لاعبون خالفوا التوقعات

لاعبون خالفوا التوقعات

المصدر: إرم - نورالدين ميفراني

يظهر كل موسم عدة لاعبين شباب يتوقع لهم الجميع مستقبلا كبيرا والتنافس مع أفضل اللاعبين عالميا، ولكن مسار بعضهم خالف التوقعات بشكل كبير وتراجعوا للصفوف الخلفية بعدما كانوا لسنوات يعتبرون مستقبل كرة القدم العالمية.

ونستعرض أبرز اللاعبين الذين خفت نجمهم، رغم كونهم ما زالوا صغارا وبإمكانهم العودة في المستقبل:

البرازيلي ألكسندر باتو

يعتبر أحد أبرز المواهب الشابة حين تألق رفقة منتخب شباب البرازيل وفاز بكأس أمريكا الجنوبية، وهو ما دفع ميلان لشرائه صيف 2008 وتوقع الكثير من المهتمين أن يكون نجما أولا في المستقبل، لكن مستواه تراجع بشكل كبير وهو حاليا دون فريق رغم كون عمره لا يتجاوز 26 سنة ويبحث عن انطلاقة جديدة في أوروبا.

الإيطالي ستيفان الشعرواي

تألق رفقة ميلان الإيطالي حين انتقل لصفوفه صيف 2011، ودخل المنتخب الإيطالي الأول لكن الإصابات جعلت مستواه يتراجع بشكل كبير، وحاليا يبحث عن فريق جديد رغم كون عمره لم يتجاوز الـ23 عاما، بعدما قرر موناكو الفرنسي إنهاء إعارته من ميلان.

الإيطالي ماريو بالوتيلي

”السوبر ماريو“ ضيعه الشغب والسلوك السيئ، سواء رفقة فريق ميلان أو في ليفربول، وأضاع فرصة الوصول لعالم الكبار رغم مؤهلاته الكبيرة، والتي جعلت أكبر الفرق العالمية ترغب في ضمه، يلعب حاليا في ميلان معارا من ليفربول وفقد مكانه في منتخب إيطاليا وعمره حاليا 25 عاما.

الفرنسي يوهان غوركوف

حين بدأ يوهان غوركان مسيرته في استاد رين توقع له الجميع أن يكون خليفة زين الدين زيدان في الملاعب، وتنافست فرق كبرى لضمه واختار ميلان الإيطالي لكنه فشل ليعود لبوردو الفرنسي ويتألق مجددا، ثم انتقل لأولمبيك ليون وأصبح لاعبا رسميا في المنتخب الفرنسي، لكن الإصابات المتكررة أدت لتراجع مستواه بشكل كبير وغاب طويلا عن الملاعب ويستعد للعودة مجددا عبر بوابة فريقه الأم استاد رين.

الأرجنتيني خافيير باستوري

دفع باريس سان جرمان 42 مليون يورو صيف 2011 لجلب النجم الأرجنتيني من باليرمو الإيطالي لكونه كان يعتبر من النجوم الصاعدين في كرة القدم العالمية، ورغم كونه ما زال يلعب بشكل متقطع مع الفريق ويشكل أحد العناصر المهمة في المنتخب الأرجنتيني، لكنه لم يصل لمستوى منافسة الكبار وخابت كل التوقعات التي تنبأت له بمستقبل كبير.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com