن لاعبيه وجهوا 15 تصويبة على مرمى العين إلا أن تسديدتين فقط كانوا في اتجاه المرمى وهو نفس ما فعله لاعبو العين خلال 9 تصويبات.

قدم زوران أداءً تكتيكياً مميزاً خاصة في ظل اعتماده على الثنائي أحمد برمان صاحب المجهود الوافر وأحد نجوم المباراة بجانب وريان يسلم بجانب الدينامو محمد عبد الرحمن الذي ربط بين خطي الوسط والهجوم مع تكليفات دفاعية للجناحين حسين الشحات والبرازيلي كايو.

وعانى الهلال من عدم تناغم المثلث الهجومي بوجود المغربي أشرف بن شرقي الذي حاول اللعب بشكل فردي متميز وأيضًا الأرجنتيني إيزيكيل سيروتي بجانب المهاجم مختار فلاته.

وأكد عادل عبدالرحمن، المدير الفني الأسبق لفريق الشباب السعودي، لـ”إرم نيوز” أن الهلال لم يقدم العرض المنتظر خاصة أنه كان بحاجة لاختراق أكبر لمرمى العين.

وأضاف: “بصراحة الغيابات أثرت على الهلال وأي فريق يعاني من غياب كل هؤلاء النجوم مرة واحدة سيتضرر فعمر خربين وكارلوس إدواردو وسلمان الفرج هم عصب الهجوم الأزرق”.

يقظة دفاعية

امتلك الفريقان يقظة دفاعية واضحة خاصة العين الذي لم يترك أي مساحة للمهاجم أشرف بن شرقي للاستفادة من سرعاته ولدغاته بجانب فرض الرقابة على المهاجم سيروتي.

ورغم مشاركة مجاهد المنيع في الثلث ساعة الأخيرة إلا أن العين حافظ على تماسكه الشديد في مباراة الهلال وتغلب على أخطاء موقعة الرياض في النسخة الماضية التي خسرها بثلاثية دون رد.

ونجح الهلال أيضًا في إحكام الرقابة على المهاجم السويدي ماركوس بيرغ وأيضًا الحد من انطلاقات الشحات وكايو الثنائي السريع.

غياب الفرج

لا شك أن غياب سلمان الفرج صانع الألعاب ولاعب الوسط الموهوب ضربة موجعة عانى منها الهلال بشكل واضح في ظل وجود مشكلة واضحة في نقل الهجمات إلى نصف ملعب العين.

ودفع الهلال ثمن عدم وجود موهبة في وسط الملعب بقيمة الفرج الذي غاب للإصابة وخاصة بعد رحيل سالم الدوسري وهذا الثنائي تحديداً كان يصنع الفارق بالموهبة الفردية.

دور عموري

عانى أيضاً العين بشكل واضح من غياب النجم عمر عبد الرحمن عموري صانع الألعاب الموهوب والمتميز الذي لم يشارك لعدم الجاهزية.

وكانت لمسات عموري كفيلة بزيادة قدرة وفاعلية لاعبي العين على المستوى الهجومي خاصة أن الفريق كان بحاجة لحلول غير تقليدية لتهديد مرمى الهلال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع